مصر الملهمة ♥ لطالما كانت ولازالت مصر هي واحدة من الالهامات لصناع النجاح بهوليوود، فوفق صحيفة بيلد الألمانية هناك اكثر من 574 فيلما تحدثتا عن مصر بهوليود بداية من عام 1900 وحتى الان ،بينهما 9 افلاما يعدوا من الافضل وفق جمعية نقاد نيويورك بنادي المئة للأفضل بالقرن المنصرم
كان اول الافلام التي انتجتها هوليود عن مصر وقت السينما الصامتة فيلم (ملكة مصر وملك روما) كليوباترا وانطونيو انتج الفيلم عام 1900 للمخرج ستيورات بلاكبورن. تبعه فيلما اخر ل انريكو جازوني عام 1908 بعنوان غرام بمصر (كليوباترا ونطونيو)
لم يكن الولع بمصر خاصا بالافلام فقط ،بل بكل شئ فاشهر دار عرض تاسست بلوس انجلوس هي(المسرح المصري)وكان اشهر بار بالمدينة يحمل اسم الاقصر بالثلاثينات (بالمناسبة ظهر بفيلم الطيار لليو دي كابريو) حيث كان يمثل شخصية رجل الاعمال هوار هيوز ,بل حتي اشهر كافية بلوس انجلوس ليومنا ايجبشن بار
بعد الولع باكتشاف مقبرة توت عنخ امون عام 1922 بدات هوليود في انتاج افلام عن الالغاز الفرعونية مثل فيلم المومياء لكارول فرويند عام 1932 وبرفيسور بوير الذي يكتشف لوحة مصرية عن حكيم مصري فيترجمها فيقع بلعنتها،ويد المومياء لكريستي كابان
وفي الازبعينات وبعد الهوس المصري وخاصة في أعقاب اكتشاف مقبرة الفرعون الفضي (بسوسنس الاول في 1940) سمى لكثرة الفضة بالاطنان بمقبرته والذهب كذلك، قلادة الجعران خاصته تزن 14 كج
قامت ماكينة هوليود بانتاج عشرات الافلام عن الحضارة المصرية ، منها (نفرتبتى) لفرناندو سيرشيو و جحافل النيل لكوتفافي واسد طيبة و امراة فرعونية
كانت كليوباترا هي أشهر شخصية تم تجسيدها بهوليود بواقع 54 فيلما ،فلم يتتج عن ملكا او زعيما بالتاريخ هذا الكم الهائل ، وكان اشهر تلك الافلام بالطبع هو فيلم (كليوباترا) ل اليزابيث تايلور ، مما جعل الرئيس السادات حين استقبلها بمحافظة الإسماعيلية يداعبها بمرحبا بجلالة الملكة عام 76
قد تكون تحاملت هوليود على مصر بمسالة عبودية الإسرائيليون فيها ،خاصة بفيلم سيسل دي ميل الوصايا العشر الذي اتتج عام 1922 ثم اعيد إنتاجه عام 56 او الهة وملوك 2014 لريدلي سكوت و امير مصر الذي انتج عام 1998 لستيفن سبيلبرج ورغم ان ناقد هوليود كبير مثل روجر ايبرت توفى ب2013
قال ايبرت بمقال نقدي عام 2001 ، ان تحامل هوليود على (مصر) ل امر معيب في مسالة عبودية الإسرائيليون ،قد تلهمنا مصر وهي تأخذ المساحة الاولى قبل اليونان بكل ماينتج عن حضارتها بشاشتنا ،ولكن والحق يقال يصعب على الفرد العادي ان يشاهد فيلما بعيدا عن الاقصوصة التوراتية فلو قلنا لهم. يتبع
ان مسالة اقصوصة وجود الإسرائيليون حتى الان بمصر تبقى وحيدة وهشة وغير علمية وان كل المحاولات الاركولوجية اثبتت عدم صحتها لظن المشاهد اننا نخدعه،عامة لم يثبت التاريخ او الاحفوريات اي وجود للقبيلة الإسرائيلية بمصر وتنأى حضارة مصر عن العبودية فهي حضارة عابرة لمعايير احترام الإنسان 💗