أهلا بكم يا أحبة ..
هذه سلسلة أخرى غير الأولى
-[أقوال وأفعال ورد فيها أجور عظيمة]-
وهُنا أنقل لكم بعض
[الأمور التي ورد النهي عنها وعن فعلها]،
من كتاب "أحكام تهم المسلم" ..
حفظنا الله وإياكم من كل ذنب ومنكر، وأرشدنا إلى الحق والهدى، وتقبل الله من الجميع صالح الأقوال والأفعال.
هذه سلسلة أخرى غير الأولى
-[أقوال وأفعال ورد فيها أجور عظيمة]-
وهُنا أنقل لكم بعض
[الأمور التي ورد النهي عنها وعن فعلها]،
من كتاب "أحكام تهم المسلم" ..
حفظنا الله وإياكم من كل ذنب ومنكر، وأرشدنا إلى الحق والهدى، وتقبل الله من الجميع صالح الأقوال والأفعال.
[الفُتْيا بغيرِ علم]
«مَنْ أُفْتِيَ بِغَيْرِ عِلْمٍ كَانَ إِثْمُهُ عَلَى مَنْ أَفْتَاهُ».
«مَنْ أُفْتِيَ بِغَيْرِ عِلْمٍ كَانَ إِثْمُهُ عَلَى مَنْ أَفْتَاهُ».
[الكِبْر]
«لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْر».
«لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْر».
[الكذب]
«وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ بِالْحَدِيثِ لِيُضْحِكَ بِهِ الْقَوْمَ فَيَكْذِبُ، وَيْلٌ لَهُ، وَيْلٌ لَهُ».
«وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ بِالْحَدِيثِ لِيُضْحِكَ بِهِ الْقَوْمَ فَيَكْذِبُ، وَيْلٌ لَهُ، وَيْلٌ لَهُ».
[الحسد]
«إِيَّاكُمْ وَالْحَسَدَ؛ فَإِنَّ الْحَسَدَ يَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ، أَوْ قَالَ: الْعُشْبَ».
«إِيَّاكُمْ وَالْحَسَدَ؛ فَإِنَّ الْحَسَدَ يَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ، أَوْ قَالَ: الْعُشْبَ».
[قصد الناس بالعمل]
«قَالَ اللهُ تَعَالَى: أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنْ الشِّرْكِ، مَنْ عَمِلَ عَمَلاً أَشْرَكَ فِيهِ مَعِي غَيْرِي تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ».
نسأل الله الإخلاص، ونعوذ بالله من الشرك بأنواعه ..
«قَالَ اللهُ تَعَالَى: أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنْ الشِّرْكِ، مَنْ عَمِلَ عَمَلاً أَشْرَكَ فِيهِ مَعِي غَيْرِي تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ».
نسأل الله الإخلاص، ونعوذ بالله من الشرك بأنواعه ..
[صلاح الظاهر وفساد الباطن]
«لأعلمنّ أقوامًا يأتون يوم القيامة بحسناتٍ أمثال جبال تهامة بيضاء، فيجعلها الله هباءً منثورا».
قال ثوبان: صِفهم لنا؛ أَن لا نكون منهم ونحن لا نعلم. قال: «أمَا إنهم إخوانكم ومن جِلدتكم ويأخذون من الليلِ كما تأخذون، ولكنهم إذا خَلو بمحارم الله انتهكوها».
«لأعلمنّ أقوامًا يأتون يوم القيامة بحسناتٍ أمثال جبال تهامة بيضاء، فيجعلها الله هباءً منثورا».
قال ثوبان: صِفهم لنا؛ أَن لا نكون منهم ونحن لا نعلم. قال: «أمَا إنهم إخوانكم ومن جِلدتكم ويأخذون من الليلِ كما تأخذون، ولكنهم إذا خَلو بمحارم الله انتهكوها».
[إسبال الإزار]
«الإسبال في الإزار والقميص والعمامة، من جرّ شيئًا خُيلاء لم ينظرِ اللّه إليهِ يوم القيامة».
