- الإسلام لما حط الحدود كان بغايه التخويف ، مش بغرض القسوة و السادية و التعذيب زي ما بعض المسلمين فاهمين و كل اللي عايزينه يلا نجلد ، يلا نرجم ، يلا يلا ، للأسف كل ده بيشوه الدين و الناس هتبصله إنه دين قاسي و سادي
- خلينا الاول نقسم الحقوق في الاسلام
—
١- حقوق بين الفرد و ربنا : دي زي الصلاة ، الصوم ، الزنا ، ... دي الحقوق اللي مسؤول عنها الشخص و مش بتأثر علي حقوق غيره
—
٢- حقوق بين الفرد و الناس و ربنا : و دي الحقوق زي السرقة ، القتل ، و غيره ، اللي ممكن تظلم فيها حد
—
١- حقوق بين الفرد و ربنا : دي زي الصلاة ، الصوم ، الزنا ، ... دي الحقوق اللي مسؤول عنها الشخص و مش بتأثر علي حقوق غيره
—
٢- حقوق بين الفرد و الناس و ربنا : و دي الحقوق زي السرقة ، القتل ، و غيره ، اللي ممكن تظلم فيها حد
- الاسلام بيحاول ميتدخلش في حياة الناس في الحقوق بين العبد و ربه ، يعني مفيش حد علي ترك الصلاة ، او حد علي الصوم ، حتى الزنا نفسه كان في شرط يكاد يكون مستحيل و هو وجود ٤ شهود شايفين اللي حصل ، كل ده طالما سترت علي نفسك فهو بينك و بين ربك
- سواء الزنا او الشذوذ ، الاسلام مبتدخلش في تطبيق عقوبة علي الشخص الا لو جهر بفعله ، و دي هنا مشكلتنا مع المثليين و هي الجهر ، لأن الجهر بيأثر علي المجتمع ، الموضوع مبقاش بينك و بين ربنا دلوقتي ، حتى لو اعترفت علي نفسك و جيت في المحكمة انكرت ده فمش هيتطبق عليك الحد
- النبي ﷺ طبق حد الزنا مرتين و في المرتين النبي ﷺ مكنش عايز يطبقهم اصلاً هحكي القصتين باختصار
—
١- ماعز بن مالك
—
كان في شخص اسمه ماعز بين مالك زنى و راح اعترف للنبي ﷺ انه زنى ، فرده النبي ، فجاله مرة تانية و اعترف فرده النبي و سأل قومه هل الراجل ده مجنون
—
١- ماعز بن مالك
—
كان في شخص اسمه ماعز بين مالك زنى و راح اعترف للنبي ﷺ انه زنى ، فرده النبي ، فجاله مرة تانية و اعترف فرده النبي و سأل قومه هل الراجل ده مجنون
- فأجاب قومه النبي ﷺ انه راجل رشيد و عاقل ، فجاله مرة تالته و قاله انا زنيت ، فرده النبي ﷺ و سأل قومه متأكدين ان الراجل ده مش مجنون ، فأجاب قومه انه لا ، كل ده و النبي ﷺ بيحاول يلاقي مخرج له عشان ميطبقش حد الزنا عليه ، فجاله المرة الرابعه و قاله انا زنيت
- فمكنش قدام النبي ﷺ اي مخرج او اي سبب قدامه انه ميطبقش الحد عليه ، و ان الراجل جاله ٤ مرات معترف بفعله ، فأقام النبي ﷺ الحد عليه فرجم ، بعدها الصحابه شكوا في انر توبته و انه كان من الافضل يستر نفسه ، فسمعهم النبي ﷺ و قال [ لقد تاب توبة لو قسمت بين أُمَّة، لوسعتهم ]
- لدرجة ان كانوفي ٢ من الصحابه وقت الرجم سمعهم النبي ﷺ و هما بيقولوا انه اترجم كالكلب ، فمتكلمش النبي ، و بعدها قالهم هاتولي فلان و فلان ، فجم للنبي ﷺ ، فقالهم كلوا من جيفة هذا الحمار ، فقالا: يا نبيَّ الله، مَن يأكل من هذا؟
- قال: ((فما نِلْتُما من عِرْضِ أخيكما آنفًا أشدُّ من أكل منه (فكلامُكما وإهانتكما أخاكما أشدُّ من أكل جيفة هذا الحمار)، والذي نفسي بيده، إنه الآن لفي أنهار الجنة ينغمس))
