عمر بن عبدالعزيز
عمر بن عبدالعزيز

@bc9i_g

8 تغريدة 5 قراءة May 14, 2021
(وجوب التسليم لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم).
١- بيّن الله تبارك وتعالى الحكمة من خلق الإنسان,قال تعالى( وما خلقت الجنّ والأنس إلا ليعبدون).وبيّن سبحانه أنه يختبر عباده بالأمر والنهي،وبالأخبار التي تُحير العقول.
٢-لينظر أيهم أحسن عملاً لله تعالى(الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً) من أسس حسن العمل, والقيام بعبادة الله تعالى وحده= التسليم لله تعالى ولأحكامه وأخباره تسليماً مطلقاً من كل الشروط, كاملاً من دون نقص, ثابتاً في كل زمان ومكان, راسخاً لا يتزلزل
٣-وبيّن الله تعالى ذلك بآيات صريحة واضحة. قال الله تعالى(ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أُمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيداً)
٤-وقال سبحانه(فلا وربك لايؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليما)
وقال تعالى: (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً)
٥-وقال سبحانه عن نبيه إبراهيم عليه السلام: ( إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين), وقال سبحانه عنه عليه السلام لما أمره بذبح ابنه:( فلمّا أسلما وتله للجبين) فاستسلما لأمر الله تعالى الواضح البيّن من دون قيود أو سؤال
٦-وأنزل سبحانه في الصحابة رضى الله عنهم يوم الأحزاب (ولمّا رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيماناً وتسليماً من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً)
فالتسليم لله تعالى هو الخضوع المطلق لأوامر الله تعالى ونواهيه, والقبول التام لما أخبرنا سبحانه عنه. إذا ثبت الدليل من الله تعالى أو رسوله صلى الله عليه وسلم على ذلك الأمر وذلك الخبر.

جاري تحميل الاقتراحات...