«الإسبال في الإزار والقميص والعمامة، من جرّ شيئًا خُيلاء لم ينظرِ اللّه إليهِ يوم القيامة».
[الربا]
«لَعَنَ رَسُولُ الله ﷺ آكِلَ الرِّبَا وَمُؤْكِلَهُ».
«دِرْهَمُ رِبًا يَأْكُلُهُ الرَّجُلُ وَهُوَ يَعْلَمُ أَشَدُّ مِنْ سِتَّةٍ وَثَلاثِينَ زَنْيَةً».
«لَعَنَ رَسُولُ الله ﷺ آكِلَ الرِّبَا وَمُؤْكِلَهُ».
«دِرْهَمُ رِبًا يَأْكُلُهُ الرَّجُلُ وَهُوَ يَعْلَمُ أَشَدُّ مِنْ سِتَّةٍ وَثَلاثِينَ زَنْيَةً».
[شارب الخمر]
«لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مُدْمِنُ خمْرٍ، وَلا مُؤْمِنٌ بِسِحْرٍ، وَلا قَاطِعُ رَحِمٍ».
«مَنْ شّرِبَ الخَمْرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً».
«لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مُدْمِنُ خمْرٍ، وَلا مُؤْمِنٌ بِسِحْرٍ، وَلا قَاطِعُ رَحِمٍ».
«مَنْ شّرِبَ الخَمْرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً».
[التجسس]
«وَمَنْ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ، صُبَّ فِي أُذُنِهِ الآنُكُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».
الآنك: الرصاص المذاب.
«وَمَنْ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ، صُبَّ فِي أُذُنِهِ الآنُكُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».
الآنك: الرصاص المذاب.
[النميمة]
«لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ نَمَّامٌ».
النميمة: هي نقل الحديث بين الناس لغرض الإفساد.
«لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ نَمَّامٌ».
النميمة: هي نقل الحديث بين الناس لغرض الإفساد.
[الغيبة]
«أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ؟ قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ، قِيلَ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِي أَخِي مَا أَقُولُ؟ قَالَ: إِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدْ اغْتَبْتَهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ فَقَدْ بَهَتَّهُ».
«أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ؟ قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ، قِيلَ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِي أَخِي مَا أَقُولُ؟ قَالَ: إِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدْ اغْتَبْتَهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ فَقَدْ بَهَتَّهُ».
[اللعن]
«لَعْنُ الْمُؤْمِنِ كَقَتْلِهِ».
«لا تِلْعَنِ الرِّيْحَ فَإنَّهَا مَأمُوْرَةٌ، وَإنَّهُ مَنْ لَعَنَ شَيْئَاً لَيْسَ لَهُ بَأَهْلٍ رَجَعَتِ الَّلَعْنَةُ عَلَيْهِ».
«لَعْنُ الْمُؤْمِنِ كَقَتْلِهِ».
«لا تِلْعَنِ الرِّيْحَ فَإنَّهَا مَأمُوْرَةٌ، وَإنَّهُ مَنْ لَعَنَ شَيْئَاً لَيْسَ لَهُ بَأَهْلٍ رَجَعَتِ الَّلَعْنَةُ عَلَيْهِ».
[إفشاء السر]
«إِنَّ مِنْ أَشَرِّ النَّاسِ عِنْدَ اللهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ الرَّجُلَ يُفْضِي إِلَى امْرَأَتِهِ وَتُفْضِي إِلَيْهِ ثُمَّ يَنْشُرُ سِرَّهَا».
«إِنَّ مِنْ أَشَرِّ النَّاسِ عِنْدَ اللهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ الرَّجُلَ يُفْضِي إِلَى امْرَأَتِهِ وَتُفْضِي إِلَيْهِ ثُمَّ يَنْشُرُ سِرَّهَا».
[الفحش]
«إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ فُحْشِهِ».
«أَكْثَرُ خَطَايَا ابْنَ آدَمَ فيْ لِسَانِهِ».
«إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ فُحْشِهِ».
«أَكْثَرُ خَطَايَا ابْنَ آدَمَ فيْ لِسَانِهِ».
[اتِّهام المسلم بالكفر]
«أَيُّمَا رَجُلٍ قَالَ لأخِيهِ: يَا كَافِرُ، فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا، فَإن كَانَ كَمَا قَالَ وَإلا رَجَعَتْ عَلَيْهِ».
«أَيُّمَا رَجُلٍ قَالَ لأخِيهِ: يَا كَافِرُ، فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا، فَإن كَانَ كَمَا قَالَ وَإلا رَجَعَتْ عَلَيْهِ».
[الانتساب لغير الأب]
«مَنْ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ فَالجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ».
«لا تَرْغَبُوا عن آباكِمْ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ أَبِيهِ فَهُوَ كُفْرٌ».
«مَنْ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ فَالجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ».
«لا تَرْغَبُوا عن آباكِمْ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ أَبِيهِ فَهُوَ كُفْرٌ».
[قتل المستأمن في بلاد الإسلام]
«مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدَةً بغَيْرِ حَقِّهَا لَمْ يَجِدْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَ الْجَنَّةِ لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ مِائَةِ عَامٍ».
«مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدَةً بغَيْرِ حَقِّهَا لَمْ يَجِدْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَ الْجَنَّةِ لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ مِائَةِ عَامٍ».
[معاداة أولياء الله]
«إِنَّ اللهَ قَالَ: مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ».
«إِنَّ اللهَ قَالَ: مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ».
[ترويع المسلم]
«لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا».
«مَنْ أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بحَدِيدَةٍ فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ تَلْعَنُهُ حَتَّى يَضَعَهَا».
«لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا».
«مَنْ أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بحَدِيدَةٍ فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ تَلْعَنُهُ حَتَّى يَضَعَهَا».
[تسويد المنافق والفاسق]
«لا تَقُولُوا لِلْمُنَافِقِ سَيِّدٌ، فَإِنَّهُ إِنْ يَكُ سَيِّدًا فَقَدْ أَسْخَطْتُمْ رَبَّكُمْ».
«لا تَقُولُوا لِلْمُنَافِقِ سَيِّدٌ، فَإِنَّهُ إِنْ يَكُ سَيِّدًا فَقَدْ أَسْخَطْتُمْ رَبَّكُمْ».
[غش الرعية]
«مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللهُ رَعِيَّةً يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ إِلا حَرَّمَ الله عَلَيْهِ الْجَنَّةَ».
«مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللهُ رَعِيَّةً يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ إِلا حَرَّمَ الله عَلَيْهِ الْجَنَّةَ».
[ترك الجمعة أو العصر]
«مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ الله عَلَى قَلْبِهِ».
«مَنْ تَرَكَ صَلاةَ الْعَصْرِ حَبِطَ عَمَلُهُ».
«مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ الله عَلَى قَلْبِهِ».
«مَنْ تَرَكَ صَلاةَ الْعَصْرِ حَبِطَ عَمَلُهُ».
[التهاون بالصلاة وتركها]
«الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ الصَّلاةُ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ».
«بين الرَّجُل وبَيْنَ الشرك وَالكُفْرِ تركُ الصَّلاةِ».
«الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ الصَّلاةُ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ».
«بين الرَّجُل وبَيْنَ الشرك وَالكُفْرِ تركُ الصَّلاةِ».
[المرور أمام المصلي]
«لَوْ يَعْلَمُ الْمَارُّ بَيْنَ يَدَي الْمُصَلِّي مَاذَا عَلَيْهِ لَكَانَ أَنْ يَقِفَ أَرْبَعِينَ خَيْرًا لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ».
«لَوْ يَعْلَمُ الْمَارُّ بَيْنَ يَدَي الْمُصَلِّي مَاذَا عَلَيْهِ لَكَانَ أَنْ يَقِفَ أَرْبَعِينَ خَيْرًا لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ».
