بسم الله رح ابدأ ثريد في ٣ مواضيع أساسية ..
١- الشذوذ الجنسي
٢- العلاقات الجنسية وحرية الجسد
٣- التفرقة بين الجنسين (الفكر النسوي والذكوري)
أوكي تراه ثريد طويل وجلست ساعات اكتبه ، لكن أتمنى لو ينتشر من هذا الثريد الفكر الوسطي المعتدل ...
١- الشذوذ الجنسي
٢- العلاقات الجنسية وحرية الجسد
٣- التفرقة بين الجنسين (الفكر النسوي والذكوري)
أوكي تراه ثريد طويل وجلست ساعات اكتبه ، لكن أتمنى لو ينتشر من هذا الثريد الفكر الوسطي المعتدل ...
بداية بقول .. كلامي بستند فيه على ٣ أمور .. الدين ، والعقل ، والعلم ...
١- الشذوذ الجنسي .. هل هو شعور طبيعي؟
الاجابة ببساطة لا ... الشذوذ الجنسي ليس شيئاً طبيعياً في البشرية ، فالموضوع يرجع إلى إصابة الشخص أما بأمراض عقلية ونفسية ، أو أمراض جسدية واختلال في هرمونات الجسد .
الأمراض الجسدية لها تشخيصاتها الطبية ، ولذلك لن أتحدث عنها ...
الاجابة ببساطة لا ... الشذوذ الجنسي ليس شيئاً طبيعياً في البشرية ، فالموضوع يرجع إلى إصابة الشخص أما بأمراض عقلية ونفسية ، أو أمراض جسدية واختلال في هرمونات الجسد .
الأمراض الجسدية لها تشخيصاتها الطبية ، ولذلك لن أتحدث عنها ...
أما الشواذ بسبب الامراض النفسية فـ هم الأكثرية الآن، ونشوف تشجيع عالمي لدعمهم في أفعالهم بدلاً من دعمهم للخضوع للعلاج النفسي ... ومع قوة الإعلام الداعم لهم .. فلو رفضت الشذوذ الآن فستصبح أنت المريض نفسياً بما يدعى (الهوموفوبيا)!! وبالطبع سيضعونك تحت طائلة الهمج المحاربين للحب ..
لنتفق أولاً .... الحب مختلف كلياً عن (الانجذاب الجنسي) سواءاً كان معتدلاً أو شاذاً ، نجد أنه من السهل أن تنجذب لشخص آخر جنسياً (حتى لو كنت أول مرة تشوفه في حياتك) .... ولذلك ، لا تتحججوا عندي بحجة تافهة مثل الحب ..
أنا أحب صديقي ، وأحب أخي ، وأحب زميلي في العمل .. لكن لا أنجذب لهم جنسياً ، وأنتم كذلك حتى الشاذ منكم قد يحب صديق من الجنس الاخر ، ولكن لا ينجذب له جنسياً .. ولذلك ، لا تربطوا الحب بالتوجهات الجنسية ثم تواجهوننا بأننا همج ضد الحب .. فالأمر مختلف تماماً ..
التوجه الجنسي المِثلي ، لا يختلف عن التوجه الجنسي البيدوفيلي ، ولا يختلف عن التوجه الجنسي اتجاه المحارم ، ولا يختلف أيضاً عن التوجه الجنسي اتجاه الحيوانات .....
والمِثلية لا تختلف عن البيدوفيليا .. كلها توجهات جنسية خاطئة وغير طبيعية ، فلا وجود للبشرية إلا بعلاقة جنسية يحدث بها تخصيب بويضة الأنثى بالحيوان المنوي للرجل .. فهذه هي طبيعة أجسادنا الحقيقية ، وبالتالي تكون هذه هي العلاقة الوحيدة الصحيحة والطبيعية ...
