محاضرات الشيخ عمران حسين
محاضرات الشيخ عمران حسين

@inh_lectures

26 تغريدة 169 قراءة Jun 16, 2020
هذه هي وسيلتك الوحيدة من القرآن والسنة لتجنب أن تصبح إنسان عبد من تابعي وممتلكات الدجال
لم يكن علينا توجيه هذا التحذير والنداء لو كان المسلمين ما زالوا يعيشون حياتهم مسلمين متبعين للقرآن والسنة في جميع حياتهم وليس يتبعون فقط ما تهواه أنفسهم ولو أنهم مازالوا يعرفون تماما عدوهم الكافر المحارب لا يتبعونه ولا يقلدونه وليسوا مخدرين بفتنته،
هذا النداء لكل مسلم أن لا تأخذ المصل اللقاح الذي صنعه الدجال الكافر الأوربي لحقنه بجميع البشر من أجل فيروسه الدجال كرونا، دجل فيروس كرونا هو أحد أعمال دجل وخداع وكذب الدجال الأوربي العظيمة الهائلة المدهشة التي تعدت بفظاعة دجلها كل أعمال الخداع والكذب والدجل
التي صنعها هذا الدجال الأوربي خلال 300 سنة الماضية لأن هذا الدجل اليوم يهاجم أجساد وعقول وأدمغة الناس ويعمل على تحويلهم إلى بشر من نوع جديد ونعوذ بالله، عملية وحدث دجل فيروس كرونا هو لإقناع البشر بفيروس وهمي لن يعيش الناس بعد اليوم بدون أذاه
حتى أن أفواههم سوف تكمم بكمامة بسبب هذا الفيروس الوهمي إلا إذا أخذوا مصل لقاح مضاد له، هذا المصل اللقاح هو مصيدة للبشر وهو في الحقيقة وسم الوحش (وسم المسيح الدجال) الذي يوجد في خطط الدجال الأوربي المكتوبة في كتبه منذ مئات السنين وعندما تأخذه تكون قد انتهيت كإنسان سوي ..
كما خلقك الله سبحانه و تعالى وأصبحت نوع جديد من البشر يسميه الدجال الأوربي (بشر متغير) أو بلغته (Trans-human) حيث أن هذا اللقاح هو في الحقيقة بصمة رقمية حيوية تم تصنيعها قبل عملية دجل فيروس كرونا وهذه البصمة تدخل في الجسد وتضيع فيه وتصبح جزء منه تخزن بيانات
وتستقبل وترسل وحتى يمكن تحديثها والسيطرة تماما على صاحبها وحتى قتله بها فهو اصبح جسدا متغيرا يمكن السيطرة عليه وتحديثه كحال الهاتف المحمول مثلا، أيضا وجود هذه البصمة في جسدك يعني أنك أصبحت الآن عبدا من اتباع وممتلكات المسيح الدجال وجنديه الدجال الأوربي ونعوذ بالله،
هذه البصمة الرقمية جاهزة وتنتظر حدث دجال يتم بسببه إدخالها في أجساد البشر وهكذا كان دجل فيروس كرونا، لاحظ أن مسمى هذا الفيروس الدجال هو بلغة الدجال الأوربي Covid-19 هذه التسمية ليست مصادفة ولا عشوائية، الرقم 19 له معنى تدميري في نظامهم الرقمي،
سقر نار جهنم عليها تسعة عشر، هذه البصمة الرقمية (وسم المسيح الدجال) تدخل إلى أجساد الناس على أنها لقاحا دجالا للفيروس الدجال كرونا 19 فتجعلهم اتباعا في مملكة المسيح الدجال وتأخذهم إلى سقر الجحيم ونعوذ بالله.
لن تتوقف موجات فيروس كرونا الدجال وربما فيروسات دجالة أخرى جديدة قادمة حتى يحقق الدجال الأوربي مراده بحقن جميع البشر بوسم مسيحه الدجال، سوف يعمل الدجال الأوربي وأعوانه من بقية الأجناس على الاستمرار في إمطار البشر بالكوارث المصطنعة الدجالة
من فيروسات دجالة إلى جوائح مرض دجالة إلى ثورات وشغب جماعي إلى اضطرابات وحروب وغير ذلك وإيذاء الناس ومضايقتهم في حياتهم اليومية حتى يحقق مراده في حقن البشر ببصمته الرقمية التي تحقق له السيطرة التامة على هؤلاء البشر وتهيئتهم لخروج مسيحه الدجال.
سوف يعتمد الدجال الأوربي وأعوانه من بقية الأجناس على حرمان العدد الصغير من الناس الذي يحاول التمرد ورفض مصل ولقاح البصمة الرقمية (وسم الوحش) من الخدمات التي يحتاجونها خلال عيشهم في المدن الكبرى وتجمعات السكان الكبرى ضمن حضارة المسيح الدجال الأوربية
مثلا لن يستطيع احدهم تجديد رخصة قيادة عربته إلا إذا كان قد أخذ هذا المصل اللقاح وحتى لن يستطيع أداء الحج بدون أخذ هذا المصل اللقاح، هكذا يمكن أن ندرك الآن أن غشيان وإطباق حضارة الدجال الأوربية الدجالة الكافرة على البشر منذ مئات السنين واحتوائهم داخلها هو مصيدة عظيمة