[إيذاء المصلِّين]
«مَنْ أَكَلَ الْبَصَلَ وَالثُّومَ وَالْكُرَّاثَ فَلا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا، فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ تَتَأَذَّى مِمَّا يَتَأَذَّى مِنْهُ بَنُو آدَمَ».
«مَنْ أَكَلَ الْبَصَلَ وَالثُّومَ وَالْكُرَّاثَ فَلا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا، فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ تَتَأَذَّى مِمَّا يَتَأَذَّى مِنْهُ بَنُو آدَمَ».
[غصب الأرض]
«مَنْ اقْتَطَعَ شِبْرًا مِنْ الأَرْضِ ظُلْمًا طَوَّقَهُ الله إِيَّاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ».
«مَنْ اقْتَطَعَ شِبْرًا مِنْ الأَرْضِ ظُلْمًا طَوَّقَهُ الله إِيَّاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ».
[الكلام الذي يسخط الله]
«وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللهِ لا يُلْقِي لَهَا بَالاً يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ سبعين خريفًا».
حريٌّ بِنا يا إخوة أن ننتبه لألفاظنا، عفا الله عنا.
«وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللهِ لا يُلْقِي لَهَا بَالاً يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ سبعين خريفًا».
حريٌّ بِنا يا إخوة أن ننتبه لألفاظنا، عفا الله عنا.
[كثرة الكلام بغير ذكر الله]
«لا تُكْثِرُوا الْكَلامَ بِغَيْرِ ذِكْرِ الله، فَإِنَّ كَثْرَةَ الْكَلامِ بِغَيْرِ ذِكْرِ الله قَسْوَةٌ لِلْقَلْبِ».
«لا تُكْثِرُوا الْكَلامَ بِغَيْرِ ذِكْرِ الله، فَإِنَّ كَثْرَةَ الْكَلامِ بِغَيْرِ ذِكْرِ الله قَسْوَةٌ لِلْقَلْبِ».
[التشدق بالكلام]
«وَإِنَّ أَبْغَضَكُمْ إِلَيَّ وَأَبْعَدَكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الثَّرْثَارُونَ وَالْمُتَشَدِّقُونَ وَالْمُتَفَيْهِقُونَ».
«وَإِنَّ أَبْغَضَكُمْ إِلَيَّ وَأَبْعَدَكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الثَّرْثَارُونَ وَالْمُتَشَدِّقُونَ وَالْمُتَفَيْهِقُونَ».
[الغفلة عن ذكر الله]
«ما جَلَسَ قُوْمٌ مجْلِسَاً لَمْ يَذْكُرُوا اللهَ فِيْهِ وَلَمْ يُصَلُّوا عَلَى نَبيْهِمْ إِلا كَانَ عَلَيْهِمْ تِرةٌ فِإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُمْ وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ».
«ما جَلَسَ قُوْمٌ مجْلِسَاً لَمْ يَذْكُرُوا اللهَ فِيْهِ وَلَمْ يُصَلُّوا عَلَى نَبيْهِمْ إِلا كَانَ عَلَيْهِمْ تِرةٌ فِإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُمْ وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ».
[إظهار الشماتة بالمسلم]
«لا تُظْهِرِ الشَّماتَةَ لأخِيكَ فَيَرْحَمُهُ اللهُ وَيَبْتَلِيكَ».
«مَنْ عَيَّرَ أَخَاهُ بذَنْبٍ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَعْمَلَهُ».
«لا تُظْهِرِ الشَّماتَةَ لأخِيكَ فَيَرْحَمُهُ اللهُ وَيَبْتَلِيكَ».
«مَنْ عَيَّرَ أَخَاهُ بذَنْبٍ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَعْمَلَهُ».
[الهجران بين المسلمين]
«لا يَحِلُّ لمسلم أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثَةِ، فمن هجر فوق ثلاث فماتَ دخل النار».
