هل يعيش هاري #كين حقًا حالةً من التراجع ؟
✨ تقرير تحليلي ورقمي مميز يُقدّمه الثنائي تشارلي إكلشير وتوم وورفيل في The Athletic يوضح حقيقة التراجع الذي يراه البعض في مستوى نجم توتنهام هاري كين خلال المواسم الماضية. يأتيكم تباعًا:
✨ تقرير تحليلي ورقمي مميز يُقدّمه الثنائي تشارلي إكلشير وتوم وورفيل في The Athletic يوضح حقيقة التراجع الذي يراه البعض في مستوى نجم توتنهام هاري كين خلال المواسم الماضية. يأتيكم تباعًا:
💫 أولًا وقبل البداية، وجب التذكير بأن التقرير من التقارير الطويلة ولذلك يُفضّل أن تُفضّل التغريدة الرئيسية بـ لايك ليتسنى لك العودة ومتابعة التقرير في وقت فراغك متى ما شئت.
لطالما كان تصاعد هاري كين الهائل على مدار خمسة أعوام مصحوبًا بخوفٍ متريث من أنه في مرحلةٍ ما سيضطر لإبطاء سرعة ذلك التصاعد.
وبالنسبة للبعض، كين وصل هذه المرحلة بالفعل فالإصابات، السجل التهديفي المتراجع قليلًا وفقدانه لبعضٍ من سرعته يستخدمها البعض كأدلة على أنه لم يعد كما كان.
وبالنسبة للبعض، كين وصل هذه المرحلة بالفعل فالإصابات، السجل التهديفي المتراجع قليلًا وفقدانه لبعضٍ من سرعته يستخدمها البعض كأدلة على أنه لم يعد كما كان.
جيمي كاراغر ذكر في عموده بـ تلغراف أن أرقام كين البدنية تتراجع واعتبر سجل إصاباته مؤخرًا أمرًا مُقلقًا كما استُخدمت أرقام كين المتراجعة في التسديدات والـ xG كأدلة على تراجعه.
مع عودة البريميرليغ وكين، دعونا نتمعن النظر في أرقامه وسياقها لتقييم دوره، منتوجه ومستقبله في توتنهام.
مع عودة البريميرليغ وكين، دعونا نتمعن النظر في أرقامه وسياقها لتقييم دوره، منتوجه ومستقبله في توتنهام.
ظاهريًا، يدل انخفاض عدد أهداف كين هذا الموسم على أنه يتراجع فهذا (11 هدفًا) أقل مواسمه التهديفية بالدوري منذ 2014/15.
قد يرجع هذا لإصابته أو تبقي 9 جولات لكن حتى حين ننظر لمعدله التهديفي كل 90 دقيقة، يظل هذا أسوأ مواسمه التهديفية دون احتساب ركلات الجزاء (0.46 هدف كل 90 دقيقة).
قد يرجع هذا لإصابته أو تبقي 9 جولات لكن حتى حين ننظر لمعدله التهديفي كل 90 دقيقة، يظل هذا أسوأ مواسمه التهديفية دون احتساب ركلات الجزاء (0.46 هدف كل 90 دقيقة).
وبينما كان 2017/18 موسمه الأفضل في التمركز بأماكن تهديفية جيدة (وهو ما توضحه الـ xG)، يُمكننا أن نرَ ما كان الكثيرون يعرفونه مسبقًا:
هاري كين من نُخبة لاعبي العالم في إنهاء الهجمات ويتفوق على أهدافه المتوقعة (يُسجل عددًا أكبر مما قد تُرجحه الـ xG).
هاري كين من نُخبة لاعبي العالم في إنهاء الهجمات ويتفوق على أهدافه المتوقعة (يُسجل عددًا أكبر مما قد تُرجحه الـ xG).
سنرى ما إن كان ذلك شيئًا يُمكنه الحفاظ عليه في السنوات القادمة ولكن بالرغم من كونه مهاجمًا مميزًا في الإنهاء، فإن تقليل جودة الفرص التي يجد نفسه فيها يُقلل بدوره عدد الأهداف التي يُمكنه تسجيلها.
معدل الـ xG لدى توتنهام هذا الموسم بالمباراة الواحدة يبلغ حتى الآن 1.26 مما يضعه في المرتبة الثانية عشر بين فرق البريميرليغ هذا الموسم بهذا الصدد.
بمعنى آخر، هجوم بجودة هجوم إحدى فرق منتصف الجدول.
بمعنى آخر، هجوم بجودة هجوم إحدى فرق منتصف الجدول.
كرة القدم لعبة جماعية ولذلك يصعب اعتبار لاعبٍ واحد سببًا لهذا التغير الكبير.
