Istangallina
Istangallina

@Istangallina

15 تغريدة 96 قراءة Jun 17, 2020
في أجواء شبه رومانسية يحيط بالقصر في "كامبيوني" بمنطقة لومبارديا، على شاطئ  بحيرة لوجانو، شريط ضيق من الأراضي الإيطالية ، والحدائق الشاهقة تجد صرحاً ضخماً لا يمكن اختراقه، إلا بعد أن تصرخ سيدة عجوز في هاتف صوتي على البوابة،قائلة:
"من أنت؟ هنا منزل يوسف ندا"
من صحيفة لوتمب 2001
يوسف ندا،من عقول الإخوان المالية والسياسية
سجن بعد حادث المنشية 1954 وافرج عنه بعد عامين، حصل على بكالوريوس زراعة ثم سافر للعمل في ليبيا، وهرب منها قبل  ثورة الفاتح 1969 لعلاقتة القوية بالملك السنوسي
اشتغل في المقاولات وعرف ب ملك الأسمنت في منطقة البحر المتوسط في السبعينات
كانت له شركات في غالبية دول حوض المتوسط، صديق للملوك والرؤساء
بورقيبة في تونس أعطاه الجنسية وحرية العمل، في اليمن أيضا كان ضيف دائم والجزائر، في السعودية أسس اول شركة للخرسانة الجاهزة في السبعينات،ارتبط بصداقة بالامير محمد بن فيصل مؤسس بنك فيصل الإسلامي وعينة كعضو بمجلس الادارة
نظم اجتماعات للإخوان بالخميني قبل الثورة الإسلامية في إيران، حيث كانت باريس أرض الاجتماع بحكم انها بلد المنفي للخميني
الاجتماع الأول كان 1978، والثاني مايو 1979
بمشاركة الترابي من السودان والغنوشي من تونس
youtu.be
لقاء يوسف ندا
مقرا بحدوث الاجتماع
ونتيجة لنجاح الثورة الإيرانية ووصول الخميني للسلطة في إيران
حصل يوسف ندا لشركاتة علي عقد
إعادة تخطيط العاصمة الإيرانية طهران، مقابل نحو "مليار دولار "
وكان الوسيط في العقد صديقة الاخواني ابراهيم صلاح
في عام 1988، أسس يوسف ندا بنك "التقوى" في جزر البهاما
بقائمة مؤسسين أعضائها اخوان صرف
وفي أعوام 1997 ادعي هو وشريكة همت واخرين تعرض البنك لضربة مالية قاضية بسبب إفلاس النمور الاسيوية وأنهم كانوا يستثمرون أموال المودعين فيها.. وتلك من كلاسيكيات عمليات النصب الدولية
ووضع علي راس البنك التقوي في الشق الشرعي صديقة" الشيخ القرضاوي ؟
ويقول القرضاوي في موقعة الشخصي انه خسر هو وأولاده المال في البنك بسبب انهيار النمور الاسيوية في 97 ثم 2001
المهم يستمر البنك في العمل لتادية دورة الأساسي لتمويل الإرهاب حتي أحداث سبتمبر 2001 وضع اسمه في قوائم ممولي الإرهاب وفتحت السلطات الإيطالية تحقيق معه استمر حتي 2005 وأغلق
اتهم البنك بتمويل القاعدة و الجماعات المسلحة الجزائرية (غيا) وحركة حماس الفلسطينية
اعترف ندا خلال جلسات التحقيق، بدعمه للجماعات المسلحة في أفغانستان، في حربها ضد السوفيت عام 1989، مشيراً إلى تقاربه مع أيديولوجية، كما اعترف ندا بمشاركته في المفاوضات الأفغانية، عن طريق ذراعه الأيمن في مؤسسة "التقوى" غالب همت الذي زار أفغانستان عدة مرات
صدر ضدة أحكام كثيرة في مصر آخرها عام 2009.. ولكن جميعها سقطت في 2012
حيث في 26 يوليو 2012 أصدر المخلوع "محمد مرسي" عفوا عاما عنه نشر في الجريدة الرسمية العدد 30 تابع لسنه 2012
وفي عام 2004 أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية يوسف ندا ضمن قائمة ممولي الإرهاب.
ورفضت حذف اسمة رغم قيام السلطات السويسرية والايطالية برفع اسمه من قوائم ممولي الإرهاب وطالبوا الولايات المتحدة برفع اسمه منها
وفي كتاب للكاتبة السويسرية سيلفان بيسون بعنوان "المشروع الإسلامي للإخوان لغزو الغرب"
نشرت وثائق عثر عليها في منزل ندا عندما قبض عليه في 2002 من السلطات الإيطالية
عبارة عن 14 صفحة مكتوب عليها كلمة "مشروع"
لاستراتيجية السيطرة علي مصر والوطن العربي و العالم
مؤرخة في 14 ديسمبر 1982
ويدعو المشروع إلى "بناء المؤسسات الاجتماعية والاقتصادية والعلمية والطبية، وغزو مجال الخدمات الاجتماعية للتواصل مع الشعوب والإقناع بفكرتهم"
وجد المحققون عبارة "أننا ذاهبون إلى أوروبا للمطالبة بنظام موازٍ، وإنشاء حصة في البرلمان للمسلمين"
ارهقني البحث عن الافعي في كومة القش
ولكن العالم اوضتىن وصالة
التخطيط العمراني للعاصمة طهران، عاصمة إيران بحضور قيادات إيران الحاكمة ومنهم الرئيس
و القيادي الاخواني يوسف ندا ، صاحب عقد إعادة تخطيط العاصمة

جاري تحميل الاقتراحات...