شـبـكـة لـيـفـربـول
شـبـكـة لـيـفـربـول

@LFC4Ar

17 تغريدة 2 قراءة Jun 17, 2020
ليفربول إيكو | اللحظة التي كانت لتحرم هندرسون من إثبات نفسه في ليفربول.
✍️ يكتب , بول غورست @ptgorst
قبل أكثر من أسبوع أصبح هندرسون لاعبًا في ليفربول بعمر 21 عام عندمت انتقل إلى أنفيلد من سندرلاند مقابل 16 مليون جنيه استرليني في 9 يونيو 2011.
بعد التألق خلال وقته مع نادي طفولته أقنع مدرب الريدز كيني دالغليش ومدير كرة القدم داميان كومولي بإمكانياته الكبيرة التي يمكن أن تنجح في أحد أكبر الأندية بالعالم وهذا مافعله.
قال عند إنضمامه؛ "القدوم إلى ناد ضخم مثل ليفربول ستكون هناك دائما منافسة على الألقاب. آمل أن أتمكن من مواصلة العمل بجد والاستمرار في التحسن والحصول على فرصتي على أرض الملعب".
تم توثيق السنوات التسع التالية جيدًا فيما يتعلق بفترة هندرسون في ليفربول.
من النضال في البداية لإحداث تأثير واللعب كأساسي إلى انتصار دوري أبطال أوروبا، كانت رحلة مثيرة لنجم سندرلاند السابق وقائد ليفربول.
لكن هندو الذي بلا شك سيحقق إنجاز اخر عندما سيرفع لقب الدوري الأول كانت مسيرته مع ليفربول لتنتهي مبكراً مع حرص برندان رودجرز على جلب كلينت ديمبسي وتضييق الأموال سيكون هندرسون هو اللاعب المناسب لجلب الأمريكي من فولهام إلى أنفيلد. لكن هندو بنفسه رفض.
يقول: "عندما أخبرني المدرب أن بإمكاني الذهاب إلى فولهام كانت صدمة في البداية. ما قاله جاء كالصاعقة. لقد عملت حقاً بجهد عندما كان علي القدوم إلى ناد مثل ليفربول ولم أكن أرغب في المغادرة على عجل. أريد أن أبقى في ليفربول لأطول فترة ممكنة".
كان هذا هو القرار الصحيح.
على طريقة هندرسون، فقد جعل منتقديه يبلعون كلماتهم مؤخراً. بدأ الأمر بالقتال للعب وحجز مكان اساسي تحت قيادة رودجرز قبل التألق.
بعد شق طريقه إلى الفريق الاول كان لاعب خط الوسط النشط جزءًا مهمًا من الفريق الذي اقترب من الفوز باللقب في 2014.
بعد 35 مباراة في ذلك الموسم مايزال هناك العديد من الذين يعزون خسارة اللقب لغيابه بسبب الإيقاف بعد الطرد المتأخر ضد مانشستر سيتي.
إن اختيار ستيفن جيرارد لهندرسون كقائد في صيف 2015 سيكون شرفًا كبيرًا ولكنه عبء ضخم على أي لاعب إلا ان عقلية هندرسون الراسخة أكدت أنه لم يفشل تحت الضغط التالي على خطى القائد الأيقوني.
لقد ارتقى إلى المهمة مرة أخرى وكسب المزيد من الناس بأدائه الذي لا يكل في وسط ليفربول.
هندرسون هو الشخص الذي يضبط الإيقاع داخل وخارج الملعب. محترف وقائد بشخصيته القيادية.
إذا احتجت رسالة من خارج الميدان لنقلها فإن هندرسون هو من سيضبط المهمة بشكل صحيح. في الآونة الأخيرة هذا الأسبوع كان كابتن الريدز أحد نجوم الدوري الممتاز الذين دعموا حركة BLACK LIVES MATTER ويطالبون بالمساواة العرقية.
كان عمله هو الذي أثبت أنه أثار الإلهام وراء مبادرة اللاعبين معا في أبريل لمساعدة هيئة الصحة الوطنية التي تعاني من نقص التمويل.
مع تراجع تأثير كرة القدم وتراجع الإقتصاد العالمي ومستوى المعيشة ككل وسط الكثير من عدم اليقين بعد تفشي كورونا كانت قيادة هندرسون هائلة.
من خلال التواصل مع لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز كانت محادثات قائد ليفربول هي المحفز وراء حملة قادة البريميرليغ للتبرع بمبالغ ضخمة لهيئة الصحة الوطنية التي تقاوم جائحة عالمية.
كان ذلك قبل تسع سنوات في الأسبوع الماضي منذ احتفل هندرسون بوصوله إلى أنفيلد وبعد حوالي عقد من الخدمة لم يسطع المجد لكنه كان في الأفق بإنتظاره.
بالإضافة بقيادته لنادي ليفربول حيث أصبحوا أبطال أوروبا والعالم في 2019 يستعد هندرسون الآن لتحقيق اول لقب للريدز منذ 30 عامًا طويلاً.
في أفضل وقت بمسيرته المهنية بلغ هندرسون 30 عامًا اليوم الأربعاء وسط دعم كبير من المشجعين ليتم اختياره كأفضل لاعب في العام.
عيد ميلاد سعيد ياهندرسون. لقد أثبتت أنك تنتمي هنا.
مع تبقي ست نقاط فقط للفوز بالدوري الممتاز ، يسعى هندرسون مرة أخرى للتأكد من أن عيد ميلاده سيكون لا ينسى.

جاري تحميل الاقتراحات...