ما يعرف باليهود في زماننا الحاضر هم يهود ديانة لا عرق يجمعهم ولا نسب أبوي لهم فإيهود باراك المغربي ونتنياهو الآري كلاهما يهوديان. وأما بني إسرائيل (الإسحاقيين) فلا أحد اليوم يعرف لهم جرة والأقرب أنهم ذابوا وأنضووا تحت بني عمهم الإسماعيليين.
بعد ظهور الإسلام وانتشاره ليشمل كافة جزيرة العرب.
وبداية إنطلاق الديانة اليهودية كانت في جزيرة العرب ومعتنقيها هم بنوا إسحاق فقط وكانوا لا يدعون الغرباء للدخول في دينهم لأنهم يرونه خاص بهم وبعد وفاة نبيهم موسى تشتت بنوا إسرائيل في الحجاز وتهامة إلى أن عادوا وتشكلت لهم مملكتان
جنوبية (جنوب مكة) من بني يهوذا ومن ملوكها داود وسليمان ومملكة شمالية (شمال مكة) من بني هارون وفي هذه الفترة بدأ الناس من غير العرق الإسرائيلي في الدخول في الديانة اليهودية التي كانت قبلا حكرا على العرق الإسرائيلي
ثم لما غزا نبوخذنصر أرض الحجاز اسقط مملكتي بني إسرائيل وهدم الكعبة وسبى سبعين راهبا يهوديا من بني إسرائيل فأقاموا إقامة جبرية في بلاد الرافدين وهناك كتبوا وصايا موسى (التوراة العهد القديم)
وحرفوا فيها وزوروا ونقلوا كل ما يتعلق ببني إسرائيل وموطنهم الأصلي إلى بلاد الرافدين والشام ومصر وكان الغرض من ذلك أن يرسخوا مفهوما دينيا وسياسيا وهو أن هذه المناطق الممتدة من النيل إلى الفرات هي أرضهم الموعودة من الله أن تكون لهم طمعا في ملكها
وفي هذه الفترة تحالفوا مرة مع الإمبراطورية الفارسية ومرة مع الإمبراطورية الرومانية للسيطرة على تلك المناطق ولما ظهرت دعوة المسيح عيسى ابن مريم في الحجاز وهو رجل يهودي من بني إسرائيل من جهة أمه مريم ابنة عمران الإسرائيلية قام اليهود بتكذيبه وارادوا قتله فرفعه الله إليه
وفر أحد تلامذته وهو يسوع بن يوسف النجار الناصري إلى الشام ونشر هناك الدين المسيحي بعد أن حرف النصرانية الصحيحة فأرسل اليهود في الحجاز من يشي به عند ملك الرومان ليقتله
لأن يسوع هذا ادعى أنه المسيح عيسى بن مريم وكذلك ظن اليهود في الحجاز انه عيسى فقبض عليه جند الرومان وصلبوه ثم قتلوه وهكذا انتشرت النصرانية خارج منشأها ومقرها في الحجاز فدخل فيها من كل الأجناس والأعراق بعد أن كانت تقتصر على العرق الإسرائيلي فقط.
جاري تحميل الاقتراحات...