مشعل بن عبد الله
مشعل بن عبد الله

@mashalgrad

17 تغريدة 143 قراءة Jun 17, 2020
في هذا الثريد سألخص فرضيتي الجديدة التي تقوم على أساس أن منطقة الحصين هي(رجمات)استناداً إلى:
- المعنى اللغوي لكلمة الرَّجَم.
- الموقع لا يضاهيه موقع في نجران ولا في محيطها بكثرة الآبار القديمة وهذه سمه خاصة.
- احتمالية العثور على نقش يعزز الفرضية في الآبار تصبح قائمة بنسبة كبيرة.
1
أعتقد بأنني عرفت سبب تسميتها بـ رجمات؛فكلمة الرّجَمُ في اللغة العربية تعني البئر، وأيضاً تعني التنّور؛ولا غرابة في كثرة الآبار والأفران في نجران مدينة الماء والذهب!
الرَّجَمُ:البئر
الرَّجَمُ:التَّنُّور
رِجام:مَا يُبْنَى عَلَى البِئْرِ فَتُجْعَلُ عَلَيِْهِ الخَشَبَةُ للِدَّلْوِ.
2
وقيل الرِّجام: هو حجر يُشد بِعَرْقُوةِ الدّلو ليكون أسرع لانحدارها. قال الشاعر:
كأنهما إذا علوا وجيناً
ومقطع حرّةٍ بَعَثا رِجاما
وقال جرير:
قد علمتْ أُسيِّدٌ وخَضّمُ
أن أبا حرزم شيخ مِرْجَمُ
الرِّجَامانِ : خشَبَتانِ تُنْصَبَانِ علَى البِئْرِ فَتُجْعَلُ فِيهِما البَكَرَةُ.
3
قال الشاعر:
ترمي الغُيوبَ بِمِرْآتينِ من ذَهَبٍ
صَلْتَينِ ضاحيهُما بالشمسِ مصقولُ
وحُرَّتين هِجانٍ ليس بينهما
إذا هُما اشْتَأَتا للسَّمعِ تَمْهيلُ
في جانبَيْ دُرَّةٍ زَهْراءَ جاءَ بها
مُحَمْلَجٌ من رجال الهند مجدولُ
على رِجاميْنِ من خُطّافِ ماتحةٍ
يَهدي صدورهما أُرْقٌ مراقيلُ
4
رجمات-كما أفترض-هي المنطقة الواقعة شمال موقع الأخدود الأثري التي نسميها حاليا منطقة(الحصين)، وهي أرض زراعية تنخفض عن مستوى سطح الأخدود بمقدار10متر تقريباً، حيث يبدأ الانحدار حاداً من الأخدود حتى مجبر ساري ثم تبدأ الأرض في الانبساط مع انحدار خفيف يتلاشى في الوادي الأعظم شمالاً..
5
والحصين أو رجمات كما أعتقد تبدأ جنوباً من المنطقة المنخفضة التي يمثلها مجبر ساري وتتجه شمالاً إلى الوادي قرابة 1كم ونصف،وتتوغل غرباً قرابة 2كم،وشرقاً مثلها.وهنا خريطة تقريبية، فالآبار المطوية سواء الحجرية أو الآجرية تتركز في المنطقة المنخفضة المحاطة باللون الأحمر ومعظمها مدفون.
6
ولكن قد يسأل أحدكم:
إذا سلّمنا بوجود مئات الآبار الآجرية والحجرية المدفونة في رقماتك المزعومة؛ فأين هي بيوت الرقماتيين؟!
أتصور أن تلال الطين المرتفعة التي كانت تشتهر بها تلك المنطقة قبل تسويتها من قبل المزارعين، هي في الأصل ركامات لبيوت طين تهدمت وتحولت إلى مرتفعات طينية.
7
أما بعض بيوتهم فربما بقي قائماً متهالكاً حتى أعاد الأهالي ترميمه في فترات لاحقة تماماً كما أعادوا حفر الآبار القديمة!!
لذا آمل أن يتم أخذ عينات من بعض الدروب الطينية العتيقة وفحصها لنتعرف على عمرها الحقيقي؛فربما تصدمنا النتائج!
أيضاً آمل أن يحظى ملف الآبار الحمراء القديمة شمال
8
الأخدود باهتمام الجهات الرسمية، فالبحث في تلك المنطقة شائك جداً لأسباب يطول شرحها. ويحتاج الباحث إلى بعض(التسهيلات المعنوية)التي تيسر العمل وتسرع بظهور النتائج.
