أ.د.عبدالعزيز العمار
أ.د.عبدالعزيز العمار

@aa2008ss

8 تغريدة 7 قراءة Jun 19, 2020
١- من الظلم للشعر والشاعر أن يُجمع شعره ويرتب ترتيبا أبجديًا قائما على الحروف، بهذا الترتيب يفقد الشعر مناسبته، ودلالاته المتعددة.
٢- والترتيب الصحيح - في نظري- أن يُرتب ترتيبا تاريخيا، بمعنى تُقدم القصيدة التي قالها الشاعر أولا.
أعلم أن ذلك صعب، وصعب جدا لكنه هو الأولى، ويفتح آفاقا للدراسات النقدية: التاريخية، والنفسية، والفنية .
٣- تزداد الصعوبة على الدارسين عند تحقيق شعر شاعر؛ لإخراجه، فمن الصعب تحديد ما قاله الشاعر أولا؛ حتى تكون في المقدمة، فقلة من القصائد المرتبطة بمناسبة، أو تضمنت حدثا تدل على تاريخها .
٤- أما أن يحقق محقق شعر شاعر، ويرتبه ترتيبا على حروف الهجاء، فتلك حيلة العاجز، وسلوك الطريق السهل، وهذا التحقيق - في نظري - لا يستحق أن ينال به صاحبه درجة علمية .
٥- يستحق الباحث - في نظري - أن ينال درجة علمية لو تمكن من ترتيب شعر الشاعر بناء على المعطيات التاريخية والنفسية والفنية، أما تحقيقه وإخراجه بالصورة المألوفة فلا أرى أن ينال المحقق به درجة علمية .
٦- لو تمكن المحققون أو النقاد أو الباحثون من ترتيب قصائد كل شاعر بناء على ما قاله أولا فلن يضيع جهدهم سدى، فمكانة الشعر تستحق هذا الجهد .
٧- كما أن ترتيب الشعر بهذه الطريقة سيفتح مجالات للدراسة والبحث، وسيكون الشعر والشاعر مادة دسمة للدراسة، تمد الباحثين بعشرات الأفكار البحثية .
٨- نصيحتي للشعراء المعاصرين عند إصدار دواوينهم الشعرية أن يرتبوها ترتيبا تاريخيا، ولا يغفلوا كتابة تاريخ كل قصيدة، ولا يجعلوا شعرهم ضحية التخبط والاجتهادات .
ودمتم سالمين

جاري تحميل الاقتراحات...