لماذا يتجه الفرد إلى الحديث فِي أعراض وأخلاق الناس؟
(رمتني بدائها وانسلت)
هو نوع من أنواع الإسقاط النفسي
الذي ينتج عن شعور سيء دفين داخل المرء كشعوره بالقلق إتجاه أمر معين أو الشعور بالذنب أو عدم الرضا عن نفسه أو إحساس الإدانة
(رمتني بدائها وانسلت)
هو نوع من أنواع الإسقاط النفسي
الذي ينتج عن شعور سيء دفين داخل المرء كشعوره بالقلق إتجاه أمر معين أو الشعور بالذنب أو عدم الرضا عن نفسه أو إحساس الإدانة
وليس بالضرورة أن يكون المُسقط قد ارتكب افعال مشينة ثم نسبها للآخرين بل هي تعبيرا عن أحاسيسه السلبية الكامنة كأن يكون الشخص قد واجه إدانات أو قد كان محل شبهة لعمل مسيء (وهو بطبيعة الحال موجود في مجتمعاتنا ويشمل الجميع دون استثناء أي ان الجميع محل إدانة)
فيتجه الشخص إلى سلوك الإسقاط لصرف نظر الناس عنه وهو ما يمكن التعبير عنه ايضا ب"العُقد النفسية"
العقد النفسية منشأها الاساسي هي البيئة
فنجد مجتمعاتنا على سبيل المثال تربت على الخوف من قضايا الاعراض ووصمة العار
العقد النفسية منشأها الاساسي هي البيئة
فنجد مجتمعاتنا على سبيل المثال تربت على الخوف من قضايا الاعراض ووصمة العار
لذلك يكثر الحديث ونقل الشائعات في هذا الموضوع بسبب الاسقاطات وهي الرغبة النفسية للشخص في صرف نظر الناس عنه وإبعاد الشبهه
وهو محاولة إيهام الناس بنزاهته وخلوّه التام من السلوكيات المشينة وبصطلح آخر "الاستشراف".
وهو محاولة إيهام الناس بنزاهته وخلوّه التام من السلوكيات المشينة وبصطلح آخر "الاستشراف".
والإسقاطات هي العمليات النفسية المكبوتة التي تخرج للآخرين على هيئة إتهامات جهلاً منه بأنها خاصة به ، أو تهرباً من الإعتراف بها ، أو تخفيضاً لما يشعر به من الإدانة الذاتية . والإسقاط في هذه الحالة من أساليب التبرير والدفاع عن الذات .
فالإسقاط : حيلة لا شعورية تتلخص في أن يَنسب الإنسان عيوبه ونقائضه ، ورغباته المستكرهة ، ومخاوفه المكبوتة التي لا يعترف بها ، إلى غيره من الناس ، أو الأشياء ، أو الأقدار ، أو سوء الطالع... وذلك تنزيهاً لنفسه ، وتخففاً مما يشعر به من القلق أو الخجل أو النقص أو الذنب.
والإسقاط: هو العملية النفسية التي نخلع بها تصوراتنا ورغائبنا وعواطفنا على الآخرين ، أو على موضوع من الموضوعات.
دوافع الإسقاط :
1ـ أن الدافع إلى الإسقاط هو الشعور بالنقص والدونية لدى القائم به .
2ـ أن الغاية من عملية الإسقاط هي الدفاع عن عيوب أو نقص في القائم بها .
3ـ أن إجراء عملية الإسقاط يتم لا شعورياً .
1ـ أن الدافع إلى الإسقاط هو الشعور بالنقص والدونية لدى القائم به .
2ـ أن الغاية من عملية الإسقاط هي الدفاع عن عيوب أو نقص في القائم بها .
3ـ أن إجراء عملية الإسقاط يتم لا شعورياً .
4ـ أن الهدف الذي يتم توقع الإسقاط عليه ـ غالباً ـ يكون منزهاً عن ما يوجه إليه من خلال عملية الإسقاط .