معظم تلك الآبار المطوية بالآجر انطمرت بفعل تقادم الزمن إلى عمق يصل إلى خمسة أمتار تقريباً تحت الأرض. إن كثرة القصص
9
التي سمعتها من الأهالي وتطابقها تؤكد لي هذه المعلومة؛فعندما يبدأون الحفر العشوائي بحثاً عن الماء يتفاجأون بعد بضعة أمتار من الحفر بارتطام مجارفهم في فوهة بئرٍ حمراء!
وبما أن رجمات سميت باسمها نسبة لكثرة الآبار القديمة؛وأن الأخدود مرتفعة عن سطح الوادي ولا يوجد بها سوى بئر واحدة
10
مضلعة مدفونة لا أحد يعرف عنها شيئاً،أو بئر حديثة تعرف ببئر القبيبات(ابن ثامر)،حتى أن فيلبي تصور أن الأخدود ربما كانت تشرب من البحيرات الشمالية من خلال قنوات عميقة!
بناءً على ما تقدم أرى أن الأخدود ليست رجمات ولكنها(ظربن)كما أثبت ذلك الدكتور محمد الحاج في كتابه نقوش من الأخدود.
11
إن البحث عن نقوش الأخدود التي استخدمت في طي الآبار الشمالية قبل نصف قرن؛ كان من أهم الأسباب التي دعتني للتنقيب في تلك المنطقة؛ ولكن ماذا لو كانت في الآبار نقوش خاصة بالآبار؟!
هل سمعتم بقومٍ ينقشون على الحجارة التي يطوون بها آبارهم؟!..يكتبون الكثير من المعلومات التي توضح هوية
12
المشروع والموقع كاسم البئر،ومالكها، والمقاول الذي قام بحفرها وطيها.
حتماً هذا السلوك لاينتمي إلى ثقافتنا القريبة؛ولكنه سلوك يخص أمة من الأمم البائدة أظنهم الرقماتيين القدماء!
قال لي عبدالله بن حسن بن سرور بالحارث وهو من ملاك الأراضي في منطقة الحصين الزراعية:"قبل نصف قرن تقريبا
13
وبعد توزيع الحصين إلى أراضي زراعية وبينما كان والدي رحمه الله يقوم بتسوية أرضنا وإصلاحها تفاجأ بوجود فوهة بئر ظاهرة اكتشف بعد حفرها أنها بئر قديمة مطوية بحجارة حمراء وسوداء وألوان وأحجام مختلفة. المفاجأة الكبرى أنه وجد في البئر قرابة30حجر منقوش فاستخرجها منها.
وأخبرني عبدالله
14
أن من تلك النقوش نقش ذكر فيه اسم البئر(عطيه)وتاريخ حفرها الذي مضى عليه قرابة(900 عام)؛لكن عبدالله لم يخبرني عن نوع خط النقش ولا أين اختفت تلك الحجارة المنقوشة لأنه حينها كان صغيراً ولم تسعفه ذاكرته لاسترجاع الكثير من المعلومات.
وقصة مشابهة أخبرني بها شخص آخر طلب عدم ذكر اسمه
15
ومثلهما شخص آخر سبق ونشرت قصته مع بئر قديمة مطوية بالآجر. وأعتقد بأن مثلهم كثيرون لم أتوصل إليهم كما أعتقد بأن مئات الآبار مازالت مدفونة في المدينة المفقودة(رجمات).
ويبقى ما قدمته عبارة عن فرضية قد أجد غداً من النقوش الغائرة الغارقة ما يعدعمها، وقد أجد ما يفندها ولكم السلام🌿
ختاماً
للآبار هناك أسماء بعضها حديث وبعضها أظنه قديم:
*بئر الشارق(تذكرني بـ عثتر الشارق!)
*بئر كعب(يتبادر إلى ذهنك سيد شهداء الأخدود)
*السبع الجفائن(الجفنة هي البئر الصغير؛وأحدهم وجد هناك بئراً آجرية والمعروف أن هذا النوع من الآبار ضيق الفوهة محبوك الطي)
*قرقر(قرقرة الماء)
*عطيّه

جاري تحميل الاقتراحات...