عبد الوهاب عاصي | Asi
عبد الوهاب عاصي | Asi

@abdulwahhabAssi

5 تغريدة 18 قراءة Jun 16, 2020
هناك مبالغة كبيرة بوصف العلاقة بين #تركيا و #روسيا على أنّها استراتيجية.
تقوم العلاقة بين البلدين على شراكة تفتقد إلى عنصر الثقة رغم وجود المصالح المتبادلة مما يفقدها صفة الاستراتيجية.
ومنذ عام 2017، توجّه الطرفان لتجاوز اختبار الثقة نحو تعاون وثيق يمهد للبناء الاستراتيجي.
حالت تحدّيات مستمرّة دون تحقيق تقدّم ملموس في مساعي الطرفين لتطوير مستوى الشراكة الثنائية؛ إذ لم يستطع أحد منهما تجاوز عنصر التنافس؛ فـ #تركيا تسعى إلى إعادة تعريف دورها استراتيجياً في المنطقة والإقليم وهذا يتعارض مع مساعي #روسيا الاستراتيجية في الانتشار بالمياه الدافئة.
كانت استراتيجية تجزئة الخلافات وسيلة أخرى قد لجأ إليها الطرفان من أجل تجاوز عنصري التنافس وغياب الثقة. بمعنى القفز على أحد الملفات الخلافية مع تركيز الجهود الدبلوماسية على الملفات التي تحمل أولوية لكل منهما وعلى أمل الوصول لفهم مشترك حولها.
أيضاً لجأ الطرفان إلى استراتيجية العمل المشترك مع اعتماد آلية الخطوة خطوة في التنفيذ كوسيلة لتجاوز اختبار الثقة، والتي تعني منح كل منهما للآخر فرصة من أجل التزام بتعهداته.
كذلك، تم الاعتماد على قدرة الرئيسين رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين على تجاوز تباين المواقف وتحويلها إلى فرصة جديدة لاستمرار عملية البناء الاستراتيجي والحيلولة من تقويضها.

جاري تحميل الاقتراحات...