ومكث الكيلاني آمناً عند الملك عبدالعزيز حتى انتقل عام ١٣٧٤ھ إلى مصر ومُنح هناك حق اللجوء السياسي، ولما قضي على العهد السابق ١٣٧٧ھ/١٩٥٨م انتقل إلى العراق واستقبل من الشعب استقبالاً رائعاً أزعج الإنكليز، فطلب السفير الإنكليزي من عبدالكريم قاسم قتله بأي ثمن.
وأُشيع أن الكيلاني يدبر انقلابا للإطاحة بحكم عبدالكريم قاسم، فأُلقي القبض عليه وقُدّم للمحكمة التي قضت بإعدامه شنقاً يوم ٦ جمادى الآخرة ١٣٧٨ھ/ ١٧ كانون الأول ١٩٥٨م والتهمة: العمل على تغيير نظام الحكم، ولم ينفذ فيه حكم الإعدام وبقي بالسِّجن، وكان يُهدَّد يومياً بتنفيذ حكم الإعدام.
أُفرج عنه في ١ صفر ١٣٨١ھ/ ١٤ تموز ١٩٦١م فسافر إلى بيروت، ومنها إلى القاهرة، وبعد زوال حكم عبدالكريم قاسم في ١٥ رمضان ١٣٨٢ھ/ ٨ شباط ١٩٦٣م رجع إلى بغداد، وبعد ذلك عاد إلى بيروت وتوفي فيها ٢ جمادى الأولى ١٣٨٥ھ/ ٢٨ آب ١٩٦٥م، ثم نقل جثمانه إلى بغداد حيث وُري التراب هناك.
جاري تحميل الاقتراحات...