«لا يَحِلُّ لمسلم أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثَةِ، فمن هجر فوق ثلاث فماتَ دخل النار».
[المجاهرة بالمعصية]
«كُلُّ أُمّتِي معافًى إلا المُجاهِرينَ».
«كُلُّ أُمّتِي معافًى إلا المُجاهِرينَ».
[سوء الخُلُق]
«إنَّ سُوْءَ الْخُلُقِ لَيُفْسِد الْعَمَلَ كَمَا يُفْسِدُ الْخَلُّ الْعَسَلَ».
«إنَّ سُوْءَ الْخُلُقِ لَيُفْسِد الْعَمَلَ كَمَا يُفْسِدُ الْخَلُّ الْعَسَلَ».
[العائد في هِبته]
«الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ يَقِيءُ ثُمَّ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ».
«لا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يُعْطِيَ عَطِيَّةً أو يَهَب هِبَةً فِيَرْجِع فِيهَا».
«الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ يَقِيءُ ثُمَّ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ».
«لا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يُعْطِيَ عَطِيَّةً أو يَهَب هِبَةً فِيَرْجِع فِيهَا».
[ظلم الجار]
«لأن يزني الرَّجُلُ بعَشْر نِسْوَةٍ أيسَرُ عَلَيْهِ مِنْ أن يَزْنيَ بامْرَأةِ جَارهِ، وَلأن يَسْرقَ الرَّجُلَ مِنْ عَشْر أبْيَاتٍ أيسَرُ عَلَيْهِ مِنْ أن يَسْرقَ مِنْ جَاره».
«لأن يزني الرَّجُلُ بعَشْر نِسْوَةٍ أيسَرُ عَلَيْهِ مِنْ أن يَزْنيَ بامْرَأةِ جَارهِ، وَلأن يَسْرقَ الرَّجُلَ مِنْ عَشْر أبْيَاتٍ أيسَرُ عَلَيْهِ مِنْ أن يَسْرقَ مِنْ جَاره».
[النظر إلى المحرمات]
«كُتبَ على ابن آدمَ نصيبه من الزّنا مدركٌ ذلكَ لا محَالة، فالعينان زِناهُما النّظَر، والأُذُنان زِناهُما الاستماع، واللّسَان زِناهُ الكَلام، واليدُ زِناهَا البطش، والرِّجْلُ زِناها الخُطا، والقلبُ يَهوى ويتمنّى ويُصَدّقُ ذلك الفَرْج وَيُكَذِّبُهُ».
«كُتبَ على ابن آدمَ نصيبه من الزّنا مدركٌ ذلكَ لا محَالة، فالعينان زِناهُما النّظَر، والأُذُنان زِناهُما الاستماع، واللّسَان زِناهُ الكَلام، واليدُ زِناهَا البطش، والرِّجْلُ زِناها الخُطا، والقلبُ يَهوى ويتمنّى ويُصَدّقُ ذلك الفَرْج وَيُكَذِّبُهُ».
[لمس الرجل امرأة لا تحل له]
«لأن يُطْعَنَ في رَأسِ رَجُلٍ بمخْيَطٍ مِنْ حَدِيْدٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أن يمَسَّ امْرِأةً لا تحلُّ لَهُ».
«إنِّيْ لا أُصَافِحُ النِّسَاءَ».
«لأن يُطْعَنَ في رَأسِ رَجُلٍ بمخْيَطٍ مِنْ حَدِيْدٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أن يمَسَّ امْرِأةً لا تحلُّ لَهُ».
«إنِّيْ لا أُصَافِحُ النِّسَاءَ».
[زواج الشِّغار]
«نَهَى رسول الله ﷺ عَن الشِّغَارِ».
الشِّغَارُ: أَنْ يُزَوِّجَ الرَّجُلُ ابْنَتَهُ عَلَى أَنْ يُزَوِّجَهُ الآخَرُ ابْنَتَهُ لَيْسَ بَيْنَهُمَا صَدَاق.
