من الأشياء التي تصيب تفكير الإنسان وتؤثر على رؤيته وسلامة قراراته، ما يمكن تسميته بـ #الانحياز_اللاواعي، والذي يجعل الشخص يميل -لا شعورياً- إلى ما ينحاز إليه، والتمسك بذلك -لأسباب متعددة- دون وعي!
وسأعطي مثالاً من واقع #تويتر لتوضيح المقصود، وبإمكانك قياسه على نفسك🙂
1️⃣
وسأعطي مثالاً من واقع #تويتر لتوضيح المقصود، وبإمكانك قياسه على نفسك🙂
1️⃣
عندما يكون تفاعلك وانطباعك مع كتابات الآخرين (سواءً في التعليق أو الرتويت أو الإعجاب) مرتبطاً بإسم المُعرّف (خاصة الاسم الأخير)، أو الجنس (M & F) أو بلد الإقامة أو صورة العرض أو معلومات البايو أو المنصب أو...إلخ، دون النظر إلى الفكرة المكتوبة، فأنت تحت تأثير الانحياز اللاواعي!
2️⃣
2️⃣
مثال آخر:
حينما يأتي شخص من منطقة (أ) ويكتب عن موضوع محدد، فلا تتعجب حينما يأتي شخص مصاب بالانحياز اللاواعي من منطقة (ب) ليتجاهل مضمون الفكرة، ويبدأ في التهجم على (أ) واستنقاص عِرقِه أو نسبه أو...إلخ، ويزداد الهجوم إذا كان (أ) أعلى من (ب) في المنصب أو الشهادة أو المكانة...إلخ!
3️⃣
حينما يأتي شخص من منطقة (أ) ويكتب عن موضوع محدد، فلا تتعجب حينما يأتي شخص مصاب بالانحياز اللاواعي من منطقة (ب) ليتجاهل مضمون الفكرة، ويبدأ في التهجم على (أ) واستنقاص عِرقِه أو نسبه أو...إلخ، ويزداد الهجوم إذا كان (أ) أعلى من (ب) في المنصب أو الشهادة أو المكانة...إلخ!
3️⃣
من مساوئ هذا الانحياز اللاواعي أنه يُبعد الإنسان عن جادة الصواب في قراراته وتصرفاته وتفسيراته، وذلك بسبب الصورة النمطية الخاطئة التي تشكلت في ذهنه، الأمر الذي يقوده إلى التعصب المقيت (سواءً في المدح أو القدح)، والتركيز على إتجاه واحد فقط بسبب الرؤية الأحادية الضيقة للأمور!!
4️⃣
4️⃣
ولكي يتخلص الإنسان من هذه الحالة، والتي تحاصر عقله وتوجهه إلى مسارات محددة، ينبغي:
- تقييم الذات ومستوى التحيز فيها
- ضبط المشاعر والتحكم في الانفعالات
- زيادة مستوى التعلم (العلم نور)
- المرونة النفسية/الفكرية
- السفر لثقافات أخرى
- أن يتخيل نفسه مكان الطرف الآخر
:
إلخ,,
5️⃣
🌺
- تقييم الذات ومستوى التحيز فيها
- ضبط المشاعر والتحكم في الانفعالات
- زيادة مستوى التعلم (العلم نور)
- المرونة النفسية/الفكرية
- السفر لثقافات أخرى
- أن يتخيل نفسه مكان الطرف الآخر
:
إلخ,,
5️⃣
🌺
جاري تحميل الاقتراحات...