جسّاس
جسّاس

@jssas000

19 تغريدة 236 قراءة Jun 17, 2020
ثريد #⃣ {{ مَرْكَبُ الذّكورية لن يغرق }}
أتمنى قراءة هذا الثريد كاملاً قبل الرد أو الحكم؛ سأستخدم الصور المكتوبة لكي لا يتعرض حسابي لشادو بان جديد لذا اقرأ التغريدة ومحتوى الصور الموجودة فيها إن وُجِد !
دخل منذ أشهر بسيطة إلى ساحة الصراع المحتدم بيننا وبين النسويات وسيط يحاول الدفاع عن النسويات عن طريق شرعنة مطالبهن وتصوير حركتهن على أنها حركة حقوقية . فشل هذا الوسيط في إيقافنا وبعد نجاحنا بتغيير نظرة المجتمع تجاه النسويات وإظهار حقيقتهن وحقيقة معظم خطاباتهن الملغومه والمشبوهة
جنّ جنون المتدثرات "النسوية الإسلامية" وخاصةً بعد انتشار ونجاح هاشتاق(تسهيل الزواج من الأجنبية) وإبداء الشباب الرغبة في العزوف عن الارتباط بأي نسوية أو فتاة ملوثة بهذا الفكر؛ فلجأن للاستعانة بثُلّة من طلبة العلم الشرعي ممن يُدعون بِ "صنّاع المحاور" أو المحورجية أتباع الحريم .
فترك المحورجية دعوتهم وتخصصهم وتفرغو لمعاداة الذكوريين بعد نجاح المتدثرات "مطايا النسويات" بدفعهم إلى المعركة ممّا سبب بعض الحساسية والشحنات السلبية بين جزء من الذكوريين الملتزم دينياً والغير ملتزم "وأنا أحد المشحونين سلبياً" .
لذا وجب وضع بعض النقاط على الحروف ورص الصفوف وإعادة التموضع "داخل البيت الذكوري" .
بدايةً أيها الرفاق الذكوريين ... الصراعات أزليةٌ أبديّة وشخصيات البشر مختلفة ولكل منا سلوك وأسلوب نفسي مختلف عن الآخر ولكل طرفٍ في صراع مصلحه؛ ومن النادر أن يخلو عمل من حظّ النفس كما قيل .
ولكن! لم تنشأ حضارة ولا دولة واحدة بالتاريخ كله دون مجتمع ذكوري؛ فالمجتمع الذكوري ليس قوانيناً اعتباطية اختارها الرجال لاضطهاد النساء؛ بل هو أفضل نظام توصل له الإنسان بعد آلاف السنين من الهمجية ليرقى بواسطته إلى الحضارة، وعلى ما يبدو هو النظام الوحيد الذي يسمح بذلك والأمثلة كثيرة
لذلك فتاريخنا ليس سلسلة اضطهادات مارسها الرجال على النساء؛ بل هو سجل لتعاون بين جنسين أعان أحدهما الآخر في حرب دموية مع الطبيعة. الاعتقاد بعكس هذه الحقائق مؤذٍ للمرأة أكثر من الرجل. المجتمعات الأمومية المفترى عليها ليست مجتمعات حكمتها النساء لقرون قبل أن يسيطر الرجل على المجتمع
بل هي مجتمعات ينسب الأطفال فيها لقبائل أمهاتهم؛ لذلك تسمى أمومية؛ أما الحكم فكلّه بيد الرجال؛ عدا حالات نادرة لا تستحق الذكر. والتصديق بعكس ذلك يقود لأفكار من7طة مثل تصور التطور الحضاري كسرقة قام بها الرجل من المرأة. تميل إناث الإنسان فطرياً للاعتناء بالصغار وتنشأ بين الأمهات
والأطفال علاقة فطرية قوية بدونها ينقرض النوع البشري بسرعة فائقة؛ أما علاقة الرجل بأطفاله فهي غير متينة نسبياً؛ لذلك فالعناية بالأطفال هو ميل فطري في النساء وليس واجباً تهرّب منه الرجل وألقاه على المرأة. الاعتقاد بغير ذلك يحط من مكانة الأمومة وهي من أهم وظائف تاریخ البشر!