«نَهَى رسول الله ﷺ عَن الشِّغَارِ».
الشِّغَارُ: أَنْ يُزَوِّجَ الرَّجُلُ ابْنَتَهُ عَلَى أَنْ يُزَوِّجَهُ الآخَرُ ابْنَتَهُ لَيْسَ بَيْنَهُمَا صَدَاق.
[النياحة]
«مَنْ نِيحَ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يُعَذَّبُ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».
«الميِّتُ يُعَذبُ في قَبْرهِ بِمَا نِيْحَ عَلَيْهِ».
«مَنْ نِيحَ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يُعَذَّبُ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».
«الميِّتُ يُعَذبُ في قَبْرهِ بِمَا نِيْحَ عَلَيْهِ».
[الحلف بغير الله]
«مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ الله فَقَدْ كَفَرَ أَوْ أَشْرَكَ».
«مَنْ كَانَ حَالِفًا فَلْيَحْلِفْ بِالله أَوْ لِيَصْمُتْ».
« مَنْ حَلَفَ بالأمانَةِ فَلَيْسَ مِنَّا».
«مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ الله فَقَدْ كَفَرَ أَوْ أَشْرَكَ».
«مَنْ كَانَ حَالِفًا فَلْيَحْلِفْ بِالله أَوْ لِيَصْمُتْ».
« مَنْ حَلَفَ بالأمانَةِ فَلَيْسَ مِنَّا».
[اليمين الكاذبة]
«مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ يَقْتَطِعُ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ هُوَ عَلَيْهَا فَاجِرٌ لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَان».
«مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ يَقْتَطِعُ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ هُوَ عَلَيْهَا فَاجِرٌ لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَان».
[الحلف في البيع]
«إِيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الْحَلِفِ فِي الْبَيْعِ فَإِنَّهُ يُنَفِّقُ ثُمَّ يَمْحَقُ».
«الْحَلِفُ مُنَفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ مَمْحَقَةٌ لِلْبَرَكَة».
«إِيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الْحَلِفِ فِي الْبَيْعِ فَإِنَّهُ يُنَفِّقُ ثُمَّ يَمْحَقُ».
«الْحَلِفُ مُنَفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ مَمْحَقَةٌ لِلْبَرَكَة».
[المتشبه بالكفار]
«مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ».
«لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَشَبَّهَ بِغَيْرِنَا».
«مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ».
«لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَشَبَّهَ بِغَيْرِنَا».
[البناء على القبر]
«نَهَى رَسُولُ الله ﷺ أَنْ يُجَصَّصَ الْقَبْرُ وَأَنْ يُقْعَدَ عَلَيْهِ وَأَنْ يُبْنَى عَلَيْهِ».
«نَهَى رَسُولُ الله ﷺ أَنْ يُجَصَّصَ الْقَبْرُ وَأَنْ يُقْعَدَ عَلَيْهِ وَأَنْ يُبْنَى عَلَيْهِ».
[الغدر والخيانة]
«إِذا جَمَعَ الله الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرْفَعُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ فَقِيلَ: هَذِهِ غَدْرَةُ فُلانِ بْنِ فُلان».
«إِذا جَمَعَ الله الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرْفَعُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ فَقِيلَ: هَذِهِ غَدْرَةُ فُلانِ بْنِ فُلان».
[الجلوس على القبر]
«لأَنْ يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ فَتُحْرِقَ ثِيَابَهُ فَتَخْلُصَ إِلَى جِلْدِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى قَبْر».
«لأَنْ يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ فَتُحْرِقَ ثِيَابَهُ فَتَخْلُصَ إِلَى جِلْدِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى قَبْر».
[من أحب أن يقام له إذا دخل]
«مَنْ أحَبَّ أن يَتَمَثَّلَ لَهُ النَّاسُ قِيَامً، فلْيَتَبُوَّأَ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ».
«مَنْ أحَبَّ أن يَتَمَثَّلَ لَهُ النَّاسُ قِيَامً، فلْيَتَبُوَّأَ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ».
