سوق العقار السعودي يشهد انخفاض حاد في المعاملات العقارية فالربع الثاني Q2 2020 مقارنةً بأول ثلاث أشهر من السنة نفسها، وهذا متوقع أثر تداعيات كورونا وإجراءات الاغلاق ونرى ان انتعاش السوق قد يأخذ بعض الوقت حيث ان حس الركود يطغى مع قرارات رفع الضريبة المضافة وانخفاض أسعار النفط...
لكن النظرة البعيدة مازالت ايجابيه حيث ان التعداد السكاني والفارق بين العرض والطلب فالسوق بالإضافة الى توجه حكومة المملكة الى رفع نسبة تملك السعوديين للعقار كلها تصب في ايجابيه الأوضاع على المدى البعيد... نسلط الضوء على شركة دار الأركان العقارية اليوم و صكوكها..
حيث تملك دار الاركان اربع شرائح من صكوك دولار مطروحة فالسوق.. وتنظر إدارة دار الأركان كما ورد في الاتصال الاستثماري الذي أقيم هذا الاسبوع الى ان التوجه يصب في إبقاء السيولة والموازنة.. وعلى ذلك التوقعات تشير الى تقليل الاستثمارات فالأصول من قبل الشركة...
حيث بلغت فالربع الأول 555 مليون ريال مقارنة 5.4 مليار ريال فألسنه الماضية... وامتلاك الشركة الى أصول بما يقارب 2.2 مليار دولار وصكوك بأقرب موعد استحقاق بعد سنتين يضع الشركة في وضع طيب لمواجه أرباح الربع الثاني المتوقع ان تكون جداً سيئة..
اليوم صكوك دار الأركان الأربع بسنوات استحقاق 2022 و 2023 و 2025 و 2027 تتداول فالسوق باقل عن القيمة الاسمية.. ونرى ان الصكوك ذات سنوات استحقاق 22 و 23 تتداول بمستويات افضل من ال25 و 27.. ويعكس ذلك توجه المتضاربين الى رؤية أصول الشركة في تغطيت المستحقات في حال عدم تحسن الوضع..
وغموض بعض الشيء في ال25 و ال27.. ويبقى التصنيف الدون استثماري عائق لهذه الصكوك ولكن قد نرى تغيير في الأسعار إذا باتت سياسات الشركة بالنجاح.. وطلب المستثمرين المتزايد للعائد حيث ان صكوك 27 تتداول بعائد 9.5%..في بيئة انخفاض معدلات الفائدة قد يساهم في تغير الأسعار لمثل هذه الصكوك..
تنويه هذه ليست توصيه، او استشاره ماليه او ما شابه ذلك.. انما نظره اقتصاديه بسيطة لوضع الأسواق...
جاري تحميل الاقتراحات...