حسن الزهراني
حسن الزهراني

@ProfAlzahrani

7 تغريدة 308 قراءة Jun 19, 2020
نعم ... هناك مؤامرات في موضوع جائحة كورونا، واليكم نتفاً عن بعض منها:
١- يكُثر الحديث من البعض حول النظرية التآمرية في اسباب وطرق علاج المرض، ويسرف في إلقاء التهم جزافاً دون بينات، متغافلاً عن دور نفسه الأمّارة بالسؤ تجاه صحته وصحة اهله ومجتمعه ومصالح البلاد والعباد، فأقول:
٢- المتآمر الاول في ظني هو ذلك الانسان المفرط في الاخذ بالاسباب الشرعية من التزام بالفرائض وبالأذكار والأدعية الثابتة وهي كثيرة اقلها قراءة الفاتحة لمن لا يدركها كلها.
ثم المفرط في الاهتمام بصحته ان كان مصاباً بامراض مصاحبة فلا يواظب على أدويته، ولا يمتنع عن التدخين ان كان مدخنا
٣- وهو نفسه غير الملتزم بأسباب الوقاية والتعليمات التي ثبتت جدواها ومن أهمها لَبْس الكمامة والتباعد وغسل اليدين وتقليل الخروج إلا لحاجة، وهو ذاك الذي يسهر ليله في تجمعات لا داعي لها.
انه يتذاكى بزعمه فيرتب للاجتماعات الكبيرة ويلقي بنفسه الى التهلكة ثم يندم ولات ساعة مندم!
٤- انه ذاك الذي يضع الكمامة على رقبته باستهتار ولا يخشى الله فيمن حوله، فإن داهمته الشرطة او لاحظه الناس عدلها مخافة العقوبة وليس لله.
وقس على ذلك الذي ُيسكن مكفوليه في أماكن لا تليق بالبشر او يتحايل على الأنظمة او يتستر على العمالة المخالفة، او يحتكر الكمامات او الدواء والغذاء.
٥- ستنتهي هذه الأزمة كغيرها بالتوكل على الله ثم باتباع التعليمات والأنظمة والاحتساب على كل متآمر ضد مصالح البلاد والعباد، فإما ان تنجو السفينة بمن عليها او ستغرق بمن فيها واولهم صاحبنا:المتآمر المتذاكي.
وسيبقى المتلاعبون حتى يرث الله الارض وماعليها، فهناك من يستمتع بأذية الخلق!
٦- المهم الآن هو تقليص نسبة - المتآمرين على صحتهم وصحة غيرهم- لأقل نسبة مقبولة عالمياً.
بالمناسبة الوعظ والنصح والتوعية لا تكفي وحدها لكبح شهيتهم في إفساد البلاد وأذية العباد، ومن ذلك المقاضاة ومن ثم المحاسبة والمعاقبة والتشهير.
فبدون تشهير "بالمربوط"لن يرتدع "السائب"، وسامحونا.

جاري تحميل الاقتراحات...