الرفاق الذكوريين ... نحن لا نستورد أفكار الغرب؛ بل نعيد إحياء النمط الطبيعي للبشرية، النمط القوي، النمط الفضيل.
نحن نقوم ببعض النمذجة لا التقليد الأعمى للرجال في الغرب؛ ما ينفعنا من الRedpill وال MGTOW سنأخذ به بكل فخر وما لا يناسب واقعنا وقيمنا ومجتمعنا سنركله ببساطة !
الفطرة السليمة هي ما نستهدف؛ لا ثقافة المجتمع. فالأولى راسخة في جيناتنا؛ والأخيرة متغيّرة.
القيم التي قررنا الحرب من أجلها :
ـ الهرمية الأبوية في التنظيم
- دور وأهمية العائلة
ـ الاعتزاز بإرث الأسلاف
- الدين والعقيدة
- الشهامة والكرم والمروءة والرجوله "الحقيقيات".
ومن هنا أنطلق للتالي انظر للاستطلاع👇🏼 لترى التنوع بيننا، التنوع الطبيعي الذي يدفع للتعايش لا للنفي بشرط ألّا تُهان الخطوط الحمراء العريضة"فقط"؛ نحن الذكوريين لسنا دعاة دين أو طائفة أو مذهب جديد ولا نريد أن نغير بالدين أو أن نعبث بثوابته فالذكورية ليست حركة دينية ولسنا كالمحورجية
ما الحل برأيك ؟!
1 يرد على المحورجية والمتدثرات الذكوريين ممن يملكون العلم الشرعي فقط فهم الأكثر قدرة وكفاءة على إلجامهم وباقي الذكوريين يركّزون جهودهم على النسويات بشكل أكبر وذلك لإيجاد أرضية مشتركة بين المتحاورين أو المتجادلين وضمان كسب النقاش وإقناع القراء أو الطرف المقابل
2_احظروا المتدثرات والمحورجية لمنع تشتيتنا عن أهدافنا مما سيضعف قوتنا ويمنعنا من تحقيق أهدافنا وبالتالي إقصائنا ولنا في التاريخ أمثلة كثيرة عندما انقسم الرجال إلى مجموعات وفرق ماذا حل بجهودهم بل تكاتفنا هو مصدر قوتنا؛ ولكي لا يكسبون الشهرة على أيديكم ويصبح لهم جمهور
التعميم والقذف:أولا لا ندعو لهما إطلاقا لكن بدل التركيز على تعميمنا حاول تعطيني تغريدات عليها أقل من5 ألف لايك من لتغريدات المشينة؛رفاقي أتمنى استخدام كلمات مثل معظم أوغالب وسنغير هذه الكلمات عندما ندرك ونرى بأعيننا أننا لم نعد بحاجتها؛تابع الرابط
ولكن عندما نشاهد مثل هذه الإعجابات خسئت أن نقول لك أقلية لكي ترضى يا مغيّب وعلينا ألا ننسى أننا نريد تحطيم قداسة المرأة في أذهان المجتمع وذلك بإظهار جانبها السلبي كما الإيجابي لكي لا يعتقد أحد بعصمتها ونزاهتها وهذه الصورة خير مثال على امتطاء النسويات لقلة وعي المجتمع تجاههن
لا نريد أن يتم تدييثنا وإحْصائنا كرجال بعض دول أوربا من قبل النظام العالمي ... الخلافات البسيطة هذي هي اللي راح تصيغ شكلنا المستقبلي وهي طبيعية جداً لذا لا تخشون شيء والذكورية سبق ووصفت وضعها في هذا الثريد .
الرّفاق الذكوريين مركبنا أصغر من مركب النسويات واتجاه الرياح معاهن وحركة الأمواج بصالحهن إن ماكنا يد واحدة راح نكون عرضة للغرق لو انت تبي الأشرعة بلون وانا أبيها بلون وفلان يبيها بلون ثالث راح نغفل عن سرعة الرياح وحجم المركب وقوة الأمواج.... اللي هي أهم من لون الأشرعة
لذا ضروري أن نؤمن ان مصيرنا كرجال (ركّاب المركب) واحد عشان ننجو ... شكراً لقراءتك وأتمنى إبداء آرائكم بما كتبت .
انتهى ♠️

جاري تحميل الاقتراحات...