(1)
ثريد عن الليرة السورية:
اتخذت حكومة النظام عدة إجراءات اليوم بخصوص الدفعة الأولى من مواجهة تداعيات قانون سيزر وهي خطوات اعتبرها تجار النظام خطوات غير مدروسة وتعتمد فقط على تشكيل خط دفاعي مؤقت حتى نهاية العام يتم فيه التضحية بكل الخطوط الدفاعية المتبقية للنظام(ورقة التوت).
ثريد عن الليرة السورية:
اتخذت حكومة النظام عدة إجراءات اليوم بخصوص الدفعة الأولى من مواجهة تداعيات قانون سيزر وهي خطوات اعتبرها تجار النظام خطوات غير مدروسة وتعتمد فقط على تشكيل خط دفاعي مؤقت حتى نهاية العام يتم فيه التضحية بكل الخطوط الدفاعية المتبقية للنظام(ورقة التوت).
(2)
وهي خطوة على عكس ما يتم الترويج له في الاعلام الإيراني والسوري والروسي بخصوص دعم الحلفاء للنظام لأنه كان يستدعي إجراءات من حكومة النظام تحافظ فيها على مدخرات المواطنين السوريين والتجار السوريين وعد م الرهان على هذه المدخرات .
وهي خطوة على عكس ما يتم الترويج له في الاعلام الإيراني والسوري والروسي بخصوص دعم الحلفاء للنظام لأنه كان يستدعي إجراءات من حكومة النظام تحافظ فيها على مدخرات المواطنين السوريين والتجار السوريين وعد م الرهان على هذه المدخرات .
(3)
خطة النظام اعتمدت على سياسة بيع السندات بالاجل وقام مصرف مركز سوريا المركزي ببيع السندات المتعلقة بمدخرات المواطنين عبر الاكتتاب على شهادات الايداع بالليرة السورية للإصدار الثاني عبر طريقة مزاد السعر الموحد للمصارف التقليدية بقيمة اسمية 100 مليون ليرة سورية للشهادة الواحدة
خطة النظام اعتمدت على سياسة بيع السندات بالاجل وقام مصرف مركز سوريا المركزي ببيع السندات المتعلقة بمدخرات المواطنين عبر الاكتتاب على شهادات الايداع بالليرة السورية للإصدار الثاني عبر طريقة مزاد السعر الموحد للمصارف التقليدية بقيمة اسمية 100 مليون ليرة سورية للشهادة الواحدة
(4)
الاكتتاب تم في أوقات عدم استقرار الليرة السورية والمضاربات الشديدة وتم فيه بيع سندات بالأجل رغم وجود تهديدات جدية ومؤكدة خلال الأشهر القادمة لان المصرف المركزي الذي باع السندات ليس لديه موارد ثابته واكيدة بعد ستة اشهر وليس هناك أي مورد حكومي محتمل .
الاكتتاب تم في أوقات عدم استقرار الليرة السورية والمضاربات الشديدة وتم فيه بيع سندات بالأجل رغم وجود تهديدات جدية ومؤكدة خلال الأشهر القادمة لان المصرف المركزي الذي باع السندات ليس لديه موارد ثابته واكيدة بعد ستة اشهر وليس هناك أي مورد حكومي محتمل .
(5)
الرهان الوحيد للنظام في تأمين الموارد هو على متغير سياسي بعد الانتخابات الامريكية ورهان حكومة النظام على موافقة روسيا او ايران على خطوط ائتمانية جديدة وهذا الاحتمال ايضاً ضعيف حسب ما يخرج من الاجتماعات الحالية بين الحكومة السورية والوفود الروسية والإيرانية .
الرهان الوحيد للنظام في تأمين الموارد هو على متغير سياسي بعد الانتخابات الامريكية ورهان حكومة النظام على موافقة روسيا او ايران على خطوط ائتمانية جديدة وهذا الاحتمال ايضاً ضعيف حسب ما يخرج من الاجتماعات الحالية بين الحكومة السورية والوفود الروسية والإيرانية .
(6)
هذا الرهان فاشل لان العقوبات لاعلاقة لها بالرئيس الأمريكي واي رئيس بات مشمولا بتنفيذ العقوبات حتى تحقيق الشروط السبعة والتزام سياسة التركيز على النتائج مع تقديم حساب للكونغرس كل 180 يوم بخصوصها بغض النظر عن اسم الرئيس الأمريكي وحزبه .
هذا الرهان فاشل لان العقوبات لاعلاقة لها بالرئيس الأمريكي واي رئيس بات مشمولا بتنفيذ العقوبات حتى تحقيق الشروط السبعة والتزام سياسة التركيز على النتائج مع تقديم حساب للكونغرس كل 180 يوم بخصوصها بغض النظر عن اسم الرئيس الأمريكي وحزبه .
(7)
أما بخصوص خطوط الائتمان فتصر روسيا على ضمانات أصول للدولة السورية بينما تصر ايران على ضمانات أصول شخصية وتجارية (قروض مباشرة للتجار وفق ضمان اصولهم ) وفي كلا الحالتين تغامر الدولة السورية بأصولها ومدخرات المواطنين واصولهم ايضاً وهي خطوة تعتبر عالية التهديد لليرة والاقتصاد .
أما بخصوص خطوط الائتمان فتصر روسيا على ضمانات أصول للدولة السورية بينما تصر ايران على ضمانات أصول شخصية وتجارية (قروض مباشرة للتجار وفق ضمان اصولهم ) وفي كلا الحالتين تغامر الدولة السورية بأصولها ومدخرات المواطنين واصولهم ايضاً وهي خطوة تعتبر عالية التهديد لليرة والاقتصاد .
(8)
والخلاصة : بني النظام السوري حالياً سياسته الدفاعية على انه يحتاج فقط الصمود حتى نهاية العام لأنها تكفي لإجراء تغيرات سياسية في الملف السوري عبر تقديم عروض سياسية في ملف جنيف وأن الحل السياسي من خلال الروس يساهم في ليونة العقوبات الامريكية .
والخلاصة : بني النظام السوري حالياً سياسته الدفاعية على انه يحتاج فقط الصمود حتى نهاية العام لأنها تكفي لإجراء تغيرات سياسية في الملف السوري عبر تقديم عروض سياسية في ملف جنيف وأن الحل السياسي من خلال الروس يساهم في ليونة العقوبات الامريكية .
(9)
كما يراهن النظام أيضا على إمكانية تحقيق توافق مع الحليفين الروسي والإيراني يفرض فيه النظام شروط سياسية عبر التهديد العسكري كأمر واقع وفي كلا الحالتين يراهن النظام على ولاء الحليف الروسي التام لكنه يتجاهل براغماتية الروس والدعم الأمريكي لتركيا لمنع أي حسم عسكري في سوريا.
كما يراهن النظام أيضا على إمكانية تحقيق توافق مع الحليفين الروسي والإيراني يفرض فيه النظام شروط سياسية عبر التهديد العسكري كأمر واقع وفي كلا الحالتين يراهن النظام على ولاء الحليف الروسي التام لكنه يتجاهل براغماتية الروس والدعم الأمريكي لتركيا لمنع أي حسم عسكري في سوريا.
جاري تحميل الاقتراحات...