لإفساد دينهم ودنياهم عليهم ولكنها أيضا مصيدة تقوم بوظائف أخرى تتأكد من خلالها أن لا مخرج منها لمن رضي بالعيش بها وقبل بها وأن كل من نشأ في زخرفها لن يستطيع العيش بدونها وهكذا هو مستعد للقبول بأي بلاء تأتي به إليه حتى ولو كان حقنه بوسم الوحش (وسم المسيح الدجال).
لو أن المسلمين تمسكوا وتبعوا القران والسنه في حياتهم كلها كان قد حفظهم الله سبحانه وتعالى بإذنه ورحمته من الحال المؤلم الذي هم فيه اليوم والمصير البائس الذي يتجهون إليه ونعوذ بالله، نعرف أن الأمة قد انتهت وسوف تذهب في فتن آخر الزمان
ولهذا نجد نبينا عليه الصلاة والسلام يخاطب الفرد للنجاة بنفسه من الفتن وفتن آخر الزمان الذي نعيشه فيخبرنا عليه الصلاة والسلام أن كل واحد منا حجيج نفسه وأنه سوف يأتي اليوم الذي يأخذ المؤمن بعض الغنم ويفر إلى الجبال حيث مواقع المطر للنجاة بدينه من الفتن،
ليس هناك وسيلة للنجاة من حقننا بوسم الوحش (وسم المسيح الدجال) إلا إذا تخلينا عن حضارته الأوربية الدجالة الكافرة المجرمة ويتم ذلك بالفرار من المدن وتجمعات السكان الضخمة إلى الريف البعيد ونتخلى عن كل شيء أتى من هذه الحضارة الدجالة ونرجع نعيش كما كان أجدادنا قبل 100 عام وأكثر
حياة قائمة على القرآن والسنة فقط بدون شريك لهما من كتب الناس نعيش على الأساسات في الحياة نستهلك ما نحتاجه فقط من أساسات في حياة متواضعة سهلة بسيطة نبتغي فيها الحياة الآخرة الحيوان العليا ونبيع فيها هذه الحياة الدنيا الدنيئة الفانية،
هذا الفرار لا يأتي فجأة بل يتم بطريقة هادئة ودراسة مركزه وانسحاب بطيء مدروس أول خطواته هو أن نذهب إلى أماكن مختلفة من الريف البعيد في بلدنا نبحث أن افضل مكان فيه يناسبنا ويمكن فيه كسب رزقنا،
المنشور التالي يبين هذه الخطوات: tinyurl.com ويوجد هنا بصيغة مستند آلي tinyurl.com
الفرار من زخرف حضارة المسيح الدجال الأوربية الكافرة الدجالة في المدن وتجمعات السكان الضخمة يتطلب إيمان صادق قوي ولذلك لن يقدم عليه سوى المؤمن الصادق الحق الذي حزم أمره وباع دنياه وأشترى آخرته بينما بقية الناس وهم الأكثر سوف يبقون هناك في هذه الحضارة الدجالة الشريرة
الفاسدة الكافرة ويغرقون معها، هذا هو زمن الاختبار العظيم وزمن التصفية بين فسطاط الأيمان الصغير جدا وفسطاط النفاق والكفر الكبير جدا وكل واحد منا حجيج نفسه هو الذي يقرر أي الفسطاطين يرغب ويريد أن يدخله وهما فسطاطين فقط لا اختيار ثالث لهما كما أخبرنا نبينا عليه الصلاة والسلام.
لن تعود هذه الأرض إلى حياة الإسلام الكامل حسب القرآن العظيم وسنة نبينا عليه الصلاة والسلام فقط وإلى الإيمان الكامل الحق كما كان نبينا عليه الصلاة والسلام وأصحابه سلام الله عليهم حتى يدمر الله سبحانه وتعالى حضارة المسيح الدجال الأوربية الكافرة الدجالة
ويدمر معها أهلها الأوربيون وأتباعهم من الأجناس الأخرى وقد أوشك ذلك ومن ثم ينزل الروح من الله وكلمته المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه صلوات الله وسلامه وقد أوشك ذلك، المؤمن في الريف البعيد ينتظر هذا النبي العظيم فإن امتد به العمر حتى نزول هذا النبي العظيم لحق به واصبح من حوارييه
وبلغه سلام نبينا محمدا عليه الصلاة والسلام وإن قبض الله سبحانه وتعالى هذا المؤمن في الريف البعيد قبل نزول الروح من الله وكلمته فقد فاز في دينه وآخرته وسوف يلاقي إن شاء الله الروح من الله وكلمته عيسى بن مريم عليه صلوات الله وسلامه على كل حال في جنات النعيم
مع نبينا عليه الصلاة والسلام وأصحابه وسائر الأنبياء عليهم صلوات الله وسلامه والصديقين والشهداء إن شاء الله والحمد لله رب العالمين.
شوال 1441
المنشور بصيغة مستند آلي: tinyurl.com

جاري تحميل الاقتراحات...