٢- بعد قصة ماعز ، جت امراءة للنبي ﷺ و قالتله انها زنت ، فردها النبي ﷺ ، و بعدها بيوم جت تاني و هي عارفه انه هيردها زي ما رد ماعز ٣ مرات ، فقالتله انها حامل من الزنا و كانت متزوجة ، فقالها النبي روحي لحد ما تولدي و كان ممكن تهرب عادي و مترجعش للنبي تاني
- بعد ما خلص شهور الحمل و الولادة جابت ابنها و راحت للنبي و قالتله انها ودلت ، ردها النبي و قالها لما ترضعيه و يتفطم و النبي كان عايز انها مترجعش تاني ، بعد سنتين الرضاعه و الفطم رجعت للنبي و معاها ابنها و قالت للنبي ابني كبر و اتفطم و بياكل لوحده
- فخلاص مبقاش في حجة للنبي انه ميرجمهاش ، في وقت الرجم خالد ابن الوليد و هو بيرجمها شتمها و لعنها ، فسمعه النبي ﷺ ، فقال: ((مهلاً يا خالد، فوالذي نفسي بيده، لقد تابت توبةً لو تابها صاحبُ مكسٍ - المرتكب أشنع المعاصي - لغُفِر له))، ثم أمر بها فصلَّى عليها ودُفِنت
- النبي ﷺ كان ارحم بماعز و الغامدية من نفسهم ، كان كل شوية بيردهم و يبحث لهم عن مخرج و يلتمس لهم اعذار عشان ميطبقش عليهم الحد ، الاسلام دين رحمة مش دين الناس بتقف لبعض و بتستمع بإقامة الحدود علي بعض ، النبي كان بيدور علي اعذار يرحم بيها الناس مش بيدور علي غلطاتهم
- قال ﷺ ((ادرؤوا الحدَّ عن المسلمين ما استطعتم (أي حاولوا إلا تعاقبوا الناس على ما يرتكبون من المعاصي قدر الاستطاعة)، فإن كان له مخرج (وملجأ)، فخلوا سبيله (حاولوا إطلاق سراحه بأي حجة شرعية كانت)، فإن الإمام (الحاكم أو القاضي) لأن يخطئ في العفوِ خير له من أن يخطئ في العقوبة)
- يعني شايف بالرغم من اختلافنا مع المثليين و مشكلتنا في مجاهرتهم باللي بيعملوه ، و جيت تطبق الحدود عليهم و انكر في المحكمة انه معملهاش بالرغم انه معترف قبلها فميتطبقش الحد عليه ، لدرجة ان النبي ﷺ كان بيدور علي تبريرات للمذنبين عشان يخرجهم منها و قال للي من بعده كدا
- و بعدين انا عايز اقول حاجة في مشكلة المثليين دي ، انا بأمانه مشوفتش حد حاول يتناقش معاهم دينياً و يردهم عن اللي هما فيه ، كل اللي بشوفه هو هجوم و شتايم و تنمر ، و ده زي ما قولت اي انسان له حقوقه كانسان ، لكن الواجب انك متقبلش فعلهم و تدعمه ، لكن متتنمرش عليه و تضطهده
- ندخل للحقوق بين العبد و الناس و ربنا : زي السرقة و القتل و غيرهم ، النبي ﷺمكنش بيستهين في الحدود دي عشان دي حقوق ناس ، عشان كدا قال : لو ان فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ، لأن زي ما قولنا السرقة ده تعدي علي حقوق غيرك
- علي الرغم من كدا فكان النبي برضو بحث الناس علي التسامح و انهم يعفوا و يبرروا للجاني و القرآن كذلك أمر بالعفو حتى في القصاص ، قال ﷺ [ تعافوا الحدود فيما بينكم فما بلغني من حد فقد وجب ] يعني سامحوا بعض فيما بينكم قبل ما ترفعوا الامر للقاضي لأن بعدها لا يجوز العفو و الحد واجب
- الاسلام دين تسامح و رحمة و النبي ﷺ كان ارحم بالناس من نفسهم و كان بيدولهم علي مخرج عشان ميطبقش الحد عليهم او يرجعوا عن فعلتهم ، النبي ﷺ كان بيبرر للناس الغلط ، مكنش بيدور للناس علي الغلط عشان يحاسبهم عليه
