بدر العامر
بدر العامر

@bader_alamer

10 تغريدة 13 قراءة Jun 18, 2020
ماذا ربح العالم الإسلامي من نشوء جماعة الإخوان المسلمين ؟
سؤال يحتاج إلى تتبع المشكلات التي حصلت بعد نشوء الجماعة من 1928م إلى اليوم ..
- في مصر - العراق - سوريا - السودان - الاردن - دول الخليج
عدد المشكلات الأمنية والقتلى والمواجهات غير محسوبة العواقب
- إعاقة التنمية العربية
لو أردنا أن نأخذ نموذجاً واحداً فقط ، فإن الإخوان المسلمين في سوريا وبسبب عملياتهم الإرهابية مات في سوريا من 1976 إلى 1982م ما لا يقل عن 40 إلف قتيل .. وخرجوا من الأحداث بكوارث كبيرة لا تقل عن عدد القتلى على الشعب السوري إلى اليوم .
في السودان ، كانت دولة واحدة ، وثرواتها تتكدس في الجنوب ، وكان تقسيمها على يد الإخوان المسلمين حين وصل الترابي وحزبه إلى الحكم ، إضافة إلى المشكلات التي أعاقت السودان عبر الــ 35 السنة الماضية ..
في فلسطين ، انقسم المجتمع الفلسطيني إلى قسمين ، وأصبحت هناك سلطتان في غزة والضفة ، وهذا علق كل الجهود السياسية والدبلوماسية لحلحلة القضية والمضي بها قدماً ، وحتى المقاومة التي كانت عامل ضغط على إسرائيل توقفت ..
في دول الخليج ، صعنوا لنا جيلاً متوتراً ومناهضاً لحكوماته ومسيس الوعي ومتحفزاً للمواجهة ، ومنفصلاً شعورياً ونفسياً عن الواقع الذي يعيش فيه ، ومركوباً سهلاً لجماعات القتال والتكفير والعنف ..
في مصر ، أسهموا في بداية حالة العنف ، والانقلاب على الملكية التي هي أصلح للمجتمعات العربية قطعاً ، وخلقوا حالة احتقان في المجتمع طوال الفترة الناصرية وما تلاها وحالة طواريء إلى كارثة الثورات العربية ...
أصبح الإخوان بمنهجهم المنحرف ردءاً لمشروع الخميني في كل بقاع العالم الإسلامي ، ترويجاً وإعانة ، وتلميعاً ، ومشاركة له في قضاياه التوسعية .. وهذا بينته في حلقتين في برنامج اعتدال .
في تونس قام الغنوشي وجماعته بمحاولة انقلاب فاشلة قبل 30 سنة فانسدت الأفق السياسية في تونس وخلقت فيها مشكلات الطواريء حتى ثورة 2011 م ، وهاهي اليوم تعاني نفس العقلية القديمة التي تتجاوز حدود الوطن مع الغنوشي ..
في الجزائر قامت جبهة الإنقاذ بالانقلاب على العمليةالديمقراطية بعد أن اتاح لهم بن جديد الفرصة ، وواجههم الجيش وضباطه حتى بدت فيها حالات عنف مروعة تعاني منها إلى اليوم ، ووجهت الإنقاذ عداءها للسعودية على وجه التحديد..
في العالم الإسلامي ، استغرقت الجماعة الحياة الفكرية والدينية وسيطرت عليها ووقفت أمام الحركات التي يمكن ان تسهم في بناء وعي شرعي ودعوي راشد بعيداً عن أوضار الحركة ومشكلاتها ، فهي تقضي عليها في مهدها ..

جاري تحميل الاقتراحات...