كوْن العلم تقدم ، وجاءت افكار التخصيب خارج الجسد وغيرها .. فهذا لا يغير من أن الشذوذ فكر خاطئ ، وأن التخصيب من ذكر وأنثى بهدف التبني في علاقة شاذة لا يغير من حقيقة أن الشذوذ ليس بعلاقة طبيعية ... فعلى العكس تماماً ، سيحدث من هذه الفكرة اختلاط أنساب رهيب جداً ..
كمثال لاختلاط الانساب قابل للحدوث .. تخيل معي في لندن ، هناك متبرع بحيواناته المنوية .. وجا زوجين ليزبيان وأخذوها للحمل ، وزوجين آخرين ، وزوجين آخرين ... فتخيل كمية الاطفال الموجودين في لندن واللي رح يكون نتاجهم من الحيوانات المنوية لشخص واحد !! ....
مع تشجيع الشذوذ وانتشار التبني ، سيكون الناتج بعد ١٨ عام .... اختلاط رهيب في الانساب وعلاقات جنسية متعددة بين الاخوة (من أب واحد) اللي كان متبرع بحيواناته المنوية ...
واختلاط الانساب الان يحدث بسبب تعدد العلاقات فما بالك عند تشجيع الشذوذ والتبني؟!! وهذه أحد القصص التي تمثل اختلاط الانساب الذي اتحدث عنه ، منقولة لكم من صحيفة الدايلي ميل البريطانية
dailymail.co.uk
dailymail.co.uk
فتخيل أنه شخصين يكتشفوا بعد سنوات من العلاقة .. انهم اخوة وجالسين يمارسوا الجنس !! ... وكل هذا بسبب حفنة من الاغبياء ظنوا أن فكرة الشذوذ أصبحت مقبولة عقلياً للبشر بسبب وجود التبني وتطور طرق الإنجاب !!! مستوعبين كمية الشواذ ودعمهم الان؟؟؟؟ هذه القصة ستتكرر كثيراً بعد ٢٠ عام .
٢- العلاقات الجنسية وحرية الجسد ... لن أتحدث عن نقطة اختلاط الانساب اذا انتشر الزنا ، فكما وضعتها في تبني الشواذ للأطفال ، فأيضاً الامر لا يختلف اذا انتشر الزنا ، والقصة التي نقلتها من صحيفة الديلي ميل لكم ، حدثت نتاج العلاقات الجنسية المتعددة ولذلك ، نفس النقطة تنطبق هنا ....
طيب هل نمتلك الحرية لأجسادنا؟؟ الواقع أن الله منح كل شخص منا حرية التصرف في جسده .. ولكن حرم أموراً لمصلحة المجتمعات ورحمة بالإنسان .. فنعم نمتلك حرية أجسادنا ، ولكن ليس من حق الشخص أن يروج لأفكاره الخاطئة في استخدام الجسد للمجتمع بأكمله !! ....
مثال .. فتاة وشاب تقابلوا ووقعوا في الزنا في غرفة مغلقة في الفندق ... الآن نقول انه بينهم وبين الله .. منحهم حرية التصرف ، وأساؤوا الاختيار .. وإن تم مشاهدتهم من ٤ شهود فعليهم الحد ١٠٠ جلدة .. مع العلم انه لا يجوز لل٤ شهود أن يدخلوا عليهم دون إذن أو يتجسسوا عليهم .....
..... لقوله تعالى (ولا تجسسوا)
ولقوله أيضاً (يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتاً غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتُسلِّموا على أهلها ذلكم خير لكم لعلكم تذكرون - فإن لم تجدوا فيها أحداً فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم وإن قيل ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم والله بما تعملون عليم) ....
ولقوله أيضاً (يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتاً غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتُسلِّموا على أهلها ذلكم خير لكم لعلكم تذكرون - فإن لم تجدوا فيها أحداً فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم وإن قيل ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم والله بما تعملون عليم) ....
