واضح و صريح
واضح و صريح

@Ali2007Hussin

28 تغريدة 31 قراءة Jun 19, 2020
علم الجهل والتضليل
كثير منا لا يعلم عن هذا العلم لكنه علم قائم بحد ذاته له قواعد ونظريات ويدرس بجامعات الغرب لنخب خاصة معينة،وكل واحد منا مُرس عليه وطبق عليه هذا العلم عبر تشويش الحقائق وخلق الجهل المتعمد وسيلة مهمةسابقا وحاضرا كما هو الحال اليوم بعالمنا العربي والعالم
يتبع
وتم ممارسة هذا العلم منذ القدم وكمثال
استخدمه اليهود لحرف ديننا بدس الاسرائيليات ونسبوها للنبي ص وكذا استخدمه الأمويين وغيرهم في تزوير تاريخ الجزيرة العربية وغيره ..
ويعرف علم الجهل انه يغرس ثقافة الجهل او الشك او الوهم ويجري من خلاله نشر بيانات خاطئة او مخطئة غير كاملة
ولوزارة الدفاع الامريكية تعريف لعلم الجهل وهو نشر معلومات من اجل التأثير على تفكير الجمهور والحصول على نتائج يستفيد منها أصحاب المصالح الاقطاعين
وحددوا اصحاب المصالح بانهم التجار والسياسين
من خلال نشر معلومات كاذبة او حبس معلومات عن الجمهور
فيستطيع التاجر او السياسي ان ياخذ حقه
بالقانون من خلال الزيادة والنقصان والتمويه
وأول وأكثر من طبق هذا العلم هي امريكا على شعبها وشعوب العالم
فأكثر من 90% من الشعب الامريكي تم استحواذ على عقله وان ال10%هي نسبة كبيرة جدا هي الفئة الواعيه بالمجتمع
واقنعت الامريكيين بالديمقراطية وهي تخيرهم بين حزبين فقط لاثالث لهما
وبعلم الجهل والتضليل والكذب ونشر الفوبيا تبتز دول وتخلق جيوش من المتعصبين/(حمقى)يخوضون حروبها وهي تجني الأموال!
الجيل الرابع من الحروب أخطرها كالتي تخوضها أمريكا الأن بالتكلفةالصفرية:
فالعدو لديهم يقتل نفسه
ويدفع ثمن السلاح
ويطلب تدخلها فلا تقبل!بل تخطط بخبث لما هو اخطر ؟
كما تستخدام الحرب النفسية ،التحكم المعقد في العقل ،والدعاية،والمعلومات المضللة،والترهيب،والخوف،والتلاعب.هي حرب هادئة عادة تخاض في الغالب بأسلحة صامتة . لكنها ستصبح صاخبة للغاية ومدمرة للغاية
وهذا الجيل من الحروب التي تخدم"إسرائيل"وأستمرارها سيؤدي
لتقسيم الدول العربية
وتدميرها وذلك بدعم الثقافات المنحرفة واثارة النعرات الطائفية والحزبية والمناطقية والحروب الداخلية
وإذا فالاعلام اصبح افعى والخبر يستغل لأذكاء هذه الحروب بعض القنوات يشرف على كل كلمة تخرج منها خبراء؟
فالجهل أصل كلّ الشرور كما قال أفلاطون، فبسبب الجهل ينجم الثراء الفاحش والفقر
المدقع بين الناس ، وينجم الطغيان والخضوع للمستكبرين والظلمة ، وبسببه قد ينجم الاستبداد أو الفوضى. الجهل هو أساس الفساد وعدو الإبداع/الخلق، الفساد السياسي، الفساد المالي، الفساد الفكري والروحي،الفساد السلوكي و الأيكولوجي.
ويجب على شعوبنا البحث بالعلم الّذي يكشف لها مواطن جهلها.
فالجهل احيانا ما يتم نشره تحت ستار النقاش المتوازن، على سبيل المثال، فإن الفكرة الشائعة أن هناك دائمًا وجهتي نظر متعارضتين لا يؤدي دائمًا إلى نتيجة عقلانية، وكان هذا وراء استخدام شركات التبغ العلم لجعل منتجاتها تبدو غير ضارة
وهناك ما يعرف بإدارة الفهم والتي تعني: التجهيل المنظم
أي علم الجهل الذي يدرس صناعة الجهل، ونشره بطرق علميّة رصينة.