[المسألة بلا حاجة]
«وَلا فَتَحَ عَبْدٌ بَابَ مَسْأَلَةٍ إِلا فَتَحَ الله عَلَيْهِ بَابَ فَقْرٍ».
«من سأل الناس تكثرا فإنما يسأل جمرا فليستقل أو ليستكثر».
«وَلا فَتَحَ عَبْدٌ بَابَ مَسْأَلَةٍ إِلا فَتَحَ الله عَلَيْهِ بَابَ فَقْرٍ».
«من سأل الناس تكثرا فإنما يسأل جمرا فليستقل أو ليستكثر».
[التناجش في البيع]
«لا يَبعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ، وَلا تَنَاجَشُوا، وَلا يَبعْ الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ».
«لا يَبعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ، وَلا تَنَاجَشُوا، وَلا يَبعْ الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ».
[نشد الضالة في المسجد]
«مَنْ سَمِعَ رَجُلاً يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ فَلْيَقُلْ: لا رَدَّهَا الله عَلَيْكَ، فَإِنَّ الْمَسَاجِدَ لَمْ تُبْنَ لِهَذَا».
«مَنْ سَمِعَ رَجُلاً يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ فَلْيَقُلْ: لا رَدَّهَا الله عَلَيْكَ، فَإِنَّ الْمَسَاجِدَ لَمْ تُبْنَ لِهَذَا».
[سَبُّ الشيطان]
«لا تسبّوا الشيطانَ وتعوّذوا من شرّه».
قال أحد الصحابة كنت رديفَ النبيّ ﷺ فعثرت دابّته فقلتُ: تَعِسَ الشيطان فقال: «لا تقل تعس الشيطان، فإنك إذا قلت ذلك تعاظمَ حتى يكون مثل البيتِ ويقول: بقوتي، ولكن قُل: بسم الله، فإنك إذا قُلت ذلك تصاغرَ حتى يكون مثل الذباب».
«لا تسبّوا الشيطانَ وتعوّذوا من شرّه».
قال أحد الصحابة كنت رديفَ النبيّ ﷺ فعثرت دابّته فقلتُ: تَعِسَ الشيطان فقال: «لا تقل تعس الشيطان، فإنك إذا قلت ذلك تعاظمَ حتى يكون مثل البيتِ ويقول: بقوتي، ولكن قُل: بسم الله، فإنك إذا قُلت ذلك تصاغرَ حتى يكون مثل الذباب».
[سبُّ الحُمَّى]
«لا تَسُبِّي الحُمَّى فإنَّها تُذْهِبُ خَطايا بني آدَمَ كَمَا يُذْهِبُ الكِيرُ خَبَثَ الحَدِيدِ».
«لا تَسُبِّي الحُمَّى فإنَّها تُذْهِبُ خَطايا بني آدَمَ كَمَا يُذْهِبُ الكِيرُ خَبَثَ الحَدِيدِ».
[نشر المحرمات والدعوة إليها]
«وَمَنْ دَعَا إِلَى ضَلالَةٍ كَانَ عَلَيْهِ مِنْ الإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ لا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيْئًا».
«وَمَنْ دَعَا إِلَى ضَلالَةٍ كَانَ عَلَيْهِ مِنْ الإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ لا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيْئًا».
[منهيات في الشرب]
«نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ الشُّرْبِ مِنْ فِيِّ السِّقَاءِ».
«زَجَرَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْ الشُّرْبِ قَائِمًا».
«نَهَى عَنْ النَّفْخِ في الشّرْابِ».
«نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ الشُّرْبِ مِنْ فِيِّ السِّقَاءِ».
«زَجَرَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْ الشُّرْبِ قَائِمًا».
«نَهَى عَنْ النَّفْخِ في الشّرْابِ».
[الشرب بآنية ذهب أو فضة]
«لا تَشْرَبُوا فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَلا تَلْبَسُوا الْحَرِيرَ وَالدِّيبَاجَ فَإِنَّهَا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَكُمْ فِي الآخِرَةِ».