حتى وإن أضاف توتنهام مهاجمًا من نخبة مهاجمي اللعبة تاريخيًا مثل كريستيانو رونالدو إلى فريقه، من المرجح أن أرقام رونالدو المميزة في التسديدات ستتراجع أيضًا.
حتى وإن أضاف توتنهام مهاجمًا من نخبة مهاجمي اللعبة تاريخيًا مثل كريستيانو رونالدو إلى فريقه، من المرجح أن أرقام رونالدو المميزة في التسديدات ستتراجع أيضًا.
نعم، هناك تراجع واضح في عدد الأسيستات لكن هذا متوقع مع تراجع الأرقام التهديفية.
بالنظر لكل مركز داخل الملعب، نرى أن مركز الظهير الأيسر الذي يشغله روز وديفيز قدّم لكين أسيست واحد في آخر موسمين مقابل 7 في ثلاثة مواسم سبقتهما.
بالنظر لكل مركز داخل الملعب، نرى أن مركز الظهير الأيسر الذي يشغله روز وديفيز قدّم لكين أسيست واحد في آخر موسمين مقابل 7 في ثلاثة مواسم سبقتهما.
في مركز الظهير الأيمن، أمدّ كيران تريبييه هاري كين بـ 10 أسيستات خلال 3 مواسم بينما أمدّه سيرج أورييه بأسيست واحد فقط.
وبالرغم من لعب أورييه لعددٍ أقل من الدقائق إلا أن معدل الأسيست لديه لكل 90 دقيقة (0.02) يبدو ضعيفًا كذلك عند مقارنته بمعدل تريبييه (0.17).
وبالرغم من لعب أورييه لعددٍ أقل من الدقائق إلا أن معدل الأسيست لديه لكل 90 دقيقة (0.02) يبدو ضعيفًا كذلك عند مقارنته بمعدل تريبييه (0.17).
جدير بالذكر أيضًا أن خلق الفرص أشمل من الأسيستات وحسب إذ قد يصنع اللاعب فرصة عظيمة فقط ليرى زميله يُهدرها.
ولذلك فإن النظر للفرص المصنوعة يُمكن أن يُعطينا منظورًا أفضل لكم الفرص إلا أننا نحتاج لوضع مقياس للجودة حتى نحصل على صورة أشمل وأوضح.
ولذلك فإن النظر للفرص المصنوعة يُمكن أن يُعطينا منظورًا أفضل لكم الفرص إلا أننا نحتاج لوضع مقياس للجودة حتى نحصل على صورة أشمل وأوضح.
عدد كبير من الأسماء لكن يتضح أيضًا مع كل موسم تضاءل عدد اللاعبين القادرين على إمداد كين بتمريرات مقبولة.
هذا يتضح تمامًا عند مقارنة فريق 2015/16 بفريق هذا الموسم:
ديلي، الشاذلي، لاميلا وإريكسين كانوا يصنعون فرص كانت لتجعل كلًا منهم يصنع في موسمٍ كامل هدفين على الأقل لكين.
هذا يتضح تمامًا عند مقارنة فريق 2015/16 بفريق هذا الموسم:
ديلي، الشاذلي، لاميلا وإريكسين كانوا يصنعون فرص كانت لتجعل كلًا منهم يصنع في موسمٍ كامل هدفين على الأقل لكين.
أما خلال موسم 2019/20 الحالي فليس هناك إلا إريكسين الراحل عن الفريق الذي استطاع تقديم مستويات تجعله يخرج بـ 2 أسيست على الأقل لهاري كين على مدار موسمٍ كامل.
ما يُقلق أكثر هو التراجع الهائل في الفرص التي يتلقاها كين من أظهرته هذا الموسم.
مع رحيل تريبييه، يتلقى كين من أورييه عرضيات أقل جودةً بكثير حتى وإن كان الإيفواري هو من أمدّ كين بثالث أعلى الفرص جودةً من بين زملائه هذا الموسم.
مع رحيل تريبييه، يتلقى كين من أورييه عرضيات أقل جودةً بكثير حتى وإن كان الإيفواري هو من أمدّ كين بثالث أعلى الفرص جودةً من بين زملائه هذا الموسم.
"ليس الأهداف وحسب بل الأهداف والربط مع زملائه، ما يفعله بين الخطوط، ما يفعله في العملية الدفاعية وما يفعله على مستوى القيادة."
✨ جوزيه مورينيو بعد تسجيل هاري كين هدفين أمام بيرنلي.
✨ جوزيه مورينيو بعد تسجيل هاري كين هدفين أمام بيرنلي.
