هم: زيد بن حارثة، وعلي بن أبي طالب، وأبو بكر الصديق، ولما طلع الصباح سمع أن رسول الله يدعو إلى دين جديد ،فعلم أن هذا هو القمر الذي رآه؛ فذهب على الفور ليلحق بركب السابقين إلى الإسلام...
لينزل وحي الله يبارك ما فعل سعد، قال تعالى:(وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا)، ولازم سعد رضي الله عنه رسول الله بمكة حتى أذن الله للمسلمين بالهجرة إلى المدينة المنورة فهاجر مع المسلمين ليكون بجوار رسول الله في محاربة المشركين..
وقال النبي : “يا سعد، ارم فداك أبي وأمي” ، فكان سعد يقول: ما جمع رسول الله أبويه لأحد قبلي، وكانت ابنته عائشة بنت سعد تباهي بذلك وتفخر، وتقول: “أنا ابنة المهاجر الذي فداه رسول الله يوم أحد بالأبوين” ، وحين أقلقت الأنباء عمر بن الخطاب ..
وذات يوم وقد جاوز الثمانين من العمر كان هناك في داره يتهيأ للقاء ربه وقد أشار إلى خزانته ففتحوها فأخرجوا منها رداءً قديماً قد بلي وأمر أن يكفنوه فيه قائلاً: «لقد لقيت المشركين فيه يوم بدر وقد ادخرته لهذا اليوم»
رضي الله عن سعد وجمعنا به في جناته..
رضي الله عن سعد وجمعنا به في جناته..
المصادر :
سير اعلام النبلاء
أسد الغابه في معرفه الصحابه ..
ملاحظة:
يوجد كنوز بالمفضله لا تنسى الأطلاع عليها..
سير اعلام النبلاء
أسد الغابه في معرفه الصحابه ..
ملاحظة:
يوجد كنوز بالمفضله لا تنسى الأطلاع عليها..
جاري تحميل الاقتراحات...