ثريد عن اقتصاد تويتر تعتبر الحياة فتويتر واسلوبها يشابه اسلوب الحياة الواقعي خاصة من ناحية الاقتصادية فالجميع يتنافس على المتابعين وعلى التفاعل وخاصة الرتويت ويعتبر مثل الذهب على ارض الواقع ولتفهم الموضوع بشكل افضل لنقسم مغردين تويتر لعدة اقسام
الهوامير
يعتبر الهامور مثل مدير الشركة فقد وصل لنجاح وحقق ذاته واصبح لديه عدد من الموظفين يخدمونه مقابل جزء من ارباح الحساب من التفاعل او بالاحرى ارباح الشركة يقسمها بينهم كما يشاء على حسب تفاني الشخص فلعق خصىٍاىْه ويستمر فشراء موظفين اكثر لتكبر الشركة ويحصل على حصة اكبر فالسوق
المغرد العامل او الطبقة المتوسطة مغردين مغمورين متحمسين لتحقيق الذات مليئين بالاحلام تمكنو من الخروج من طبقة البيضات السحيقة الفقيرة عبر العمل لصالح الهوامير مقابل فتات الرت ولا يصل منهم الى مرتبة الهوامير ويحقق الحلم فتأسيس شركة الى قلة القلة من المبدعين او الخارجين عن القانون
المغرد الفقير او البيضة ادنى طبقات تويتر يائسين ويعاملون بحتقار من جميع طبقات المجتمع هدفه مجرد النظر فالتايم لاين ولا يشكل اي تهديد على اي طبقة من الطبقات ولسخرية القدر يعتبر المورد الاساسية لاقتصاد تويتر كامل
بعد ماعرفنا طبقات تويتر الان بنبدأ فالافكار الاقتصادية والمدارس الفلسفية الاكثر شهرة فتوزيع الثروات بين فئات المجتمع
الهنداوية او الاشتراكية سميت بالهنداوية تيمننا بالأب الروحي ومؤسس هذا الفكر يوسف الهندي ، اصحاب هذا الفكر لايؤمنون بأي تغريدات خاصة او براءة اختراع او احتكار لاي شي يعتبرون جميع مايكتب فهاذه المنصة ملكية عامة لجميع المغردين
المبدعين او الرأس ماليين المذهب الاقتصادي المفضل لجميع المغردين الاسوياء يؤمن هذا المذهب الاقتصادي بالملكية الخاصة لتغريدات واحتكار الافكار والمنافسة الشرسة والاقصاء بدون رحمة وهو السبب الرئيسي فروعة تويتر وازدهارة رغم الاضرار الاقتصادية الكبيرة التي تسبب فيها الهنداويون
تجار الحسابات الوهمية او الخارجين عن القانون يكمن عمل هذا المذهب الاقتصادي على غسيل الموارد وادخال حسابات وهمية الى شريان الاقتصاد وبيعه او تبادل المتابعة لتشويش على المنافسين والصعود الوهمي لسلم الطبقة الاستقراطية او الهوامير وعادة مايتم قمعه من قبل السلطات ولا يستمر لمدة طويلة
بينما نتحدث تشتد المنافسة بين جميع فئات المجتمع والمذاهب الاقتصادية ويبقى السؤال من سينتصر فالنهاية ويمتلك اكبر حصة فالسوق ويهيمن ويفرض فكره الاقتصادية على البقية