تجربتي مع كورونا أو كوفيد_19
سأحاول ألا أطيل
ظهرت أول الإشارات علي بتاريخ ٦ مايو، وكان عبارة عن شعور بعدم الارتياح في النوم. في اليوم التالي بدأ الصداع المستمر يوما كاملا ولكن محتمل إلى حد ما، ثم في اليوم الثالث ذهب الصداع وبدأت آلام الجسم من ظهر وأجناب وفواصل وعضلات، آلام مبرحة
سأحاول ألا أطيل
ظهرت أول الإشارات علي بتاريخ ٦ مايو، وكان عبارة عن شعور بعدم الارتياح في النوم. في اليوم التالي بدأ الصداع المستمر يوما كاملا ولكن محتمل إلى حد ما، ثم في اليوم الثالث ذهب الصداع وبدأت آلام الجسم من ظهر وأجناب وفواصل وعضلات، آلام مبرحة
فلا تكاد ترتاح في أي وضعية مع قشعريرة على الجلد مع حمى باردة( بدون ارتفاع في درجة الحرارة ) تذهب وتأتي وتغسلني أحيانا وكان في رمضان فكنت أنتظر الافطار أفطر وآخذ مسكن ألم وكنت أجد منه فائدة واضحة وكان عبارة عن ١٠٠٠ مل بارستمول ومعها ٣٠٠ مل ايبوبروفين، فتخف الأعراض وكذلك استخدمت
مرة مرهما للعضلات وضعته على سائر ظهري وتدثرت فكان بردا وسلاما، كل ذلك مع اعياء عام مستمر، استمر كل ذلك خمسة أيام تقريبا ثم بدأت الأعراض تتلاشى الا الاعياء العام أنشط قليلا ثم يعاودني، كل ذلك وأنا غير مدرك أنه كورونا فلم أجد ارتفاع درجة حرارة ولا كحة ولا ضيق نفس، وهو ما يروج له
بكثرة من أعراضه، ثم في اليوم الثامن تقريبا وقد خفت عني معظم الأعراض قرأت تجربة أحدهم كالتي أكتبها الآن في تويتر فكأنه يصف حالي وهنا ذهبت فورا لإجراء الفحص وكنت شبه متأكد أني مصاب وقبل خروج النتيجة بليلة وربما هذا كان في الليلة العاشرة فقدت حاستي الشم والتذوق فما عاد للشك مكان
وضرب اليقين بأطنابه، تحصلت على النتيجة وفعلا كانت إيجابية وبدأت مرحلة عزل نفسي عن العائلة وكنت أعلم أن لا علاج محدد للكورونا والتنمية، فبدأت برفع المناعة فكنت آخذ فيتامين c بمقدار ٤٠٠٠ مل يوميا مع فيتامين D ٥٠٠٠٠ أسبوعيا وقد كنت آخذه من قبل وحرصت على الزنك وأحيانا فيتامينE، كذلك
على الأقل أربعة فصوص ثوم أهرسها وأضعها في السلطة على دفعتين في اليوم، وكذلك الحبة السوداء أحيانا زيتها وأحيانا أمضغ الحب، ومرة جربت أن أقطرها في الأنف لأني وجدت بعض الآثار تشير الى هذه الطريقة هذا تقريبا ما كنت أداوم عليه، أما ما كنت أستخدمه ولكن بشكل متقطع فالحلتيت(الخييل)
والمر (المرة) ، أجريت فحصين طُلبا مني وهما فحص الدم وأشعة الصدر، ولم تكن هناك مشكلة في التحاليل والحمد لله،وقد عُرض علي دواء الهيدروكسي كلوروكوين ولكني رفضت لأني قدرت أني لست بحاجة له والأعراض معظمها قد اختفى حينها، نسيت أن أقول أن فقدان الشم والتذوق كان موجة ثانية من الأعراض
رافقها سيلان الأنف وشعور بالغثيان من حين إلى آخر طبعا مع استمرار حالة الشعور بالتعب وضعف الطاقة، بقيت في عزلي بالمنزل قرابة ١٦ يوما حتى تحصلت على أول نتيجة سلبية
ثم بعد ٦ أيام أجريت الفحص الثاني وكان كذلك سلبيا لله الحمد والفضل والمنة، وبذلك تقريبا استمر معي شهرا من بداية ظهور أول الأعراض. تمت
جاري تحميل الاقتراحات...