«لا تَشْرَبُوا فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَلا تَلْبَسُوا الْحَرِيرَ وَالدِّيبَاجَ فَإِنَّهَا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَكُمْ فِي الآخِرَةِ».
[الشرب بالشمال]
«لا يَأْكُلَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ بِشِمَالِهِ وَلا يَشْرَبَنَّ بِهَا فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ وَيَشْرَبُ بِهَا».
«لا يَأْكُلَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ بِشِمَالِهِ وَلا يَشْرَبَنَّ بِهَا فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ وَيَشْرَبُ بِهَا».
[قاطع الرحم]
«لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ».
أي: قاطع رَحِم.
«لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ».
أي: قاطع رَحِم.
[ترك الصلاة على النبي ﷺ]
«رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ».
«الْبَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ».
«رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ».
«الْبَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ».
[اقتناء الكلاب]
«مَنْ اقْتَنَى كَلْبًا إِلا كَلْبَ صَيْدٍ أَوْ مَاشِيَةٍ فإنَّهُ ينقَصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَان».
«مَنْ اقْتَنَى كَلْبًا إِلا كَلْبَ صَيْدٍ أَوْ مَاشِيَةٍ فإنَّهُ ينقَصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَان».
[تعذيب البهائم]
«عُذِّبَتْ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ سَجَنَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ فَدَخَلَتْ فِيهَا النَّار».
«لا تَتَّخِذُوا شَيْئًا فِيهِ الرُّوحُ غَرَضًا».
«عُذِّبَتْ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ سَجَنَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ فَدَخَلَتْ فِيهَا النَّار».
«لا تَتَّخِذُوا شَيْئًا فِيهِ الرُّوحُ غَرَضًا».
[تعليق الجرس بالبهائم]
«لا تَصْحَبُ الْمَلائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا كَلْبٌ أو جَرَسٌ».
«الْجَرَسُ مَزَامِيرُ الشَّيْطَان».
«لا تَصْحَبُ الْمَلائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا كَلْبٌ أو جَرَسٌ».
«الْجَرَسُ مَزَامِيرُ الشَّيْطَان».
[العاصي إذا أعطي النعم]
«إذا رأيت اللهَ يُعطي العبدَ من الدنيا على معاصيهِ ما يُحب؛ فإنّما هو استدراجٌ، ثم تلا: ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ﴾.
«إذا رأيت اللهَ يُعطي العبدَ من الدنيا على معاصيهِ ما يُحب؛ فإنّما هو استدراجٌ، ثم تلا: ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ﴾.
[تقديم الدنيا]
«وَمَنْ كَانَتْ الدُّنْيَا هَمَّهُ جَعَلَ اللهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَفَرَّقَ عَلَيْهِ شَمْلَهُ وَلَمْ يَأْتِهِ مِنْ الدُّنْيَا إِلا مَا قُدِّرَ لَهُ».
«وَمَنْ كَانَتْ الدُّنْيَا هَمَّهُ جَعَلَ اللهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَفَرَّقَ عَلَيْهِ شَمْلَهُ وَلَمْ يَأْتِهِ مِنْ الدُّنْيَا إِلا مَا قُدِّرَ لَهُ».
إلَـهُنَا قَد تَمّ مَا أرَدْنَا، وغَايَة انتِهَائِي مَا قَصَدْنَا ..
أثقلتُ عَليكم، فألتمس منكم العذر ..
وهذا ما تيسّر نقله واختصاره.
ومن أراد الاطلاع على السلسلة السابقة، يجدها هنا: "
ثم لا تنسوني من دعاءكم.
أثقلتُ عَليكم، فألتمس منكم العذر ..
وهذا ما تيسّر نقله واختصاره.
ومن أراد الاطلاع على السلسلة السابقة، يجدها هنا: "
ثم لا تنسوني من دعاءكم.
جاري تحميل الاقتراحات...