ومن هنا نفهم أنه أي أحد ممكن يخطئ .. ويستر على نفسه ويتوب .. وإذا ما تابوا فما يحق لي او لك كأفراد اننا نتجسس ع الناس أو ندخل البيوت بدون إذن أهلها .. في النهاية الله هو الرقيب عليهم ، ورح يحاسبهم الله على أعمالهم ، وواجبنا إن علمنا عنهم "الستر والنصيحة ".....
لكن الدعوة الى الزنا ، والمجاهرة علناً .. هي اللي محرمة ونشر للرذيلة في مجتمع كامل.. ولهذا السبب فرض الله حد الزنا ، لكي لا يعم الفساد في المجتمع كله .. ومن هنا بقول مثال .. الانتحار محرم ولكنه من ضمن حرية التصرف في الجسد .. لكن كلنا نتفق أن التشجيع عليه كارثة بمعنى الكلمة !!....
وبالتالي نقدر نفهم أنه ليس كل شيء يندرج تحت حرية التصرف بالجسد ، معناه أنه لا بأس بتشجيع المجتمع على ارتكاب الافعال الخاطئة فيه .. إن كنت فاسداً فافسد لوحدك ، والله وحده سيحاسبك .. لكن أنك تحرض الاخرين على ارتكابه !!! ......
وطبعاً التحريض على ارتكابه صار كثير من فئة (بعض) النسويات الان .. طبعاً ما اضع اللوم عليهم وحدهم فقط .. اضعه على افكار تربوية في بعض الناس بالمجتمع العربي .. قتلوا النساء لزناهن ، وتركوا الرجال ... فكانت النتيجة ، ضياع الحق وانتشار فكرة *ازني انتي حرة بجسدك نفس ما هو حر بجسده* ..
مثال : رجل قتل ابنته لأنها زنت (خطأ) .. وجاءت نسوية وحرضت البنات على الزنا والهروب (خطأ) ...... ودي افهم ، كيف تضامنتي مع قضية فتاة قُتلت بدون وجه حق ، لما جبتي واحد فوقك يفرغ شهوته عليك؟!!!! لكن زي ما قلنا أنه هذا الفكر المخرب نتج عن التفرقة بين الجنسين في التربية ....
والصحيح .. انه لو ثبت الزنا على الفتاة والشاب بوجود الشهود ال٤ .. فيطبق عليهم حد واحد .. لو جاء شخص همجي وقتل ابنته .. فالصحيح أن نكون اذكياء بشكل كافي لنقف مع رسالة تربوية تقول (عاقب الشاب والفتاة بعقاب واحد كما أمر الله) .. مو تطلعوا تقولوا للبنات ازنوا زي ما هما يزنوا !!! ....
مع العلم انه كل شخص يحمل أوزاره لوحده .. انا شاب عمري ٢٧ والحمد لله ما لمست حتى يد فتاة محرمة علي (وما ابرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء)، فهذا من فضل الله ورحمته بي مو جالس استشرف على أحد، لكن المقصد لا تعمموا بالخطأ على جنس كامل ، وتبدأوا بعدها تنشروا فكر الرذيلة للجنس الآخر ...
أما اضرار الزنا ... طبعاً كلها يقل احتمالية الاصابة بها عند الممارسات الجنسية الآمنة مثل استخدام الواقي او حبوب الحمل ...الخ ... لكنه لا ينعدم تماماً .. فمن بين ١٠٠ علاقة جنسية آمنة .. تحدث ٣-٥ حالات حمل او اصابات بالامراض المنقولة جنسياً .. ومن هنا نبدأ نذكر اضرار الزنا ..
ب- تعدد العلاقات يزيد من نسبة الاصابة بالسرطان بعد سن الخمسين حسب بحث أجرته أحد الجامعات البريطانية .. ويزيد من نسبة الاصابة بالسرطان الى ٩١٪ لدى النساء ، و٦٩٪ عند الرجال ..
