1️⃣في وصية لقمان عليه السلام سبع ركائز لاستقامة الإنسان على منهج الإيمان:
- الإيمان الخالص بسد منافذ الشرك التي تتسلل باسم المنفعة أو التأثر
- الإيمان بقدرة الله على معرفة كل شيء مهما غاب وانثوى في غياهب الصخور
- الصلاة التي تشرح الرغبة الحقيقة في البقاء مع الله ..
- الإيمان الخالص بسد منافذ الشرك التي تتسلل باسم المنفعة أو التأثر
- الإيمان بقدرة الله على معرفة كل شيء مهما غاب وانثوى في غياهب الصخور
- الصلاة التي تشرح الرغبة الحقيقة في البقاء مع الله ..
2️⃣
- الشعور بالمسؤولية الإصلاحية (الفردية والجماعية) وممارستها بالحكمة التي تتنبأ بالمآلات
- الصبر على المصائب، وإكراه النفس على التحمل ترقبا لحميد العواقب
- فن الاستماع والإصغاء الذي يُشعِر بكرامة الإنسان، والتواضع
- المشي بواقعية دون أن يكون الدافع هو المرح الذي يسلب الاتزان.
- الشعور بالمسؤولية الإصلاحية (الفردية والجماعية) وممارستها بالحكمة التي تتنبأ بالمآلات
- الصبر على المصائب، وإكراه النفس على التحمل ترقبا لحميد العواقب
- فن الاستماع والإصغاء الذي يُشعِر بكرامة الإنسان، والتواضع
- المشي بواقعية دون أن يكون الدافع هو المرح الذي يسلب الاتزان.
3️⃣ ثم تأتي المكملات الأخلاقية التي تضفي مزيدا من الاتزان والهدوء على الشخصية المؤمنة:
المشي في سكينة دون قلق يُفقد التركيز، ويشتت الأهداف، وخفض الصوت عند الحديث أو الكتابة، فالواثق الحكيم متزن في صمته وحديثه لا يرى في قبيح القول أي وسيلة للإقناع أو الدفاع.
المشي في سكينة دون قلق يُفقد التركيز، ويشتت الأهداف، وخفض الصوت عند الحديث أو الكتابة، فالواثق الحكيم متزن في صمته وحديثه لا يرى في قبيح القول أي وسيلة للإقناع أو الدفاع.
@ANTER68786982 ولذلك فإن كل فعل لله فهو حكيم " لا يسأل عما يفعل وهم يسألون " والإيمان بهذا يكون عقلا ونقلا، ولقد آمن الحكماء المتأملون في دقائق هذا الخلق بهذه الصفات حيث ردد أنتوني فلو في كتابه "هناك إله" ما قاله أرسطو قديما بأن الله كامل الإرادة كامل العلم كامل القدرة…
@ANTER68786982 وبرهان التصميم الذكي أقوى البراهين اليوم على وجود الله.
طبيعة الإنسان: خلق الله تعالى الإنسان بطبيعة ثنائية تجمع بين المادة والروح والانحياز إلى أحدهما أو الجمع بينهما يحدده الإنسان نفسه دون تدخل إلهي في الاختيار، إنما زوده الله بمنهج يحميه من أي انحراف إذا قرر المضي فيه…
طبيعة الإنسان: خلق الله تعالى الإنسان بطبيعة ثنائية تجمع بين المادة والروح والانحياز إلى أحدهما أو الجمع بينهما يحدده الإنسان نفسه دون تدخل إلهي في الاختيار، إنما زوده الله بمنهج يحميه من أي انحراف إذا قرر المضي فيه…
@ANTER68786982 والمنهج نفسه اختياري لتأكيد حرية الإنسان الكاملة فلا إكراه في الدين .. ومثل هذه الطبيعة فإن التنبأ بتحولاتها واختلافها يمكن أن يعرفه أي مخلوق عاقل فضلا عن الله تعالى جل شأنه، ولذلك تنبأت الملائكة عليهم السلام بهذه النتيجة...
@ANTER68786982 علم الله : إن الله تعالى يعلم الشيء قبل وقوعه لأنه إله ومن صفاته معرفة كل شيء ما يقع وما سيقع، بيد أن معرفة ما سيقع من الإنسان معرفة كشفية لا دخل لها في توجيه اختياره، مثال ذلك معرفة الفلكيين بالثانية التي تنكسف فيها الشمس فإن هذه المعرفة ليست هي التي جعلت الشمس تنكسف...
@ANTER68786982 … وإنما لأنها متتظمة وفق سنة إلهية كونية ..
ولله المثل الأعلى فالله عليم بكل شيء والفارق هو أنه علم إلهي ليس محتاجا لمعطيات أو سنن وقوانين، ولكنّ هذا العلم المطلق لا يؤثر في اختيار الإنسان أي ليس هو السبب في أن يختار الخير أو الشر، إنما هو اختيار حر بعد أن تبين له الرشد والغي.
ولله المثل الأعلى فالله عليم بكل شيء والفارق هو أنه علم إلهي ليس محتاجا لمعطيات أو سنن وقوانين، ولكنّ هذا العلم المطلق لا يؤثر في اختيار الإنسان أي ليس هو السبب في أن يختار الخير أو الشر، إنما هو اختيار حر بعد أن تبين له الرشد والغي.
جاري تحميل الاقتراحات...