وبالتالي فان علم الجهل أو التجهيل أو هندسة الجهل أو إدارة الفهم كلها تقنيّات في اصطناع الحقائق المزيّفة فن المخادعة والتضليل من أجل غاياتٍ متنوعةٍ.
فهندسة الجهل وعكسها (إدارة الفهم) تهدف لإشاعة الحيرة والشك والخداع
بهدف تحقيق مكسب أو بيع سلعة أو نشر الجدل لاستنزاف طاقة البشر، جميع الدول أو المؤسسات اليوم،تريد أن تمتلك المعرفة ومصادر المعلومة، فالمعرفة قوّةٌ ومكانةٌ وجدارةٌ، وهي سلاح فعّال يضاهي أفتك الأسلحة وأقواها.
بعد توصيف المفاهيم الثلاثة
تستند على قنوات ثلاث: (بث الخوف لدى الآخرين،
إثارة الشكوك، وصناعة الحيرة).
القناة الأولى: بث الخوف لدى الآخرين/ وليس هناك أنصعُ مثالاً من الحكومات في تجسيد مبدأ إثارة الرعب لدى المواطنين لتمرير مصالحها وأجندتها. فتارةً، بالترهيب لتحشيد الرأي العام، وتارةً يتم ترعيب الجمهور كما يحصل بالعالم بشأن كورونا بقصد بيع لقاحات
لاحقا،ولذا من الممكن أن تبيع السمك في حارة الصيادين عندما تهدّد أمنهم وبقاءهم!
أما إثارة الشكوك فهو ثاني أعمدة التجهيل، ويتم توظيفه غالبا في القطاع التجاري والاقتصادي، وهذا بالتحديد منهج لكثير من الشركات. فبعد هبوط مبيعاتها بنسبة 25 بالمئة، بدأت شركة كوكاكولا العالميّة بدفع ما
يقارب 5 ملايين دولار لباحثين أكاديميين لتنفيذ مهمة تغيير فهم المجتمع حول أسباب السمنة، وذلك بتقليل دور المشروبات الغازيّة بانتشار السمنة وتوجيه اللوم إلى عدم ممارسة التمارين الرياضيّة! هذه الأبحاث المدفوعة يتم نشرها لإثارة الشكوك في ذهنيّة الفرد حتى يعيد تشكيل موقفه بما يتناسب مع
أجندة هذه الشركات.
فصناعة الحيرة:لأن كثرة المعلومات المتضاربة تُصعّب من اتخاذ القرار المناسب،اذ يدخل الفرد بدوّامة من الحيرة حتى يبدو تائهاً وجاهلاً حول ما يجري،ويزيد العبء النفسي والذهني عليه،فيلوذ بقبول ما لا ينبغي القبول به،طمعا بالنجاة من الدوامة،وهذه الحيرة تحديدا هي الغاية!
هذا الدور القائم على توظيف الإعلام من أجل إشاعة ثقافة الاستهلاك يتعاضد مع ثقافة الاستبداد والهيمنة وهما ينتجان التضليل الإعلامي وثقافة التجهيل وهندسة الجهل، فالهدف المشترك واحد هو المنفعة ونتذكر كذبة اسلحة العراق المحرمة التي روجتها أمريكا لاحتلال العراق وكذبة وجود ايران في اليمن
الان وشن العدوان على الشعب اليمني تحت هذا المزعوع الكاذب رغم ان الحقيقة من شن العدوان هي اعادة الهيمنة الامريكيةوذيلها السعودي على اليمن بعد ان نجحت الثورة اليمنية بانهاء وصاية السعودية والسفير الامريكي . وايضا كيف يسكت الاعلام العالمي على جرائم العدوان على اليمن ..
كما ان بث العداوة بين الأشقاء يندرج تحت صناعة وتسويق الجهل فهناك أيضا المتعصبون وكذا المغفلون الذين يعملون في الحكومات، ومن الذين يقدمون النصح والمشورة لمتخذي القرار في دولهم، فيتم تدريب هؤلاء على تمرير الجهل وتبريره تحت مسمى النظرية والعلم والإمكانات والموارد، ويأتي بمقدمتهم
المعنيون بالشأن السياسي والاقتصادي، إذ تنحصر مهامهم في بث روح اليأس في نفس صاحب القرار من إمكانية الإصلاح وممارسة الكذب والكذب والكذب على عامة الناس وترسيخ الأكاذيب في أذهان العامة على أنها حقائق لا بد أن يدافعوا عنها.
