Ahmed Dahshan
Ahmed Dahshan

@ahmdahshan

8 تغريدة 124 قراءة Jun 18, 2020
يذكر الكاتبين الإسرائيليين:
حجاي ايرليخ
إسرائيل جرشوني
في كتاب (The Nile: Histories, Cultures, Myths) الصادر عام 2000.
محاولات القوى الغربية المناوئة لمصر عبر التاريخ لدعم #إثيوبيا على قطع مياه النيل عنها، وعدم قدرتها على فعل ذلك بالماضي لعدم توفر التقنيات التي تمكنها من ذلك!
يذكر الكتاب أولى هذه المحاولات أثناء #الحروب_الصليبية وبعد تيقن الغرب من فشل السيطرة على المنطقة بسبب وجود #مصر دعا الصليبيين الإمبراطور الإثيوبي جيبري مسقيل لاليبيلا (1190-1225)، لتحويل مجرى نهر تكازي الذي ينبع من أواسط الهضبة الإثيوبية لتعطيش مصر!
يذكر أيضا الكتاب أن المؤرخ القبطي (جرجس بن العميد) زاد #إثيوبيا بالقرن الثالث عشر الميلادي، وحذر من سعيها لتحويل مجرى النيل عن #مصر، وأنها ستظل تحاول حتى تنجح في تحقيق هذا المسعى
يرصد الكتاب مراسلات المستشكف البرتغالي أفونسو دي أبوكيرك، لملك البرتغال عام 1512، لطلب مساعدته #إثيوبيا في حفر قناة تحول مجرى نهر النيل إلى البحر الأحمر، وهو ما يعني تدمير #مصر والتخلص منها كعقبة على طريق التجارة وإنهاء سيطرتها على الخط البري الرابط بين البحر الأحمر والمتوسط
يوضح الكتاب العلاقة التي نشأت بين ولاة مصر العثمانيين والمماليك المحليين لدعم أحمد بن إبراهيم الغازي "أحمد غري" إمام (سلطنة عدل) الصومالية، وقيامه بعدة حروب كاد أن يقضي فيها على أباطرة الحبشة (1529-1543) لولا تدخل القوى الغربية ممثلة في #البرتغال وحلف صليبي لمساعدة #إثيوبيا
بفضل مجهودات #الصومال توقف أباطرة #إثيوبيا عن سعيهم لتحويل مجرى النيل، الصومال التي ترمز للمجاعة في "الثقافة" المنحطة للسينما المصرية ، أو يعبر عبرها "أبطالها" عند شعورهم بالجوع أنهم "صوماليين" ثم أخذنا مسار قائم على أن قوة العلاقة مع الغرب كفيلة بحل مشاكلنا وصولا للحظة الحالية!
التجربة المصرية في الخمسينات والستينات فشلت في التوسع الخارجي لحماية حدود الأمن القومي المصري. الأمم العاقلة تدرس أسباب الفشل، وتعزله عن الفكرة وأهميتها والمحاولة لبناء تجربة جديدة تتلافى أخطاء الماضي، وتراعي تطور العصر، في #مصر أكتفينا بالمشي جنب الحيط، بجانب النقد والتريقة وبس!
أما جماعة سلم مفاتيحك لقوى خارجية مهيمنة، وهي تحل نيابة عنك مشاكلك مقابل استسلامك ليها، أو أدخل في صدام بلا نهاية، أو بتحتقر أصلا دراسة التاريخ والجغرافيا السياسية لفهم تطور العلاقات الدولية. فدول فعلا النقاش معاهم لا قيمة له، وفي الغالب المسألة بالنسبة ليهم مجرد جدل لأجل الجدل!

جاري تحميل الاقتراحات...