حور إلحسِين🏳️
حور إلحسِين🏳️

@_lll8i

9 تغريدة 216 قراءة Jun 16, 2020
شخصية انا ياحور أتمنى بان اكون مثل هذه الكريزما،اتمنى أصل لما وصلت له تستحق الاحترام ذو مخزون ثقافي مُبهر ورمز ف الادب على الرغم بأن هذه الشخصية في فترة من الفترات أصبحت زاهدة عن الأعلام الى انها تبقى بصمتها ف الساحة الشعرية الادبية الأديب الشاعر:
( يحيى بن حمدان المحيريق اليامي)
بدايته درس الابتدائيه في منطقة(بدر الجنوب )و اكمل المتوسطة ( بظهران الجنوب )وكان ساكن عند اصدقاء عائلته ، جده عن أبيه ( محيريق ال فهاد اليامي )هذا الرجل من وجهاء يام وأمرائهم وحضر معاهدة الصلح التاريخية مع الملك عبدالعزيز الأولى في عام 1350 و الثانيه في عام 1351 وجميعها ب أبها.
بداية ف الشعر واولى قصائدة كانت غزلية وجميعاً نعرف بان الشعر الغزلِي يقودك بدون أي مؤثر الا المؤثر الوجداني ، و كان بالمرحلة الأبتدائيه والتِي تحدث عنها في لقاء وقال بانه عندما قرأها ضحك منها وكذلك أستانس وقال :
أصدر كتاب " كاريزما الذكريات " عام 1437 تم طبع 100نسخة منها 200نسخة خاصة، وتم توزيع أكثر من 600نسخة على المعارف والأصدقاء داخل المملكة وخارجها ، ايضاً تم طرح 300نسخة في مكتبة جرير و 75نسخة في مكتبة العبيكان ولازالت تتوفر منه نسخ لدى المكتبتين
وثق فيه المراحل والحاجات المُهمة في حياته ويتكلم فيه عن بعض الرؤى وبعض المحطات الهامة التي تتعلق بعنوان الكتاب وهنا لفتة له وهو يقرا جزء من الكتاب عن بعض المعلومات في نجران ، الفيحاء :
في لقاء يحيى المحيريق ب الشاعر الكويتي مرشد البذال القى امامه هذه القصيدة التي غناها يوسف محمد، وقتها مرشد البذال أستوقف يحيى المحيريق عند احد ابيات القصيدة
"غرام توارى واختفا مابقى له زول
توارى بعد م اعطاه وجه الدهر ظهره"
وقال ول ول هذا والله البيت ، واعجب جدا ب يحيى المحيريق
في لقاء له قال :
انا لم اقراء اي رواية بدون حصيلة ، كانت تأثر فيه وجدانياً وإذا جاء يصيغ قصيدة يحس بأن المُفردات تأثر به.
مرحلة الكويت كانت ابرز شعرياً له ، لان اغلب انجازاته وكتاباته ب الكويت ، التي قال عنها انه متأثر بالجو ولم يستفيد من احد أكثر من الجو العام وكان يقراء بالروايات كثيراً والبعض منها كانت للكاتب
(إحسان عبدالقدوس، يوسف السباعي، نجيب محفوظ)
وختاماً ماننسى قصيدته المشهور الو نعم مين ؟ اللي حازت شهرة واسعه وغناها يوسف محمد :

جاري تحميل الاقتراحات...