وقد ارتبطت ثقافة الاستهلاك من دون حدود بالهوس الشرائي أحياناً
وبالجانب اللاوعي أحيانا اخرى. وتعتبر مظاهر الإنفاق والاستهلاك التفاخري القاتل، التداعيات الاجتماعيّة والنفسيّة لتفشي ظاهرة الاستهلاك في المجتمع والتي تتمثّل في ارتفاع منسوب الحقد الاجتماعي، وتمزق الروابط الاجتماعيّة، والشعور المستمر بأن التملك هو أساس الحراك الاجتماعي.
ما يعمق القيم الاستهلاكيّة المترابطة وإشاعتها مع باقي القيم النفعيّة التي تسهم في إشاعة سلوكيّات شاذّة تتقاطع مع الخلق القويم.
وعلينا أن ندرك أن الجهل ليس مجرد فراغ يتم تعبئته بالمعرفة ولا حدّا لم يعبره العلم بعد. هناك سوسيولوجيا الجهل، سياسة الجهل؛ لها تاريخ وجغرافيا ولها بشكل
خاص جذور وحلفاء أقوياء بصناعة الجهل ولعبت دورا هاما في نجاح العديد من الصناعات .ذلك أن الجهل قوّة، وهي قوّة لا يمكن مجابهتها إلّا بعلم الجهل عبر بث روح الارتياب في الرأي العام، وخاصّة تلك الطرق الّتي تستخدمها جماعات الضغط عندما تكون مصالحها مهددة بفعل الاكتشافات العلمية.
يتعلق الأمر بأن ننظر إلى الجهل ليس فقط بوصفه أمرا محتوما وانما امرا ناتجا أحيانا عن فعل ما،فيمكن إنشاء الجهل من كل العناصر، من خلال استراتيجيات التضليل،والرقابة،أو يمكن صيانته من خلال استراتيجيات الطعن بمصداقيةالعلم ومن خلال فاعلين أفرادا أو جماعات،سواء كانت دولة،مؤسسات أو جماعات
كما أن الإنترنت يساعد على نشر الجهل، وهو المكان الذي لدى الجميع فرصة ليكونوا خبراء، مما يجعلهم فريسة لمصالح قوية ترغب بالنشر المتعمد للجهل
فبعض الأذكياء سيستفيدون من جميع المعلومات الآن بمجرد الدخول إلى الإنترنت، إلا أن كثيرين سيكونون ضحايا للتضليل والشعور الزائف بامتلاكهم الخبرة
ولكن القلق هنا أن نخسر القدرة على التفكير، إلا أنه أصبح من السهل القيام بذلك، ولذا يجب أن نتشاور مع الآخرين ويحتمل أنهم غير واعين أيضا ولكن بكثير من الأحيان نستفيد من آرائهم بقطع شوط طويل نحو تصحيح عيوبنا الخاصة، كما أن خبراتنا التي لم تكتمل بعد تساعدهم على تصحيح أخطائهم
ودائما هناك من لهم مصلحة في إدامة تلك الأكاذيب وتعزيزها، فما زالت هناك العديد من الأكاذيب والتجارب المستحيلة يرويها أساتذة درسوا في الجامعات الغربية، ودبلوماسيون عاشوا في الغرب، ورجال أعمال وطلاب، وهذه الأكاذيب لم تأت نتاج رغبة سطحية في الكذب، بل إن للكذب في التحليل الأخير وظيفة
اجتماعية وسياسية، وفنية أيضًا، وهو ليس نتاج فاعلية مخيلة منحرفة.
ولا يمكن الاكتفاء بالإدانة الأخلاقية لما قيل بحجة أنه كذب، فكما فعل إدوارد سعيد وأثبت وجود كذب المثقفين الغربيين والمستشرقين وفسر هذه الأكاذيب ولم يكتف بإثبات وجودها، نحتاج نحن للبحث في ديناميكيات إنتاج الأكاذيب لدى
العرب عن الغرب، أولاً لنكشف لأنفسنا ما مورس علينا من كذب ومحاولات تجهيل، وثانيًا لنكشف وظيفة هذا التجهيل ونتصدى له، من أجل تمكين شعوبنا من بناء علاقة سوية مع العالم، باعتبارها شرطًا ضروريًا من شروط متابعة مشروع التقدم.

جاري تحميل الاقتراحات...