مشاري الزهراني
مشاري الزهراني

@t3rx_

18 تغريدة 26 قراءة Jun 19, 2020
اليوم شفت قصة عن دانييل اللي قتل واغتصب ١٣٠ طفلة وبكتبها تحت
ولد دانييل كمارجو باربوسا في كولومبيا عام 1930م ، حيث كانت الظروف الاجتماعية في كولومبيا صعبة للغاية ، فكانت على شكل مستعمرات وأسواق للعبيد ، ماتت والدة باربوسا وهو يبلغ عامان .
وكان والده مدمن على الكحول ، وكان يعامله بعنف شديد ، وأجبره على العمل صغيرًا ليتحمل مصاريف إدمانه للكحول ، فلم يستطع باربوسا أن يكمل تعليمه ، تزوج أبيه من جديد من امرأة كانت تعامل الطفل بقسوة شديدة
وكانت زوجة أبيه تحلم بإنجاب طفله ، ولكنها لم تستطع تحقيق ذلك فزاد هذا الأمر من غضبها ، وتحول إلى مأساة بالنسبة لطفل ، فكانت ترغمه على ارتداء ملابس الفتيات ، وتجبره ليخرج بها إلى الشارع ، وبالتالي لم يحظى يومًا بأي صديق
حين بلغ باربوسا 28 عامًا ، كان قد تورط بالفعل في عدد من جرائم السرقة والتحرش والخطف ، ولكنه كان يتمكن من الهرب دائمًا
قرر الزواج من سيدة أكبر منه توفى عنها زوجها ، ولكنه لم يستمر معها كثيرًا ، فتعرف على فتاه صغيرة تدعى اسبيرانزا ، وكانت جميلة فأحبها باربوسا كثيرًا ، ولكنه حين اكتشف أنها ليست عذراء فغضب بشدة وقرر الابتعاد عنها
كانت اسبيرانزا تحبه كثيرًا ، ولم تستطع أن تتركه يذهب بعيدًا عنها ، فأخبرته أنها مستعدة أن تحضر له فتيات صغيرات يعاشرهن على شرط أن يظل معها ، شعر باربوسا بالحماس للفكرة ، وبالفعل بمساعدة اسبيرانزا تمكن من اغتصاب أربعة فتيات قاصرات
وقد تعود الثنائي أن تقوم اسبيرانزا باستدراج الفتيات إلى مكان باربوسا ، وتتركه ليفعل بهن ما يشاء ، إلا أنه في أحد المرات صرخت أحد الفتيات بشدة ، فسمعها أحد رجال الشرطة وألقى بالقبض على باربوسا واسبيرانزا ، في هذه الأثناء كان بربوسا يبلغ 39 عامًا
حكم على باربوسا واسبيرانزا بالسجن لمدة ثلاث سنوات لكلا منهما ، فسخر باربوسا من القاضي ، فقرر القاضي مضاعفة المدة إلى 8 سنوات ، ظل باربوسا وحيدًا بين جدران السجن .
عاد باربوسا إلى كولومبيا ، وبدأ من جديد يمارس هوايته المفضلة في اصطياد الصغيرات ، اغتصابهن ثم قتلهن ، في أحدى المرات ; وأثناء اندفاعه في القتل نسي أحد أجهزة التلفاز التي كان يسوقها في مسرح الجريمة ، ولما اكتشفت الشرطة الأمر قبض عليه وحكم عليه بـ 30 عامًا
أودع باربوسا في سجن جورجونا ، والذي يعد سجنًا منيعًا يصعب الخروج منه ، وبقي باربوسا عشرة سنوات يفكر في طريقة للهروب ، فدرس كل منطقة في السجن جيدًا
تمكن بالفعل من الهرب ، ولم تستطع الشرطة حينها الإمساك به ، وأصدرت حينها الشرطة بيانًا صحفيًا أن باربوسا أثناء الهرب وقع في البحر وقتلته أسماك القرش
بالفعل سقط باربوسا في البحر لكنه لم يمت ، بل قام برحلة بحرية طويلة من كولومبيا إلى البرازيل ، وبعدها الإكوادور ، التي بدأ فيها ممارسة هوايته المفضلة في الخطف ، ومن ثم الاغتصاب والقتل
وكان يختار حينها فتيات لا يتجاوزن العشرة أعوام ، وكان يمارس هوايته بسرعة وبكثرة ، حتى أن هذه الفترة أشيع أن فتيات المدينة قاربوا على الانتهاء ، وكان باربوسا ذكيًا أنيقًا ووسيمًا ، تمكن من خداع الكبار والصغار ، فلم يشك فيه أي شخص
كانت الإكوادور تعيش في حالة فزع كبيرة ، وكانت الشرطة في حالة استنفار دائمة ، ولم تتمكن الشرطة المحلية من التصرف ، فما كان هناك من سبيل إلا بتدخل الشرطة الدولية التي تولت القضية
وفي أحد الأيام شاهد أحد رجال الشرطة باربوسا وهو يختطف طفلة فلاحقه ولم يهدأ له بال إلا بعد أن وجده ، وقام بالتفتيش ليجد ملابس الطفلة التي اختطفها باربوسا ، وتم القبض عليه
حكمت المحكمة على باربوسا بالسجن 16 عامًا ، وهو ما أثار غضب أهالي الضحايا ، حيث أن عدد ضحايا باربوسا في الإكوادور وحدها تعدي الـ70 طفلة ، لكن المحكمة أصرت على الحكم ، فظهر باربوسا مبتسمًا وكأنه يسخر من الجميع
و أثناء احتجازه في السجن ، تمكن واحدًا من أهالي الضحايا من الدخول إلى حجرته في السجن ، وقتله عن طريق فصل رأسه عن جسده ، فوجده الحراس في اليوم التالي بهذا الشكل .
ويقال أن عملية الاغتيال كانت مدبرة بالاتفاق مع إدارة السجن ، حتى ينتقم المجتمع من السفاح الوحش باربوسا

جاري تحميل الاقتراحات...