𝔻ark | دارك
𝔻ark | دارك

@iDarkn_

18 تغريدة 256 قراءة Jun 18, 2020
ثريد |
مدينة عظيمة واقرب للخيال وصفها الله تعالى بالتي لم يخلق مثلها في البلاد، ولم يدخلها الا شخص واحد في عهد معاوية ..
ماهي ؟ وأين تقع ؟ وما قصة الرجل الذي وجدها ؟.
سأذكر لك القصة كاملة فضّل التغريدة وتابع معي.
قبل أن ابدأ : الحساب راح يكون مختص بالمواضيع والقصص الغريبة والمثيرة ، اتشرف بمتابعتك ❤️
- سأبدأ في الكتابة بعد قليل ...
في البداية لابد ان نعلم ان هناك اختلاف في تفسير الأية الكريمة {ألم تر كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد التى لم يخلق مثلها فى البلاد}
القول الاول ان (إرم) هي مدينة عظيمة.
القول الثاني يشير الى أن (إرم) قبيلة من قبائل عاد.
في هذا الثريد راح اخذ بالقول الاول للعلماء واعطيك قصتها .
من المعروف بأن مدينة (إرم) بنيت في عهد عاد، لكن عاد تنقسم الى قسمين وهي عاد الاولى والثانية .. عاد الاولى حكمها (عاد) وكان رجل جبارًا يعبد القمر وعاش على هذا حتى مات بعمر 1200سنة .
ملك بعد عاد ابنه (شداد) وهذه عاد الثانية ومن هنا تبدأ قصتنا .
تبدأ قصتنا في عهد شداد بن عاد بعدما اخذ الحكم بعد والده، كان شداد جبارًا شديد البطش يخوض الحروب حتى تغلب على سائر الملوك في زمنه وملك العالم..فأرسل الله اليه هود عليه السلام .
دعاهم نبي الله هود عليه السلام للإيمان بالله وترك الشرك، واستمرت دعوته لسنين طويلة لكن لم يؤمن شداد او قومه.
ويقال ان شداد سأل نبي الله هود عن جزائه اذا آمن بالله، واخبره نبي الله هود بأن جزائه الجنة وماعليها .. ومن هنا بدأت فكرة بناء مدينة إرم ذات العماد .
عندما سمع شداد عن الجنة ونعيمها وانهارها، وقصور الذهب والفضة والغرف التي فوقها غرف، قال: اني متخذ في الارض مدينة على صفة الجنة..فأمر 100 رجل من وكلائه وتحت كل وكيل 1000 من الأعوان، وأمرهم ان يعثروا على افضل ارض من اليمن ...
وأمر كل البلاد بجمع ماعندهم من الذهب والفضة والجواهر، حتى جمعوا جبال منها ، فأمر بأتخاذ لبن البناء من الذهب والفضة وبنى المدينة بها .
وأمر ان يفضفض حيطانها بجواهر الدر والياقوت ، وجعل فيها غرف فوقها غرف ، وساق اليها نهرًا من تحت الارض حتى وصل الى المدينة.
وجعل في الشوارع والسكك طرق للنهر ، وطلى الطرق بالذهب الاحمر ، وأمر بجعل انواع الجواهر حصا للمدينة ونصب على حواف النهر اشجاراً من ذهب، وجعل ثمارها من الجواهر والياقوت .
وسير المدينة بسور عالي ، وبنى فيها 300 الف قصر ، ثم بنى لنفسه قصر على شاطئ النهر عالياً يشرف على كل القصور .
مكث في بناء المدينة 500 عام ، فبعث الله اليه هود عليه السلام وأنذره بالعذاب وزوال ملكه لكن لم يبالي ، وقد كانت فترة حكمة 700 عام.
تمادى شداد بالطغيان ولم يكترث بدعوة هود عليه السلام ، وفي يوم من الايام اخبره العاملين على المدينة باكتمال بنائها ، فخرج شداد ومعه جنوده و 300 الف من اهل بيته.. واعطى الحكم ابنه (مرثد) ويقال بانه كان مؤمن بهود عليه السلام.
خرج شداد ومن معه الى المدينة التي تحدى الله فيها ومكث في بنائها 500 عام ، سار شداد والجيش الى المدينة فلما اقترب منها جاءت صيحة من السماء فمات هو والجيش ومن معه ولم يتبقى احد .. فأصبحت خالية ليس فيها انسان ، فاخفاها الله كما يقال.
هذه كانت قصة المدينة الاسطورية ، لكن اين تقع ؟
يقال بانها تقع بين عمان وحضرموت في منطقة تسمى الاحقاف { وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ }
يقال بان لم يدخلها الا رجل واحد بعهد معاوية .
كان هناك شخص يقال له عبدالله بن قلابة فقد إبله فذهب يبحث عنها في الصحراء ، استمر بالبحث حتى وجد مدينة عظيمة ، محاطة بالقصور والاعلام ، فاقترب منها ليسأل سكانها عن الأبل
اقترب (بن قلابة) حتى وصل الى باب الحصن ودخل ، ووجد بابان مصنوعان من اطيب العود عليها ياقوت وضوؤها يملأ المكان ، وجد نفسه في مدينة اسطورية مليئة بالقصور والجواهر والذهب والفضة ، لكنها خالية ليس فيها احد .
اخذ (ابو قلابة) ماستطاع من الذهب والفضة وخرج راجعاً الى اليمن .
باع الذهب والفضة التي جمعها ، وروى للناس قصته حتى شاع الامر ووصل الى الخليفة معاوية بن ابي سفيان ، فدعاه وبدأ يقص عليه ماحصل له ، فلما فرغ اعطاه جائزة .
ارسل معاوية الى كعب الاحبار فدعاه ، فقال : يا أبا اسحاق هل بلغك ان في الدنيا مدينة مبنية من الذهب والفضة ولها قصور وانهار ؟.
قال كعب اما هذه المدينة صاحبها شداد بن عاد ، وهي إرم ذات العماد ولا يدخلها الا رجل صفته كذا وكذا .. وكانت تلك صفات عبدالله بن قلابة .
النهاية ...
وجب التنوية ان بعض ماذكر هو من الأسرائليات التي لا تصدق ولا تكذب .
مصادر الثريد :
1- كتاب اثار البلاد واخبار العباد.
2- كتاب المسالك والممالك للبكري .
استودعكم الله ❤️

جاري تحميل الاقتراحات...