من كتاب (قلق السعي إلى المكانة)📚
-سلسلة تغريدات|#ثريد
حبيت أشارك بعض أفكار هذا الكتاب الثري بالإجابات عن كثير من التساؤلات مع بعض مقتبسات الكتاب لتوضيح الفكرة..
-سلسلة تغريدات|#ثريد
حبيت أشارك بعض أفكار هذا الكتاب الثري بالإجابات عن كثير من التساؤلات مع بعض مقتبسات الكتاب لتوضيح الفكرة..
بدايةً .. دائمًا ماكنت أتسائل حول عدة أمور مثل :
ليش التنافس على المناصب العالية؟
ليش نهتم لنظرة المجتمع؟
ليش نخاف من الفشل؟
كيف أتخلص من الخوف من الفشل؟
كيف أوصل للقناعة والثقة بالنفس؟
🔻
ليش التنافس على المناصب العالية؟
ليش نهتم لنظرة المجتمع؟
ليش نخاف من الفشل؟
كيف أتخلص من الخوف من الفشل؟
كيف أوصل للقناعة والثقة بالنفس؟
🔻
بدأ المؤلف آلان دو بوتون: بما يعنيه بقلق السعي إلى المكانة : أنه ذلك الشعور الذي يعتلي الإنسان ويفسد عليه متع الحياة من أجل الحصول على التقدير والمحبة من الآخرين، على اعتبار أن رؤية الآخرين لنجاحاتنا وملاحظتهم لنا هو المعيار الوحيد الذي يمكننا الاعتماد عليه لنيل محبتهم.
بشكل أوضح، أننا نحاول مجاراة معايير النجاح التي يحددها المجتمع لنا، ونبقى في حالة خوف دائم أن نفشل في كسب تقدير وإحترام المجتمع .
وأسباب هذا القلق ترجع إلى أحد هذه الأمور الخمسة :
١- افتقاد الحب
٢- الغطرسة
٣- التطلع
٤- الكفاءة
٥- الاعتماد
١- افتقاد الحب
٢- الغطرسة
٣- التطلع
٤- الكفاءة
٥- الاعتماد
التطلع :
عندما أصبحت إمكانية الوصل للثروة والمكانة متاحة للجميع؛ ارتفع مستوى القلق بين الأشخاص الطامحين للمكانة وعزز من ذلك القلق ، الخطابات عن النجاح وقصص الناجحين التي تبدلت أحوالهم بالسعي والطموح .
يشعر المرء أن الحياة العادية لا مكان لها في الحياة، والنتيجة = القلق المستمر
عندما أصبحت إمكانية الوصل للثروة والمكانة متاحة للجميع؛ ارتفع مستوى القلق بين الأشخاص الطامحين للمكانة وعزز من ذلك القلق ، الخطابات عن النجاح وقصص الناجحين التي تبدلت أحوالهم بالسعي والطموح .
يشعر المرء أن الحياة العادية لا مكان لها في الحياة، والنتيجة = القلق المستمر
الإعتماد :
أصبح معيار المكانة أداء المرء في ظل منافسة شراسته،وإننا نتأمل المستقبل في ضوء معرفتنا بأننا معرضون في أي وقت لأن يخيب مسعانا ، إذا أعاق تقدمنا زملاؤنا أو منافسونا، وهناك خمسة عوامل على الأقل عصية على التوقع=
أصبح معيار المكانة أداء المرء في ظل منافسة شراسته،وإننا نتأمل المستقبل في ضوء معرفتنا بأننا معرضون في أي وقت لأن يخيب مسعانا ، إذا أعاق تقدمنا زملاؤنا أو منافسونا، وهناك خمسة عوامل على الأقل عصية على التوقع=
كيف ممكن نواجه هذا القلق ؟
من وجهة نظر الؤلف آلان دوبوتون يوجد خمس حلول وهي:
١-الفلسفة
٢-الفن
٣-السياسة
٤-الدين
٥-البوهيمية
من وجهة نظر الؤلف آلان دوبوتون يوجد خمس حلول وهي:
١-الفلسفة
٢-الفن
٣-السياسة
٤-الدين
٥-البوهيمية
الخلاصة:
ربما يكون إفتقادنا للحب والتقدير أو الغطرسة او الطموح او التطلع أو الكفاءة او الاعتماد على عوامل خارجية إرادتنا مبعث للقلق داخل نفوسنا في البحث عن المكانة لكن لا يمكن النظر إلى القلق على الإطلاق بوصفه شعورا مشينا فمن ناحية هو أمر طبيعي طالما وجدنا في هذه الحياة...
ربما يكون إفتقادنا للحب والتقدير أو الغطرسة او الطموح او التطلع أو الكفاءة او الاعتماد على عوامل خارجية إرادتنا مبعث للقلق داخل نفوسنا في البحث عن المكانة لكن لا يمكن النظر إلى القلق على الإطلاق بوصفه شعورا مشينا فمن ناحية هو أمر طبيعي طالما وجدنا في هذه الحياة...
ومن ناحية أخرى يحتاج كلٌ منا إلى بعض القلق للوصول إلى ما يرغب، ومع ذلك لا يجب أن تكون نظرة المجتمع ومعاييرهُ والتراتب الهرمي للمكانة المصدر الأصلي لمشاعر القلق والخوف والاضطراب بل ينبغي أن يكون منبع رؤيتنا لأنفسنا وللمكانة هوا الوعي والضمير الداخلي
وهذا ما حاول الفن والدين والفلسفة والسياسة والبوهيمية التأكيد عليه من خلال تأسيس مجموعة معايير مختلفة عن السائد تعيد صياغة وعي البشر وتأسس أنواع أخرى من التراتبية في المكانة بعيدًا عن النظرة السائدة للنجاح وبعيدًا عن الاوصاف القاسية بالمهانة والفشل.
إنتهى..
إنتهى..
لتحميل الكتاب والإطلاع أكثر..
2u.pw
2u.pw
@Rattibha رتبها
جاري تحميل الاقتراحات...