و إنتحرت في كندا سنة 2020 بعدما عاشت فيها بحريتها المزعومة و كيفما كانت تريد و هل هناك شخص عاقل يجد الحرية و المتعة و النعيم و يقتل نفسه و يضع حدا لحياته السعيدة
هذه الحقيقة التي لم يستطع المخنث.ين الملاحدة تقبلها فسارة حجازي لم تنتحر بسبب السجن و لم تنتحر بسبب التنمر ، هي مثلها و مثل ألاف الملاحدة الذين ينتحرون يوميا و سبب إنتحارها و إكتئابها أنها إكتشفت أنها تعيش بلا مقصد
و إكتشفت أن الحرية التي كانت تبحث عنها بعيدا عن الإسلام ليست سوى سراب من الأوهام ، فالإبتعاد عن الدين لا يقودك إلى السعادة و نهاية الطريق تكون دائما هي الإنتحار
الاختلاف الإنساني التي يتحدث عنها هذه المسخ تختبئ خلفها أمراض منقولة جنسيا؟
(أمراض الزهري ، الكلاميديا والسيلان ، فيروس الورم الحليمي البشري ، سرطان الشرج ... كلها امراض خطيرة منها المعدية انتشرت في الشواذ كما تقرر مراكز السيطرة على الأمراض و الوقاية الحكومية الأمريكية
(أمراض الزهري ، الكلاميديا والسيلان ، فيروس الورم الحليمي البشري ، سرطان الشرج ... كلها امراض خطيرة منها المعدية انتشرت في الشواذ كما تقرر مراكز السيطرة على الأمراض و الوقاية الحكومية الأمريكية
تسجل الاحصائيات ان 70% من المصابين بالإيدز VIH هم شواذ
فهل يقول بعد ذلك ان سارة الشاذة وأمثالها ليسوا خطر على المجتمع؟
فهل يقول بعد ذلك ان سارة الشاذة وأمثالها ليسوا خطر على المجتمع؟
جاري تحميل الاقتراحات...