- الإسلام عمره ما كان دين قاسي او سادي ، و اللي بيعمله بعض المسلمين بحبهم للسادية و التعذيب و اقامة الحدود ده مش من الاسلام بل بالعكس ده بيزود التنفير من الدين ، اللي ميعرفش الاسلام هيبص للدين من نظرة المتشددين دول انه دين سادي قاسي عنيف
- العقوبة في الاسلام للتخويف و الترهيب مش للسادية زي ما شرحنا في الثريد ، مثال علي ده مثلا ضرب المرأة في حالة النشوز بعد النصح و الهجر ، و عرفنا ان الضرب يكون بالسواك او خبطه بسيطة و الاولى تركه ، عشان توصل رساله نفسيه مش للأذى البدني
- و ده معروف نفسياً انك لو ضربت شخص او اعتديت عليه جامد لكنك بتضحك او مش بتعاقبه فمش هيحس بأذى ،ولكن لو خبطته بس خبطة صغيره و فيها تعنيف و غضب هيتأثر نفسياً و بعرف انه غلطان ، و دي فلسفة العقوبة في الاسلام
- الفكرة ان التشدد و بعض الشيوخ اللي بعتبرهم كارثه علي الدين هما اللي بيدوا الحق للناس في التعدي علي حقوق غيرهم و تبرير السادية اللي بنشوفها دلوقتي ، مشكلة زي الحجاب ، الحجاب فرض لكن مفيش عقوبة دنيوية لو ملتزمتش به ، حسابك عند ربنا
- لكن تلاقي الشيخ فلان طالع يقولك المتبرجات و الديوث ابوها و اخوها و جوزها اللي سايبها و يفضل يهاجم الناس و اللي يقولك هطبق قانون الحجاب الاجباري و معرفش ايه ، و فاكر نفسه ربنا عايز يحاسب الناس علي افعالهم و خلاص و يتلكك انه يلاقي غلطه عشان يحاسبهم
- نفس الشيخ ده اللي تلاقيه طالع يقولك انا ربنا محللي ٤ و تلاقيه متجوز ٤ - هو حر طبعاً - لكن تلاقيه ميقولش المعلومة كاملة و يقول اللي بتخدم مصالحه ، يعني ميقولش ان من حق الزوجة في عقد الزواج انها تشترط علي الزوج انه ميتجوزش عليها ، لأن دي مش من مصلحته
- هو هو نفس الشيخ اللي تلاقيه طالع يبرر التحرش و يلوم البنات علي لبسها و ان ده سبب التحرش و ان ابوها ديوث و مبيجبش اي لوم علي المتحرش ده اللي بيخلي المتحرش يشوف نفسه مش غلطان لان الغلط منها هي اللي لابسه كدا فيبقى من حقي اتحرش بيها
- و غيره و غيره و غيره ، الشيوخ دول هما اللي ادوا الحق للناس انها تتدخل في حياة غيرهم و يحاسبوهم علي افعالهم ، و اللي الاسلام نفسه معملش كدا و الاسلام بيحاول قد ما يقدر انه ميتدخلش في حياة الناس بل و العكس انه يبررلهم و يغفرلهم غلطاتهم ، ميحاسبهمش عليها و يتلكك انه يدور عليها
الفرق بين المسلم الحق والمسلم المتشدد
—
١-
- الحق : مشغول بإيمانه
- المتشدد : مشغول بإيمان غيره
—
٢-
- الحق : يسعي لادخال نفسه و غيره الجنة
- المتشدد : يسعي لإثبات إن غيره هيدخل النار
—
٣-
- الحق : يبحث للأخرين عن أعذار ليغفر لهم زلاتهم
- المتشدد : يفتش عن اخطاء الاخرين لمعاقبتهم
—
١-
- الحق : مشغول بإيمانه
- المتشدد : مشغول بإيمان غيره
—
٢-
- الحق : يسعي لادخال نفسه و غيره الجنة
- المتشدد : يسعي لإثبات إن غيره هيدخل النار
—
٣-
- الحق : يبحث للأخرين عن أعذار ليغفر لهم زلاتهم
- المتشدد : يفتش عن اخطاء الاخرين لمعاقبتهم
جاري تحميل الاقتراحات...