مناور عيد سليمان
مناور عيد سليمان

@mnaw7

12 تغريدة 166 قراءة Jun 17, 2020
شاء الله تعالى أن تجتمع الفروسية والشعر والخلق السمح في :
عنترة بن شداد
أشهر فرسان العرب في الجاهلية ومن
شعراء العرب وله معلقة مشهورة
عنترة، بن شداد وإذا بالعبد سيد حر.
المتوفى سنة 22 قبل الهجرة (525 م - 608 م وقيل 601 م هو عنترة بن شداد بن عمرو بن معاوية ابن قراد العبسي
أشهر فرسان العرب في الجاهلية، ومن شعراء الطبقة الأولى من أهل نجد، أمه حبشية اسمها زبيبة ، سرى إليه السواد منها .وكان من أحسن العرب شيمة ، ومن أعزهم نفسا ، يوصف بالحلم على شدة بطشه، وفي شعره رقة وعذوبة . وكان مغرما بابنة عمه " عبلة " ، فقل أن تخلو له قصيدة من ذكرها
اجتمع في شبابه بامرئ القيس الشاعر ، وشهد حرب داحس والغبراء ، وعاش طويلا ، وقتله الأسد الرهيص أو جبار بن عمرو الطائي .
كان عنترة أسود اللون، أخذ السواد من أمه، وكان يكنّى بأبي المغلس لسيره إلى الغارات في الغلس وهو ظلمة الليل. ويلقب بعنترة الفلحاء.
وعنترة من فرسان العرب المعدودين، ولم يلقب عن عبث بعنترة الفوارس، قال ابن قتيبة "كان عنترة من أشد أهل زمانه وأجودهم بما ملكت يده، وقد فرق بين الشجاعة والتهور, لكن العرب بالرغم من شجاعته كانوا يستبعدونه وذلك لأنهم كانوا يستبعدون أبناء الإماء، ولا يعترفون بهم إلا إذا نجبوا.
وهكذا كان شأن عنترة، فلم يعترف به أبوه إلا بعد أن ظهرت شجاعته وفروسيته"
وفي روايات منها: إن السبب في ادعاء أبيه إياه أن عبسا أغاروا على طيء، فأصابوا نعما، فلما أرادوا القسمة قالوا لعنترة: لا نقتسم إلا نصيبا مثل أنصبائنا لأنك عبد، فلما طال الخطب بينهم كرت عليهم طيئ
فاعتزلهم عنترة وقال: دونكم القوم، فإنكم عددهم، واستنقذت طيئ الإبل.
فقال له أبوه: كر يا عنترة!
فقال: أويحسن العبد الكر ؟
فقال له أبوه: العبد غيرك، فاعترف به، فكر واستنقذ النعم .
أحب عنترة عبلة بنت عمه مالك بن قراد العبسي، وكان عمه قد وعده بها ولكنه لم يف بوعده
وإنما كان يتنقل بها في قبائل العرب ليبعدها عنه
وحب عبلة كان له تأثير عظيم في نفس عنترة وشعره، وهي التي صيرته بحبها، ذلك البطل المغامر في طلب المعالي، وجعلته يزدان بأجمل الصفات وأرفعها، وهي التي رققت شعره كما رققت عاطفته، ونفحته بتلك العذوبة،
وكان سبب تلك المرارة واللوعة اللتين ربما لم تكونا في شعره لولا حرمانه إياها.
لعنترة شخصية محبوبة لأن كل ما فيها من الصفات يجعل صاحبها قريبا من القلوب: فهو بطل شجاع جريء الفؤاد، حليم الطباع، رقيق القلب، يشكو في حظه العاثر في الحب ومن ظلم قومه له، وإنكارهم جميل فعله نحوهم
أما في موت عنترة فهناك روايات كثيرة أشهرها ما رواه صاحب الأغاني، قال: إن عنترة اغار على بني نبهان فأطرد لهم طريدة، وهو شيخ كبير. وكان وزر بن جابر النبهاني الملقب بالأسد الرهيص في فتوه فرماه وقال: خذها، وأنا ابن سلمى، فقطع مطاه أي ظهره، فتحامل بالرمية حتى أتى أهله وهو مجروح.
وبذلك تكون نهاية عنترة حسب هذه الرواية.
ولم يرد في كتب السنة والآثار فيما علمنا أن النبي ﷺ ذكر عنترة بن شداد العبسي في حديث واحد ، ومع ذلك وجدنا بعض الناس ينقلون أن النبي ﷺ يقول : ( لم أسمع وصف عربي أحببتُ أن أقابله أكثر من عنترة )
ولكن هذا أيضا لا أصل له ، فلا يجوز نسبته
إلى النبي ﷺ ، ولا يجوز التحديث به إلا على وجه الرد والتضعيف. .. نقلها لكم .. تويتر : مناور سليمان
كتاب : ملحمة العرب سيرة عنترة بن شداد - رحاب عكاوي
واخترنا لكم هذه الأبيات من معلقة عنتر بن شداد :
هل غادر الشعراء من متردم أم هل عرفت الدار بعد توهم
أعياك رسم الدار لم يتكلم حتى تكلم كالأصم الأعجم
ولقد حبست بهاطويلاَ ناقتي أشكو إلى سفع رواكد جثم
يا دار عبلة بالجواء تكلمي و عمي صباحاً دار عبلة و اسلمي

جاري تحميل الاقتراحات...