يوسف الملا
يوسف الملا

@yousefmulla1

7 تغريدة 2,012 قراءة Jun 17, 2020
في فجر يوم 19 أكتوبر 1940م، أثناء الحرب العالمية الثانية، سُمع في مدينة الظهران انفجار قوي أثار الرعب عند الجميع، بعد غارة جوية شنتها طائرة حربية إيطالية ألقت خلالها قنابل.
نوثق في سلسلة تغريدات، تلك الحادثة التي هزت شركة #ارامكو (كاسوك آنذاك)
وموظفيها وعائلاتهم.
كانت تلك الطائرة ضمن 4 طائرات من نوع سافويا ماركيتي 82، أرسلها الزعيم الإيطالي بنيتو موسوليني لضرب المصالح البريطانية في البحرين، ويقال أن قائد الطائرة التي أغارت على الظهران قد أضاع الطائرات الثلاث الأخرى التي أغارت على البحرين، فألقى قنابله على الظهران بالخطأ.
وقد أذاع الخبر الزعيم الأيطالي موسوليني بنفسه وقدم اعتذارا علنيا للملك عبدالعزيز رحمه الله عبر الإذاعة مشيرا إلى أن اربع قاذفات كانت تنوي ضرب مصفاة البحرين التي تشحن منها مشتقات النفط إلى بريطانيا، ومن الواضح أن أحد الطيارين انحرف عن مساره، ولدى رؤيته الظهران ظن أنها البحرين.
في تلك الغارة، سقط ما بين 24-36 قنبلة زنة 27 كيلو غراما على الظهران، لكن الأضرار كانت طفيفة ولم يصب أحد بأذى، وانحصر الضرر في خط صغير للزيت وخط رئيس للماء، سرعان ما تم إصلاحهما.
قامت كاسوك (أرامكو) ببناء 25 ملجأ من الغارات الجوية في #الظهران و #رأس_تنورة
وكانت عبارة عن أسقف من الصفائح الفولاذية فوق طبقات من أكياس الرمل.
كما تمت حماية المرافق مثل مستشفى الظهران بأكياس الرمل خلال سنوات الحرب، كما شيدت كاسوك جدران حجرية حول المنشآت المهمة في الظهران ومنطقة التكرير الرئيسة في مصفاة رأس تنورة.
تم تجهيز الطائرات الأربع بكميات كافية من الوقود لخط سيرها من جزيرة روديس باليونان عبورا فوق جبال لبنان ثم دمشق ثم شمال المملكة وجنوب الكويت لتضرب أهدافها في البحرين ثم تكمل سيرها نحو اريتريا التي كانت مستعمرة إيطالية.
وكان من أطول المسافات التي تقطعها طائرة دون التزود بالوقود.
على إثر القصف الجوي، بدأت كاسوك في تقليص عملها بشكل فوري، وفي نهاية 1940م، كان عدد الأمريكيين في الحي السكني قد انخفض إلى النصف حيث بلغ 226، كما تم إجلاء معظم النساء والأطفال، وفي مايو 1941م لم يتبقَ من الأمريكيين سوى مئة رجل.
حقًا.. (لا يبقى في البلد إلا ابن البلد)
لمعلومات أكثر عن هذه الغارة، هذه مقالة من أرشيف أرامكو
The night the bombs fell on Dhahran

جاري تحميل الاقتراحات...