في هذه التغريدات البسيطة سأتحدث عن انتهاك حقوق المؤلف عبر وسائل التواصل الاجتماعي وخصوصًا تويتر من نظرة تقنية-قانونية
وذلك لملاحظتي لبعض الانتهاكات والتي قد تكون غير مقصودة، وحيث أن حسن النية مفترض فوددت التنوية عن بعض الأمور المنتشرة حاليًا لعلها تفيد البعض من المهتمين.
وذلك لملاحظتي لبعض الانتهاكات والتي قد تكون غير مقصودة، وحيث أن حسن النية مفترض فوددت التنوية عن بعض الأمور المنتشرة حاليًا لعلها تفيد البعض من المهتمين.
تغريدات تويتر أو منشورات لينكدإن وغيرها من المنصات تخضع لأنظمة وقوانين الملكية الفكرية وأهمها حقوق المؤلف، وقد وفرت هذه المنصات طرق مخصصة لإعادة نشر المحتوى وتمت الموافقة عليها من كل مشترك وذلك من خلال الموافقة على الشروط والأحكام وسياسات الخصوصية عند التسجيل بهذه المنصات.
إذًا أي إعادة لنشر المحتوى عبر منصات أخرى بغير الطرق المخصصة عبر هذه التطبيقات دون أخذ موافقة صاحبها يعد انتهاكًا لحقوق مؤلفها، وحيث أننا في عصر الرقمنة والبيانات فقد لا تكون الاستفادة واضحة إلا للمختصين وقد يحتج البعض بأنه مجرد نشر للمعرفة، ولكن سأوضح وجهة نظري بخصوص هذا الموضوع
وهنا لا أقصد أخذ رابط التغريدة أو المنشور ونشره بمكان آخر كالواتساب بل أقصد أي محتوى تتم إعادة نشره بطرق مختلفة عن الطرق المحددة بكل منصة كالريتويت والتفضيل، فعلى سبيل المثال ترتيب أو إعادة نشر سلاسل التغريدات (الثريد) عبر مواقع خارجية أخرى يعتبر انتهاكًا لهذا المحتوى، لماذا؟
أولا لعدم أخذ موافقة صاحب المحتوى على هذا النشر فذكر المصدر أو الكاتب وحده لا يكفي في كثير من الحالات.
ثانيًا والأهم امكانية الاستفادة من هذا النشر عبر المواقع الخارجية مستقبلًا إما عن طريق الإعلانات أو عن طريق جمع البيانات التي يمكن بيعها لاحقًا
ثانيًا والأهم امكانية الاستفادة من هذا النشر عبر المواقع الخارجية مستقبلًا إما عن طريق الإعلانات أو عن طريق جمع البيانات التي يمكن بيعها لاحقًا
فهناك بعض التطبيقات أو الحسابات الذكية والتي تعتمد على الذكاء الصناعي تستخدم هذه الآليات لجمع المحتوى أو ترتيبه للقراء، وهنا وجب التوضيح بأنني لست ضد هذه المواقع أو الحسابات أبدا ولكنني أوضح الجوانب القانونية بهذا الخصوص، مع رأيي المتواضع بخصوص السماح لهذه التطبيقات بنشر المحتوى
فبعض صانعي المحتوى يقضي ساعات عديدة في القراءة والكتابة وإعداد الصور والمنشورات لإفادة عملائه أو الفئة التي يستهدفها وقد يعود عليه هذا الأمر بالعوائد المالية مستقبلًا، فالكثير من المهنين أو صانعي المحتوى يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي كأداة تسويق رقمية
وقد يغيب عنهم أن هنالك أطراف أخرى قد تستفيد معنويًا أو ماديًا دون علمهم عن خفايا هذا الموضوع، ولهذا وددت نشر هذه التغريدات لعها تفيد البعض من المهنين وصانعي المحتوى في مختلف المجالات، فمسألة السماح بنشر محتواهم هي مسألة شخصية تعود لاعتباراتهم الخاصة.
نشكر هذه الحسابات أو التطبيقات أو المواقع التقنية الذكية على أفكارها الرائعة في تنظيم المحتوى وخصوصًا المحتوى العربي، وننوه على ضرورة أخذ موافقة أصحاب المحتوى قبل ترتيب أو إعادة نشر هذا المحتوى وإن تم ذكر المصدر أو الكاتب على مواقع ومنصات خارجية.
وأخيرًا، أعلن بأنني أسمح لهذه الحسابات أو التطبيقات أو المواقع الالكترونية نشر -هذه السلسلة فقط- عبر مواقعهم فقد تفيد قراءهم و تساهم في زيادة الوعي التقني والقانوني.
جاري تحميل الاقتراحات...