رابط الخبر منقولاً من صحيفة الديلي ميل البريطانية ..
dailymail.co.uk
رابط الخبر منقولاً من صحيفة الديلي ميل البريطانية ..
dailymail.co.uk
ج- سرطان عنق الرحم ، فتعدد العلاقات الجنسية ، يتسبب بانتقال فايروس الورم الحليمي ، وهذا ما يتسبب بإنشاء طفرات وتغيرات في الحمض النووي (DNA) لخلايا عنق الرحم ، مما ينتج في النهاية إلى الاصابة بسرطان عنق الرحم ، وتزيد نسبة الاصابة بسرطان عنق الرحم حسب بعض العادات كالتدخين وغيرها...
د- حدوث الحمل .. وغالباً يكون خاطئ وينتهي بالاجهاض اللي يعتبر محرم شرعاً ، وجريمة غير مُجرَّمة في كثير من دول العالم الغربي !! فلماذا يعتبر الاجهاض جريمة؟ ... هل تعلم أن القلب يتكون في الاسبوع الثالث ويبدأ بالعمل في الاسبوع الخامس لدى الجنين؟ .....
والجهاز العصبي يتكون في الاسبوع الثالث والرابع .. وغالباً يتم اكتشاف الحمل بعد شهر او اكثر .. فالاجهاض هنا قتل لجنين بشري حي يشعر بالألم!! فهل تعلم بأن هناك أكثر من ٥٥ مليون عملية اجهاض (قتل) حدثت في العالم بين عام ٢٠١٠-٢٠١٤؟!! واغلبها طبعا من علاقات غير مستقرة وليست من زواج....
هـ- مشاكل اجتماعية أخرى ، متعلقة بتربية الاطفال الذين جاؤوا نتائج هذه العلاقات ، او بضياع حقوقهم في الارث والنفقة والحب ، واختلاط انسابهم ، كما انها تسبب مشاكل اجتماعية ونفسية مختلفة للطرفين المتواجدين في العلاقة .. وتضيع حقوق الكثير منهم فيها خاصة حقوق النساء .
ففي النهاية .. نشر رذيلة بهذه الطريقة ، بالمجاهرة بالمعصية والتحريض عليها لأسباب حمقاء متوقعين بأنكم بهذه الرذيلة ستصنعون عالماً افضل؟ فأحب أقولكم ان عقولكم ضيقة شهوانية لا تستوعب اكثر من مدى رغبة جسدها .. ولا تستوعب كمية الضرر النفسي والجسدي والاجتماعي المترتب على هذه الرذيلة .
٣- التفرقة الجنسية (الفكر الذكوري والفكر النسوي)
وذكرنا التفرقة بينهم تربوياً في الحكم عليهم داخل الأُسرة .. وقلنا انه نتيجتها ظهر فكر فاسد يعمم الرذيلة على الذكور ويدعو الاناث لها .. فما رح اتطرق لهذا الموضوع هنا .. رح اتكلم عن التفرقة نفسها ..
وذكرنا التفرقة بينهم تربوياً في الحكم عليهم داخل الأُسرة .. وقلنا انه نتيجتها ظهر فكر فاسد يعمم الرذيلة على الذكور ويدعو الاناث لها .. فما رح اتطرق لهذا الموضوع هنا .. رح اتكلم عن التفرقة نفسها ..
اولاً .. اعلم تماماً ان النسوية نشأت لهدف المطالبة بحقوق النساء ... لكن مع الاسف فئة كبيرة منهم اتخذوا منحنى اخر .. وصارت المطالبات بأشياء (لا تحق لا لذكر او لأنثى) وهذا سبب ذكري لهم في الموضوع رقم ٢ ....