بجانب تحليل أماكن لمس كين للكرة، نظرة عن كثب إلى تمريراته تُضيف بعض الدلائل على نوعية المهاجم الذي يتحول كين إليه والصورة التي تتضح هي صورة مهاجمٍ يُفضّل تحريك الكرة للأمام بنفسه عوض انتظارها داخل وحول منطقة الجزاء.
من خلال تجميع التمريرات المتشابهة معًا بناءً على مواقع بدايتها ونهايتها، يُمكننا أن نفهم أكثر نوعيات التمريرات التي يلعبها كين مقارنةً بغيره من المهاجمين.
هذا يُعطينا منظورًا أشمل لنوعيات التمريرات المختلفة التي عادةً ما يقوم بها أي لاعب وكيف تختلف من لاعبٍ لآخر يشغل نفس المركز.
هذا يُعطينا منظورًا أشمل لنوعيات التمريرات المختلفة التي عادةً ما يقوم بها أي لاعب وكيف تختلف من لاعبٍ لآخر يشغل نفس المركز.
أكثر نوعيات التمريرات شيوعًا شيء والنظر لتلك التمريرات الأكثر اختلافًا عمّا يفعله غيره من المهاجمين شيءٌ آخر يُعطينا توضيحًا أكبر بكثير.
إعادة كين لتلك الأرقام التهديفية التي بلغت ذروتها موسم 2016/17 تُعد إحدى أولويات مورينيو، لأنه بجانب إعجابه بمساهماته للفريق وكما علم The Athletic فإن تركيز مورينيو الرئيسي في عمله مع كين ينصب على تعظيم خصائصه التهديفية وزيادة فعاليته داخل الصندوق.
هناك أيضًا تفهم أن حضور كين داخل منطقة الجزاء يخلق خطورةً أكبر على الخصوم تنبع من انشغال المدافعين بمراقبته مما يفتح المساحات لزملائه في الهجوم.
ولذلك سيكون أمرًا مثيرًا للاهتمام أن نرَ ما إن كان كين سيتواجد في مناطق متقدمة أكثر بعض الشيء من الملعب عند عودة البريميرليغ.
ولذلك سيكون أمرًا مثيرًا للاهتمام أن نرَ ما إن كان كين سيتواجد في مناطق متقدمة أكثر بعض الشيء من الملعب عند عودة البريميرليغ.
ومع ذلك فإن الأغلب يعزو قلة لعب كين مع آخر مدافع الآن [تراجع أدواره الهجومية] إلى الإصابات.
كين لم يكن أبدًا معتمدًا على سرعةٍ جنونية بل كانت تحركاته المتواصلة وجهده الوفير ما أبرزاه أما الآن فيستخدمها الكثير لإثبات أن سلسلة الإصابات قد أبطأت من سرعته.
كين لم يكن أبدًا معتمدًا على سرعةٍ جنونية بل كانت تحركاته المتواصلة وجهده الوفير ما أبرزاه أما الآن فيستخدمها الكثير لإثبات أن سلسلة الإصابات قد أبطأت من سرعته.
قياس ذلك بصورةٍ مؤكدة ليس سهلًا لكن ما يُمكننا فعله هو وضع الإصابات التي تعرض لها في سياقها وتحري صحة تلك الفكرة التي تزعم أنه غاب عن مباريات بما يكفي ليصبح سجل إصاباته مصدرًا للقلق ومؤثرًا على أسلوب لعبه.
وإن أضفنا للرقم السابق مبارياته مع المنتخب الإنجليزي خلال تلك الفترة، نجد أن متوسط مباريات هاري كين في الموسم الواحد يبلغ 53 مباراة تضمنت بطولتين كبيرتين مثل كأس العالم عام 2018 ويورو 2016 بالإضافة إلى دوري الأمم الأوروبية.
عودة هاري كين إلى كامل لياقته البدنية ستُفيدنا كذلك في التثبت مما إن كان دوره الجديد وتراجعه للوسط يرجع إلى رغبةٍ في أن يكون مهاجمًا أكثر تكاملًا أم لأنه لم يعد قادرًا على التفوق على سرعة المدافعين بنفس الصورة التي عهدناها منه.
كان هذا تقرير الثنائي تشارلي إكلشير وتوم وورفيل في The Athletic حول حقيقة تراجع نجم توتنهام هاري كين.
عذرًا على الإطالة رغم إني حاولت أختصره قدر الإمكان دون الإخلال بالمحتوى.
شكرًا لكم على المتابعة وقراءة ممتعة ♥
عذرًا على الإطالة رغم إني حاولت أختصره قدر الإمكان دون الإخلال بالمحتوى.
شكرًا لكم على المتابعة وقراءة ممتعة ♥
جاري تحميل الاقتراحات...