أستطيع أن أعترف الآن بكل ارتياح أنني أنتمي لثورة مختلفة عما نشاهد الآن من مسميات تدعي انتسابها للثورة
١/٨
١/٨
السفلة والمثليون ودعاة النسوية ودعاة نشر الرذيلة والتفلت الأخلاقي وتهميش الدين عن الحياة السياسية والاجتماعية -وإن شاركوا- لا ينتمون إلى الثورة ذاتها
٢/٨
٢/٨
والحرية التي طالبنا بها كان مقصدها التحرر من ظلم واستبداد النظام البعثي الممارس على الإصلاحيين والطائفة السنية على وجه التخصيص
٣/٨
٣/٨
المسلمون السنة هم غالبية الشعب السوري العظمى وهويته التي لا يمكن أن نسمح لأي أقلية بالمساس بهذه الهوية وتغريبها من جديد على خطى حزب البعث
٤/٨
٤/٨
إذا أردنا أن نتكلم عن تقبل الاختلاف واحترام الآخرين فنحن أولى الناس بتصدر هذا الشأن وشواهد التاريخ مليئة ، أما وقد رأينا كيف وقفت جميع الطوائف في صف بشار الأسد في حربه ضد السنة عند أول جائزة ترضية قدمها لهم مع بداية الثورة
٥/٨
٥/٨
فرضية كسب ود الآخرين والتعاطف مع أشخاص منسلخين أخلاقياً ودينياً عن الطبائع الاجتماعية السويّة هي فرضية مشوهة وجعل الفضيلة والرذيلة وجهة نظر شخصية كلام فارغ ولا يخرج إلا من جاهل
٦/٨
٦/٨
فرضية أن كل من وقف ضد بشار الأسد فهو شخص يستحق الاحترام والتقدير وإعطائه هالة من القدسية مهما كان سافلاً أو منحلًا أخلاقياً فضلاً عن منحه حق مهاجمة الهوية الدينية للشعب السوري أيضاً فرضية مشوهة وحرية زائفة
٧/٨
٧/٨
في النهاية ليعلم من يختلف عنّا أننا مستمرون في ثورتنا التي بدأت بصيحات التكبير من مساجد السنة وأننا سنبقى مدافعون عن هويتنا لا نقيل ولا نستقيل
لكم ثورتكم ولي ثورتي
٨/٨
لكم ثورتكم ولي ثورتي
٨/٨
جاري تحميل الاقتراحات...