لكن بشكل عام .. ففي النهاية ان الفكر الذكوري والفكر النسوي .. مهما كانا يطالبان بنقطة حق في البداية .. إلا أنه عاجلاً أو آجلاً ستحيد هذه الافكار الى منحنى آخر .. لأن أساسها قائم على دعم جنس دون الأخر .. وهذا ما سيوصلنا الى التحيز العنصري اتجاه الجنس الآخر ..
ومع الاسف .. أن الحركة الذكورية اخذت منحنى عنصري سيء وصلت فيه الى استخدام الدين لمصلحتهم وتفسيره بما يحلوا لهم ، حتى اصبحوا ينقلون صورة سيئة عن الدين خاصة لدى النساء اللي يجهلوا امور دينهم ، ولدى الاشخاص الذين لا يعتنقون الاسلام !! ....
ومن هنا بنقلكم إلى ثريد كتبته أحد الأخوات عن الدين والمرأة اذا حابين تقرأوه.. تجدون فيه بعض من الاحاديث والايات والتفسير لها ، ويمكنكم البحث عن التفسيرات الأُخرى.. بس فعلاً صار شيء مقزز ان يتم امتهان المرأة باسم الدين من التافهين، مع أن الإسلام كرمها.....
فعندما فرض الاسلام الحدود والعقوبات ، فرضها على حد سواء على الرجل والمرأة .. فالأكيد أن الله لم يفرق بين الجنسين .. فعندما حرم الله على آدم وحواء أن يأكلا من تلك الشجرة ثم قاما بعصيان أمر الله .. عاقب كليهما على عصيانه ولم يستثني آدم .....
وعندما أدخلهما الجنة قال (وقُلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكُلا منها رَغداً حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين) ... فعندما منحهما الله الجنة .. أعطى لكلاهما مُطلَق النعيم فيها ....
وعندما خُلقت حواء لآدم ، خُلقت لتؤنسه .. فالجنسين مؤنسين لبعضهما .. وليس المقصد تؤنسه جنسياً كمفهوم البعض .. فآدم وحواء لم يرى أي منهما عورة الاخر الا بعد أن أكلا من الشجرة المحرمة ، فبَدَت لهما سوءاتهما واستحيا من بعضهم وصاروا يأخذون من ورق الجنة ويغطيان انفسهما ....
فالجنسين مؤنسان لبعضهما بالمودة والرحمة والحب والحياة الطيبة .. قال تعالى (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآياتٍ لقوم يتفكرون) .....
طيب التفضيل عند الله هل جاء لجنس واحد؟؟ قال تعالى (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكرٍ وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم) .... فلا فرق عند الله بين الذكر والانثى وبين الشعوب والقبائل ، وإن أكرم الناس عند الله أتقاهم ....
فيعني شيء يؤسفني جداً أشوف شعارات زي النساء للنساء ، والرجال للرجال .. واشوف عدائية بين الجنسين بشكل مو طبيعي .. يا جماعة النساء للرجال ، والرجال للنساء وزي ما قال الرسول صلى الله عليه وسلم (النساء شقائق الرجال) ....
فاصحوا على انفسكم ياللي تستخدموا الدين وتفسروه بمزاجكم لإثارة العنصرية ، واصحوا على انفسكم ياللي صدقتم مثيري العنصرية والتفرقة وابتعدتم عن دين الله ... والله مو هذا الدين ، ولا هذه الحياة ... لأنه الحياة جعل الله استمرارية البشرية (بالمودة والرحمة) بين الجنسين.. وهذا هو الدين ...
وفي نهاية الثريد أقول .. الله أعلم ، فإن وُفِّقتُ في كلامي فتوفيقي منهُ سبحانه ، وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان فصحووا لي خطأي ..
وأختم كلامي بخير الكلام ، كلام الله في قوله تعالى (إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلبٌ أو ألقى السمع وهو شهيد) .
وأختم كلامي بخير الكلام ، كلام الله في قوله تعالى (إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلبٌ أو ألقى السمع وهو شهيد) .
جاري تحميل الاقتراحات...