في ليلة ظلماء اجتمع فقهاء التطرف على طاولة مستديرة ليحددوا الصواب والخطأء والحلال والحرام والحق والباطل.
فقال لهم كبيرهم الذي علمهم السحر: أولاً يجب أن نحدد مشروعنا الذي نصوغ الفقه والدين والأحكام والتقاليد بما يخدمه ويحققه.
فاتفقوا جميعاً على مشروع الخلافة.
فقال لهم كبيرهم الذي علمهم السحر: أولاً يجب أن نحدد مشروعنا الذي نصوغ الفقه والدين والأحكام والتقاليد بما يخدمه ويحققه.
فاتفقوا جميعاً على مشروع الخلافة.
كتبوا كل حرف في دواوينهم الفقهية بناءً على هذا الهدف السياسي.
أننا الآن نعيش في دولة مؤقتة والغاية النهائية هي الخلافة، وبالتالي يجب صياغة الحياة وتكييفها وتطويعها بما يحقق هذا الهدف وتلك الأجندة، وهذا يعني تكريس مرجعيتهم وتفخيمها لأنّهم هم العاملون لتلك الخلافة.
أننا الآن نعيش في دولة مؤقتة والغاية النهائية هي الخلافة، وبالتالي يجب صياغة الحياة وتكييفها وتطويعها بما يحقق هذا الهدف وتلك الأجندة، وهذا يعني تكريس مرجعيتهم وتفخيمها لأنّهم هم العاملون لتلك الخلافة.
ولذلك يركز خطابهم على أمر أساسي وضروري لتمام المشروع وهو المحافظة على مرجعيتهم وتأكيدها وتكريسها وهذا اقتضى أمران:
- جعلوا لحومهم مسمومة والطعن فيهم يعني الطعن في الذات الإلهية.
- حاربوا كل مكوّن اجتماعي أو ظاهرة إنسانية تقيّد حركتهم وتمنع قدرتهم على الخطاب.
- جعلوا لحومهم مسمومة والطعن فيهم يعني الطعن في الذات الإلهية.
- حاربوا كل مكوّن اجتماعي أو ظاهرة إنسانية تقيّد حركتهم وتمنع قدرتهم على الخطاب.
هذا هو التفسير الحقيقي للتشوه الفقهي والديني الذي نعيشه.
لقد كتبوا فقهاً يخدم المستقبل السياسي الذي يطمحون إليه، ويجدّف ضد الدولة والحياة والشعب والمصالح والمكاسب.
بل هو ضد الإسلام وضد الله وضد الرسول.
لقد كتبوا فقهاً يخدم المستقبل السياسي الذي يطمحون إليه، ويجدّف ضد الدولة والحياة والشعب والمصالح والمكاسب.
بل هو ضد الإسلام وضد الله وضد الرسول.
ليس شرطاً أن يكون الإنسان واعياً بمشروعه السياسي؛ فأكثر المنخرطين في تيارهم يتصوّر أنّ ذلك هو التفكير الطبيعي والمنطقي، ولذلك لا داعي أصلاً للتفكير في صحته أو خطئه.
مثل إنسان داخل مركبة مغلقة لا يرى ما خارجها ولا يهمه ذلك طالما أنّه في داخلها رغم أنها تسير في الطريق الخاطئ.
مثل إنسان داخل مركبة مغلقة لا يرى ما خارجها ولا يهمه ذلك طالما أنّه في داخلها رغم أنها تسير في الطريق الخاطئ.
لذلك كررت كثيراً بأنّ السياسة أولاً.. قبل أن تحكم على العقائد والفقهيات ابحث عن الأهواء السياسية التي تقف خلفها.
لا يوجد إنسان يخاطب الشأن العام بدون موقف سياسي.
كل الناس بلا استثناء يتبنّون مشاريع سياسية معلنة وغير معلنة، وعليها يحددون مواقفهم وآراءهم وأحكامهم.
@Rattibha رتبها
لا يوجد إنسان يخاطب الشأن العام بدون موقف سياسي.
كل الناس بلا استثناء يتبنّون مشاريع سياسية معلنة وغير معلنة، وعليها يحددون مواقفهم وآراءهم وأحكامهم.
@Rattibha رتبها
جاري تحميل الاقتراحات...