لا فرق بين أمرين:
١- تراضي الزوجين على أن يتجسس أحدهما على أحاديث ومجالس الطرف الثاني مع عائلته أو أصدقائه وهم لا يدرون.
٢-تراضيهما على أن يفتح كلٌّ محادثات الآخر في مجموعات الواتس العائلية أو التي يتخفف فيها خُلّص الأصدقاء من الكلفة بينهم ويتقاولون ما يسوءهم اطلاع غيرهم عليه.
١- تراضي الزوجين على أن يتجسس أحدهما على أحاديث ومجالس الطرف الثاني مع عائلته أو أصدقائه وهم لا يدرون.
٢-تراضيهما على أن يفتح كلٌّ محادثات الآخر في مجموعات الواتس العائلية أو التي يتخفف فيها خُلّص الأصدقاء من الكلفة بينهم ويتقاولون ما يسوءهم اطلاع غيرهم عليه.
ولا علاقة لهذه الخساسة بالثقة بين الزوجين، ثقا ببعضكما كما تشاءان، لكن إذا وصل الأمر إلى حدود تسوُّر خصوصيات الآخرين، فأنتما لصَّان بامتياز.
قال ﷺ (إِذَا حَدَّثَ الرجل بالحديث ثم التفت فهي أَمانَة)
هذا في الالتفات فقط ؛ فكيف بالمجموعة الخاصة التي هي أبلغ دلالة على الاستكتام؟
قال ﷺ (إِذَا حَدَّثَ الرجل بالحديث ثم التفت فهي أَمانَة)
هذا في الالتفات فقط ؛ فكيف بالمجموعة الخاصة التي هي أبلغ دلالة على الاستكتام؟
في المجموعات العائلية تناقش أمور وتدار مواضيع لا يقبل أطرافها أن يطلع عليها زوج ابنتهم أو زوجة ابنهم، لما فيها من الحساسية وانكشاف الستر.
وقل مثل ذلك عمَّا يتناقش فيه، و يمزح به خُلَّصُ الأصدقاء من الرجال أو النساء فيما بينهم، مُتخفِّفين في خلواتهم من كثير من المروءات والمعاني.
وقل مثل ذلك عمَّا يتناقش فيه، و يمزح به خُلَّصُ الأصدقاء من الرجال أو النساء فيما بينهم، مُتخفِّفين في خلواتهم من كثير من المروءات والمعاني.
والناس تختلف بيئاتهم في قبول مساواة الصغير مع الكبير، فمنهم من يحادث حفيده بأخص ما يتكلم به مع أقرانه، وله في ذلك فلسفته، لكن ليس من حقه تعميم سلوكه على وإرغام الناس عليه، إذا اجتمع بصغارهم في مجلس أو مجموعة واتس.
فكما لا يجبرونه على الأدب مع صغاره يجب ألا يجبرهم على الوقاحة.
فكما لا يجبرونه على الأدب مع صغاره يجب ألا يجبرهم على الوقاحة.
وهذه #قصة_قصيرة
كان علقمة مع ابن مسعود فلقيه عثمان، فقال: إن لي إليك حاجة.
فَخَلَيَا، فقال: هل لك في أن نزوجك بكرا تذكّرُك ما كنت تعهد.؟
فرأى ابن مسعود أن لا حاجة به للزواج وأشار لعلقمة، فسمعه يقول: أما لئن قلت ذلك لقد قال لنا ﷺ [يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج]
كان علقمة مع ابن مسعود فلقيه عثمان، فقال: إن لي إليك حاجة.
فَخَلَيَا، فقال: هل لك في أن نزوجك بكرا تذكّرُك ما كنت تعهد.؟
فرأى ابن مسعود أن لا حاجة به للزواج وأشار لعلقمة، فسمعه يقول: أما لئن قلت ذلك لقد قال لنا ﷺ [يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج]
وكم هو جميل أدب هذين الإمامين من صحابة النبي ﷺ اللذَيْنِ خلَيَا للحديث حول عرض زواج فقط.
ومازح أحدهما الآخر بقوله (نزوجك بكرا تذكرك ما كنت تعهد).
بعضنا قد يرى في هذه الخلوة تزمُّتًا وانغلاقا، وهو حرٌّ في أدبيَّاته، لكن ليس له حق في إرغام غيره على أن يكون مع صغاره كأسنان المشط.
ومازح أحدهما الآخر بقوله (نزوجك بكرا تذكرك ما كنت تعهد).
بعضنا قد يرى في هذه الخلوة تزمُّتًا وانغلاقا، وهو حرٌّ في أدبيَّاته، لكن ليس له حق في إرغام غيره على أن يكون مع صغاره كأسنان المشط.
جاري تحميل الاقتراحات...