فبالنسبة للدافع إلى عملية الإسقاط ، فالمقصود به المثيرات النفسية التي تثير الرغبة في قرارة القائم بالإسقاط ، وتدفعه لممارسة هذا السلوك تجاه هدفٍ معينٍ ، وهذه المثيرات يجب أن تكون ـ في نظر القائم بالإسقاط ـ أموراً لا يحبها ،
ولا يحب أن تكون فيه على الرغم من علمه بوجودها فيه ـ وعلى أقل تقدير ـ لا يحب أن يكتشف الآخرون وجودها فيه ، إذن فليس من الضروري أن تكون هذه المثيرات أموراً سلبية دائماً ، بل المهم أن تكون سلبية في نظر القائم بالإسقاط .
إذن فالإحساس بالنقص أو الدونية أو الذنب لا يعني تحقق ذلك في المرء دائماً ، بل إن هذا الإحساس قد يكون وليد ظروف أخرى محيطة بالمرء ، ولولا هذا الإحتمال لكان هذا الإحساس نفسه يعد أمراً إيجابياً في القائم بالإسقاط لتمتعه بإحساس يدله على سيئاته ،
ولأصبح من النفس اللوامة التي رفع الله تعالى من شأنها ، ولكن القائم بالإسقاط ليس كذلك . وبالنسبة للغاية من عملية الإسقاط ، فالمقصود بها النتيجة التي ينشد إحرازها القائم بالإسقاط ، وهذه النتيجة واحدة في جميع الحالات وهي : صرف نظر الآخرين عن ذلك العيب الذي يعاني منه في نفسه ،
ويكره أن يعلم به الآخرون أو يذكرونه أمامه ، فيسلك القائم بالإسقاط من أجل صرف النظر طريقةً نفسية هي المبادرة بالهجوم بقصد الدفاع متمثلاً المقولة القائلة : (الهجوم خير وسيلة للدفاع) .
أما قولهم بأن الإسقاط عملية لا شعورية ، فيقصدون به أن القائم بالإسقاط ـ وقد أحس بما فيه من نقص أو ذنب وأراد أن يصرف الأنظار عن وقوعها فيما علم في نفسه ـ يقدم على رمي غيره بما وجد في نفسه عن غير قصد الرمي وإلصاق التهمة ،
بل إن ذلك يتم على نحو غير شعوري دون سابق تخطيط أو علم أثناء القيام بالإسقاط ولكن الإطلاق بأن جميع عمليات الإسقاط لا شعورية أمرٌ لا يعتمده الباحث ولا يقرره ، فهو يرى أن هناك عمليات إسقاط مقصودة ،
فقد أرشدنا القرآن الحكيم إلى أسلوب إسقاطي وذمه وتوعد القائم به بالعقاب ، وذلك في قوله تعالى: (وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا) (النساء: 112)
ولولا أن القائم به يقصد ويتعمد الفعل لما توعده الله الرحيم بالعقاب وشنع بعمله ؛ لأن الشارع الحكيم تجاوز عن الأمة حالة الخطأ والنسيان ، والمقدم على عمل ما على نحو غير شعوري يُعد مخطئاً ، فـ(اللاشعور) مصطلح يرادف كلمة (على غير وعي)... ويقابل (التعمد) أو (عن قصد).
وأخيراً فبالنسبة لتنزه ضحية الإسقاط ـ غالباً ـ مما يوجه إليه ، فذلك لأنه لو لم يكن الأمر كذلك لما كانت العملية إسقاطاً من أصلها ، ولكانت وصفاً أو تشهيراً... إلخ ، فالإسقاط يُشترط فيه براءة المسقط عليه من الصفات أو السلوكيات التي أُسقطت عليه براءةً كُلية أو جزئية .
Those who live in glass houses should not throw stones
لا ترمي الناس بالحجارة وانت بيتك من زجاج
لا ترمي الناس بالحجارة وانت بيتك من زجاج
جاري تحميل الاقتراحات...