زاد ابن حبان في صحيحة بسند جيد : واجتمع -وقد شَكَوْا المُشاة من أصحابه إلى النبي ﷺ تعبهم -، وقد اشْتدَّ السَّفر، وطالت المَشقََةُ، فقال : رَسُول الله ﷺ لهم : اسْتَعينُوا بِالنَّسْل، فَإنهُ يَقْطعُ عَلَمَ الأَرْض وَتَخِفُّون لهُ. فانتفعوا بذلك .
وقد أَوصَى بَعض السّلف أصحابه فقال : إذا خرجتم من عندي، فَتفرَّقُوا لعل أحدكُم يَقرأ القرآن في طريقه، ومتى اجْتَمعتُم تَحدثتُم.
قلت : إذا مشيت في المضمار فلا تمشِ إلا وحَدك حتى تذكر الله ﷻ كثيراً، وتسبح الله مائة، وتستغفر الله مائة، ولا إله إلا الله وحده لا شريك له مائة، وهكذا.
قلت : إذا مشيت في المضمار فلا تمشِ إلا وحَدك حتى تذكر الله ﷻ كثيراً، وتسبح الله مائة، وتستغفر الله مائة، ولا إله إلا الله وحده لا شريك له مائة، وهكذا.
وَكَثيرٌ من النَّاس قد لَا يَسْتطِيعُ قِراءَة أذْكارهُ وأوْرادهِ كَاملةٌ ..؟
فَإذا بدأ بِِالمشْيء .. أكْملهَا وَزيادةٌ.
فَإذا بدأ بِِالمشْيء .. أكْملهَا وَزيادةٌ.
في قوله الله ﷻ :﴿مِن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلونَ﴾ أي : يُسْرعُون .. وهو قول : البغوي، وابن كثير .
وقال صَاحب أضواء البيان الشنقيطي أي : يُسْرعُونَ في المَشْي.
وقال الشاعر النابغة :
عَسلَان الذِّئب أمْسَى قَارباً بَردَ اللَّيْل عليْه فَنَسلْ.
وقال صَاحب أضواء البيان الشنقيطي أي : يُسْرعُونَ في المَشْي.
وقال الشاعر النابغة :
عَسلَان الذِّئب أمْسَى قَارباً بَردَ اللَّيْل عليْه فَنَسلْ.
جاري تحميل الاقتراحات...