- تبدأ الحكاية في ١٩٩١ ، لما العالم مايكل بايلي و فريقه من جامعة نورثويسترن بمحاولة لفهم طبيعة السلوك المثلي الجنسي عند الإنسان و كان حجة العلماء وقتها ان طالما السلوك ده موجود في بعض الحيوانات فده معناه ان السلوك ده بالتأكيد له علاقه بالچينات
- عملوا تجارب علي التوائم، لأنهم الأقرب في جيناتهم لبعضهم ، فأظهرت العينة ، ميلا ناحية التشابه في التوجهات الجنسية فإن ذلك يعني طابعا جينيا للأمر
- نتائج التجارب لتقول إن نسبة 52% من التوائم المتطابقة و 22% من التوائم المختلفة ، ظهر عليهم ميولا جنسية متشابهة
- نتائج التجارب لتقول إن نسبة 52% من التوائم المتطابقة و 22% من التوائم المختلفة ، ظهر عليهم ميولا جنسية متشابهة
- بعدها تم إجراء التجربة على أعداد أكبر من المتطوعين، حوالي ٥٠٠٠ توأم ، لكن النتائج قلت و النسبة لم تتخطَّ 20-24% فقط بعد ما كانت ٥٢٪
في ١٩٩١ برضو ظهر مصطلح [ جين المثلية ] ، بعد تجارب أشارت لوجود علاقة إحصائية بين مثليي الجنس وأخوالهم، و ده معناه أنه ممكن يكون لجانب الأم علاقة بالمثلية الجنسية ، ده خلاهام يعملوا اختبارات متقدّمة لفحص الكروموسوم X
النتايج اثبتت إن فيه تشابه بنسبة أكبر من المتوقع بين المثليين جنسيا في علامات جينية على منطقة من الكروموسوم X تُسمى Xq28
- هنا ظهر مصطلح [ جين المثلية ] ، بالرغم أن عينات التجارب كانت صغيرة ، و كان في بعض النتائج الأخرى بتتعارض معها
- هنا ظهر مصطلح [ جين المثلية ] ، بالرغم أن عينات التجارب كانت صغيرة ، و كان في بعض النتائج الأخرى بتتعارض معها
- هنا كان بداية استخدام مصطلح جين المثلية سياسيا و اجتماعيا و اعلاميا و تم الترويج في النقاشات الحقوقية ان المثلية و الميول الجنسية امر متعلق بالجينات لاثبات حقوقهم
- بالرغم من عدم وجود دليل علمي علي وجود جين المثلية تم اختيار الدراسة دي من الجهات الحقوقية و السياسية في الدول و المجتمعات لتخفيف رفض الشعب لفكرة الشذوذ و ان دول ناس لهم حقوقهم ، لأن ده هيخلق حالة تعاطف معاهم ان هما مولودين كدا
- الأغرب من ده كله ، ان كلام العلماء اللي عملوا الابحاث زي بايلي و هامر و قالوا ان لها علاقه بالجينات ، قالوا ان ده مش شرط اساسي بالحتمية الجينية ، و ده لأن الجينات سيب من اسباب متعددة للشذوذ ، يعني حتى لو الامر له علاقة بالجينات فعلاً فده مش السبب الرئيسي للميول الجنسية دي
- علي الجانب التاني ظهر المتشددين ضد المثلية بناءاً علي ابحاث ان المثلية لها علاقة بالجينات ، بيطالبوا بنزع جين المثلية من الاجنة في بطون امهاتهم عشان ميتولدش عنده الميول دي ، و ده شئ مستحيل طبعاً لان مفيش حاجة اسمها اختبار المثلية و ده اللي وضحه العلماء
- في 2010 توصل فريق بحثي بريطاني - سويدي لنتائج أخرى بتقول ان درجة تأثير الجينات موجودة فعلاً ، لكن لها تقريبا نص درجة تأثير البيئة الخاصة بالفرد ، و دي متعلقة بالظروف المواقف اللي عاشها الفرد ده ، زي مثلاً تعرضه للتحرش الجنسي في الصغر
- الدراسة قالت ان ٥ جينات رئيسية مع عدد ضخم من الجينات التانية ممكن أن يشاركوا في التوجه الجنسي المثلي بنسبة بين 8-25% فقط ، بالاضافة ان الـ ٥ جينات بتمثل حوالي 1% فقط من السلوك المثلي
- الدراسة قالت ان مش ممكن نميز بين الاشخاص المثليين و الطبيعيين عن طريق الجينات لأن الأمر ملوش علاقه بجين واحد ، ده غير ان الجينات مش هي السبب الوحيد في المثلية و ان اسباب زي البيئة و المواقف اللي اتعرضلها الشخص تأثيرها اكبر بكتير
- البيئة المحيطة بالشخص هي اهم العوامل اللي بتأثر في الميول عنده ، لكنه سبب عير وراثي او چيني ملوش تحكم فيه ، الأسباب زي
--
- تغيرات الهرمونات الخاصة بالأم أثناء الولادة وقبلها
- التغيرات في الدماغ أثناء الطفولة
- التعرض لأمراض ما
- التجارب / الاعتداءات الجنسية
- ثقافة المجتمع
--
- تغيرات الهرمونات الخاصة بالأم أثناء الولادة وقبلها
- التغيرات في الدماغ أثناء الطفولة
- التعرض لأمراض ما
- التجارب / الاعتداءات الجنسية
- ثقافة المجتمع
- ملخص الموضوع : ان موضوع جين المثلية تم تزييفه اعلامياً و سياسياً لأغراض معينة ، ده الأمر اللي خلى العلماء اللي عملوا التجارب نفسهم يقولوا ان الجينات مش السبب الرئيسي و ان دي ابحاث غير مكتملة ، لكن الموضوع تم تزييفه و بقا وهم كبير ان المثلية لها علاقه بالجينات
- الموضوع ده لو بصيت عليه انه تم تحويل المثلية الجنسية في علم النفس من اضطراب نفسي الي ميول جنسي طبيعي ، و ده بالظبط اللي بيحصل مع البيدوفيليا و مطالبة بعض الفئات بانه اضطراب و ليس جريمة
و كدا الثريد خلص
جاري تحميل الاقتراحات...