كانت استراتيجية تجزئة الخلافات وسيلة أخرى قد لجأ إليها الطرفان من أجل تجاوز عنصري التنافس وغياب الثقة. بمعنى القفز على أحد الملفات الخلافية مع تركيز الجهود الدبلوماسية على الملفات التي تحمل أولوية لكل منهما وعلى أمل الوصول لفهم مشترك حولها.
أيضاً لجأ الطرفان إلى استراتيجية العمل المشترك مع اعتماد آلية الخطوة خطوة في التنفيذ كوسيلة لتجاوز اختبار الثقة، والتي تعني منح كل منهما للآخر فرصة من أجل التزام بتعهداته.
كذلك، تم الاعتماد على قدرة الرئيسين رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين على تجاوز تباين المواقف وتحويلها إلى فرصة جديدة لاستمرار عملية البناء الاستراتيجي والحيلولة من تقويضها.
جاري تحميل الاقتراحات...