دخل منذ أشهر بسيطة إلى ساحة الصراع المحتدم بيننا وبين النسويات وسيط يحاول الدفاع عن النسويات عن طريق شرعنة مطالبهن وتصوير حركتهن على أنها حركة حقوقية . فشل هذا الوسيط في إيقافنا وبعد نجاحنا بتغيير نظرة المجتمع تجاه النسويات وإظهار حقيقتهن وحقيقة معظم خطاباتهن الملغومه والمشبوهة
جنّ جنون المتدثرات "النسوية الإسلامية" وخاصةً بعد انتشار ونجاح هاشتاق(تسهيل الزواج من الأجنبية) وإبداء الشباب الرغبة في العزوف عن الارتباط بأي نسوية أو فتاة ملوثة بهذا الفكر؛ فلجأن للاستعانة بثُلّة من طلبة العلم الشرعي ممن يُدعون بِ "صنّاع المحاور" أو المحورجية أتباع الحريم .
فترك المحورجية دعوتهم وتخصصهم وتفرغو لمعاداة الذكوريين بعد نجاح المتدثرات "مطايا النسويات" بدفعهم إلى المعركة ممّا سبب بعض الحساسية والشحنات السلبية بين جزء من الذكوريين الملتزم دينياً والغير ملتزم "وأنا أحد المشحونين سلبياً" .
لذا وجب وضع بعض النقاط على الحروف ورص الصفوف وإعادة التموضع "داخل البيت الذكوري" .
بدايةً أيها الرفاق الذكوريين ... الصراعات أزليةٌ أبديّة وشخصيات البشر مختلفة ولكل منا سلوك وأسلوب نفسي مختلف عن الآخر ولكل طرفٍ في صراع مصلحه؛ ومن النادر أن يخلو عمل من حظّ النفس كما قيل .
بدايةً أيها الرفاق الذكوريين ... الصراعات أزليةٌ أبديّة وشخصيات البشر مختلفة ولكل منا سلوك وأسلوب نفسي مختلف عن الآخر ولكل طرفٍ في صراع مصلحه؛ ومن النادر أن يخلو عمل من حظّ النفس كما قيل .
ولكن! لم تنشأ حضارة ولا دولة واحدة بالتاريخ كله دون مجتمع ذكوري؛ فالمجتمع الذكوري ليس قوانيناً اعتباطية اختارها الرجال لاضطهاد النساء؛ بل هو أفضل نظام توصل له الإنسان بعد آلاف السنين من الهمجية ليرقى بواسطته إلى الحضارة، وعلى ما يبدو هو النظام الوحيد الذي يسمح بذلك والأمثلة كثيرة
لذلك فتاريخنا ليس سلسلة اضطهادات مارسها الرجال على النساء؛ بل هو سجل لتعاون بين جنسين أعان أحدهما الآخر في حرب دموية مع الطبيعة. الاعتقاد بعكس هذه الحقائق مؤذٍ للمرأة أكثر من الرجل. المجتمعات الأمومية المفترى عليها ليست مجتمعات حكمتها النساء لقرون قبل أن يسيطر الرجل على المجتمع
بل هي مجتمعات ينسب الأطفال فيها لقبائل أمهاتهم؛ لذلك تسمى أمومية؛ أما الحكم فكلّه بيد الرجال؛ عدا حالات نادرة لا تستحق الذكر. والتصديق بعكس ذلك يقود لأفكار من7طة مثل تصور التطور الحضاري كسرقة قام بها الرجل من المرأة. تميل إناث الإنسان فطرياً للاعتناء بالصغار وتنشأ بين الأمهات
الرفاق الذكوريين ... نحن لا نستورد أفكار الغرب؛ بل نعيد إحياء النمط الطبيعي للبشرية، النمط القوي، النمط الفضيل.
نحن نقوم ببعض النمذجة لا التقليد الأعمى للرجال في الغرب؛ ما ينفعنا من الRedpill وال MGTOW سنأخذ به بكل فخر وما لا يناسب واقعنا وقيمنا ومجتمعنا سنركله ببساطة !
نحن نقوم ببعض النمذجة لا التقليد الأعمى للرجال في الغرب؛ ما ينفعنا من الRedpill وال MGTOW سنأخذ به بكل فخر وما لا يناسب واقعنا وقيمنا ومجتمعنا سنركله ببساطة !
الفطرة السليمة هي ما نستهدف؛ لا ثقافة المجتمع. فالأولى راسخة في جيناتنا؛ والأخيرة متغيّرة.
القيم التي قررنا الحرب من أجلها :
ـ الهرمية الأبوية في التنظيم
- دور وأهمية العائلة
ـ الاعتزاز بإرث الأسلاف
- الدين والعقيدة
- الشهامة والكرم والمروءة والرجوله "الحقيقيات".
القيم التي قررنا الحرب من أجلها :
ـ الهرمية الأبوية في التنظيم
- دور وأهمية العائلة
ـ الاعتزاز بإرث الأسلاف
- الدين والعقيدة
- الشهامة والكرم والمروءة والرجوله "الحقيقيات".
ما الحل برأيك ؟!
1 يرد على المحورجية والمتدثرات الذكوريين ممن يملكون العلم الشرعي فقط فهم الأكثر قدرة وكفاءة على إلجامهم وباقي الذكوريين يركّزون جهودهم على النسويات بشكل أكبر وذلك لإيجاد أرضية مشتركة بين المتحاورين أو المتجادلين وضمان كسب النقاش وإقناع القراء أو الطرف المقابل
1 يرد على المحورجية والمتدثرات الذكوريين ممن يملكون العلم الشرعي فقط فهم الأكثر قدرة وكفاءة على إلجامهم وباقي الذكوريين يركّزون جهودهم على النسويات بشكل أكبر وذلك لإيجاد أرضية مشتركة بين المتحاورين أو المتجادلين وضمان كسب النقاش وإقناع القراء أو الطرف المقابل
2_احظروا المتدثرات والمحورجية لمنع تشتيتنا عن أهدافنا مما سيضعف قوتنا ويمنعنا من تحقيق أهدافنا وبالتالي إقصائنا ولنا في التاريخ أمثلة كثيرة عندما انقسم الرجال إلى مجموعات وفرق ماذا حل بجهودهم بل تكاتفنا هو مصدر قوتنا؛ ولكي لا يكسبون الشهرة على أيديكم ويصبح لهم جمهور
لا نريد أن يتم تدييثنا وإحْصائنا كرجال بعض دول أوربا من قبل النظام العالمي ... الخلافات البسيطة هذي هي اللي راح تصيغ شكلنا المستقبلي وهي طبيعية جداً لذا لا تخشون شيء والذكورية سبق ووصفت وضعها في هذا الثريد .
لذا ضروري أن نؤمن ان مصيرنا كرجال (ركّاب المركب) واحد عشان ننجو ... شكراً لقراءتك وأتمنى إبداء آرائكم بما كتبت .
انتهى ♠️
انتهى ♠️
جاري تحميل الاقتراحات...