إنّ النفس (الروح) لا يعلم كنهها إلا الله الواحد الخلاق تبارك وتعالى ؛ وما دام أنه لا يعلم كنهها إلا الله تبارك وتعالى = فإنه غير ممكن لأحد غير الله تبارك وتعالى أن يداويها > وقد ذكر الله سبحانه وتعالى سبب شفاء النفس وصحتها...
________
#قصة_جديدة
#تايم_لاين
#الطب_النفسي
________
#قصة_جديدة
#تايم_لاين
#الطب_النفسي
في القرآن الكريم : {ألا بذكر الله تطمئن القلوب} فلا طمأنينة للقلب إلا بذكر الله تبارك وتعالى. {قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها} والفلاح عام فهو شامل للدنيا والآخرك.
هذه الآيات وغيرها تبيّن أنه لا صحة للنفس ولا شفاء لها إلا بالالتجاء والفزع إلى الخالق سبحانه وتعالى...
هذه الآيات وغيرها تبيّن أنه لا صحة للنفس ولا شفاء لها إلا بالالتجاء والفزع إلى الخالق سبحانه وتعالى...
وذلك بالعبادة (الإيمان بالله وآياته ورسله... الصلاة.... والذكر والشكر...والرضا عن الله بأقدار الله)
فإذا فعل الإنسان ذلك زكّى الله نفسه فصارت نفسا زاكية بإذن الله فكان لها الرَوح (الراحة) والطمأنينة وكان التوفيق ملازما لصاحبها برحمة الله.
فإذا فعل الإنسان ذلك زكّى الله نفسه فصارت نفسا زاكية بإذن الله فكان لها الرَوح (الراحة) والطمأنينة وكان التوفيق ملازما لصاحبها برحمة الله.
إنّ الأطباء النفسيين لا يعالجون المرض النفسي نفسه، ولا يمكنهم ذلك ؛ لأن النفس لا يعلم كنهها إلا الله تبارك وتعالى، ولا يستطيع الإحاطة بها إلا الله تبارك وتعالى، ولا سبيل للأطباء والعلماء إلى معرفة كنهها، فكيف يعالجون أمراضها..؟!
وإنما يتعامل الأطباء مع آثار المرض النفسي...
وإنما يتعامل الأطباء مع آثار المرض النفسي...
ومثلهم كمثل الطبيب الذي يتعامل مع مصاب بالحمى لا يدري ما سببها، فهو يعطيه ما يخفض حرارته، لكنه لا يستطيع معالجة المرض لأنه لم يكشف عنه.
ولا أدعو لمنع الطب النفسي، ولكن أدعو إلى رجوع الناس إلى ما هو أولى وأهم وأحسن من الطب النفسي، بل هو طب النفوس والقلوب حقيقة وهو الرجوع إلى الله
ولا أدعو لمنع الطب النفسي، ولكن أدعو إلى رجوع الناس إلى ما هو أولى وأهم وأحسن من الطب النفسي، بل هو طب النفوس والقلوب حقيقة وهو الرجوع إلى الله
وهو دعاء الله تبارك وتعالى، وهو ذكر الله تبارك وتعالى، ولا يحتاج ذلك إلى بلاغة ولا إلى تكلف مذموم، وإنما يحتاج إلى صدق الالتجاء إلى الله، يحتاج إلى رؤية فقرك وفقر الخلائق كلهم جميعا، ومشاهدة غنى الله المطلق، كما قال الله {يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد}
وكما دعا سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام ربّه تبارك وتعالى فقال : {ربّ إني لما أنزلت إلي من خير فقير}.
يحتاج إلى أن تدعو ربّك بلغتك، بلهجتك، في نفسك، أو بلسانك، كما تحبّ، أن تشكو إليه، أن تقول له ما تشاء مع تعظيمك له ولأمره سبحانه وتعالى وأدبك التام معه.
يحتاج إلى أن تدعو ربّك بلغتك، بلهجتك، في نفسك، أو بلسانك، كما تحبّ، أن تشكو إليه، أن تقول له ما تشاء مع تعظيمك له ولأمره سبحانه وتعالى وأدبك التام معه.
ملاحظة : كل أثر مرض ظهر على الجسم وكانت مداواته ممكنه، فقد توجب على المزيض مداوته عن طريق الأطباء مع الدعاء ؛ وذلك لأن الله تبارك وتعالى أقام الحياة على أسباب هو مسببها، ومن الأدب مع الله = التأدب مع نظامه وأسبابه التي أقامها في عالمه.
ولا أدعو إلى منع الطب النفسي فهو تعامل مع آثار المرض، هو مسكنات لآثار المرض النفسي، وليس علاجا له، وشفاء النفس وصحتها وقوتها في رجوعها إلى ربها الواحد الخلاق العظيم سبحانه وتعالى كما ذكرت. ولا قوة إلا بالله.
والآخرة***
@Rattibha رتب
جاري تحميل الاقتراحات...