Nasser H. Al-Shaikh
Nasser H. Al-Shaikh

@NAlShaikh

6 تغريدة 110 قراءة Jun 18, 2020
لا يمكن لأي جهة أحكومة كانت أم شركة أم فردا أن تخطط للمستقبل إلا إن توفرت لها المعلومة، ومع تفشي الجائحة منذ بداية العام يتفق الجميع على التحديات الإقتصادية التي تسببت بها وإن إختلفوا على مدة وعمق تأثيرها، وأهمية المعلومة في عصرنا خلقت كيانات عالمية عملاقة قائمة كليا عليها
1/6
فعندما تريد الحكومات أن تقيس فاعلية إجراءاتها الإحترازية المتمثلة بالحجر فهي تلجأ إلى بيانات شركة كغوغل لتقارنها بأنماط الغير، وعندما تريد أن تتبع مخالطة المصابين في تعتمد على خصائص جمع بيانات توفرها لها شركتي أبل وغوغل أو تقوم بتطوير الآب الخاص بها لتجمع تلك البيانات المهمة
2/6
لكن ما هو سبيل الشركات لدينا في الغياب التام للمعلومة؟ ثمنا نجاحنا في التعليم والعمل عن بعد لكن لا يوجد تعليق رسمي عن ما إن كان رفع الحظر عن تطبيقات التواصل هو مرتبط بالجائحة أم لا، حاول المجلس الوطني (سلطة إتحادية) الإستفسار عن الأمر مؤخرا لكن شركتي الإتصالات تجاهلته تماما
3/6
من جانب آخر فمعظم الأعمال قائمة على تعداد سكان الدولة كونهم هم شريحة العملاء المستهدفين، ومع غياب أي تصريح رسمي لأرقام المغادرين فأصحاب الأعمال لا سبيل لهم إلا متابعة التكهنات السوداوية الآتية من الإعلام الغربي وإعلانات بعض السفارات في الدولة للوصول إلى ما يحمله لنا الغد
4/6
ما نغفله أحيانا هو أننا عندما نحجب المعلومة فإننا ندفع الجميع للتخطيط للأسوأ، فإن كنت صاحب شبكة محال صرافة (الإمارات من أكبر الدول التي تصدر منها التحويلات) فسآخذ تلك الصورة السوداوية بالإعتبار وأغلق عددا من فروعي وأسرح جزء لا بأس منه من موظفيني لكي لا أتفاجأ بشيء غير مخطط له
5/6
إن كنت مقيما وتعرضت لتخفيض راتب فسأخطط لإرسال زوجتي وأطفالي لبلدي الأم حيث المعيشة أرخص سكنا ودراسة وسأنتقل لمسكن أصغر في الدولة أو مشاركة لكي يتسنى لي موازنة مدخولي مع مصاريفي
هذا هو الهلع الذي يسببه عدم توافر المعلومة، الأجدى أن نمكن الجميع من التخطيط للواقع وليس الأسوء
6/6

جاري تحميل الاقتراحات...