قراءة | الحرب، الوجه البشع للإنسانية:
الحقيقة المؤسفة على مر التاريخ هو أن دخولك حربًا عسكرية يستوجب منك التنكيل بالمدنيين لمنع إيواء ودعم جيوب المقاومة - وهذا أحد أسباب عدم دخول التحالف لصنعاء حتى الآن - التحالف العربي يتعاطى بإنسانية مطلقة لمنع عقيدة التنكيل التي ينتهجها الحوثي
الحقيقة المؤسفة على مر التاريخ هو أن دخولك حربًا عسكرية يستوجب منك التنكيل بالمدنيين لمنع إيواء ودعم جيوب المقاومة - وهذا أحد أسباب عدم دخول التحالف لصنعاء حتى الآن - التحالف العربي يتعاطى بإنسانية مطلقة لمنع عقيدة التنكيل التي ينتهجها الحوثي
لتخويف المدنيين وشيوخ القبائل، ومن ذلك مشروع مسام لنزع الألغام ولقاء ولي العهد السعودي بأمراء القبائل والأقاليم ومشروع الملك سلمان للإغاثة، لذلك من يردد أن حرب #اليمن احتلال لا يفقه أيًا من أساسيات ومبادىء الحروب، فرق بين حروب التحرير والردع وبين حروب الاحتلال والتوسع
عندما احتلت أمريكا العراق نكلت بالجميع ومن ذلك قضية سجن أبو غريب، وعندما برزت قضية محاكمة ضباط أمريكيين بجرائم حرب رفضت ذلك أمريكا بل وفرضت عقوبات على مسؤولي المحكمة الجنائية الدولية، ومن حروب الاحتلال الحالية هو ما تقوم به الميليشيات الأجنبية المدعومة من تركيا في ليبيا، بشاعة
أعمالهم لا يمكن وصفها وهي يمكن تسميتها بالعقيدة العثمانية وهي عقيدة تتارية دموية متوارثة عرفت بها الشعوب التتارية أبًا عن جد، لا ترعى أي جوانب إنسانية أو أخلاقية في الحرب كقاعدة ثابتة تطلق مجازًا - إذا رفعت السيف اخفض كتابك المقدس - وخلال الأسابيع الماضية انتشرت عشرات التقارير عن
الميليشيات وهي تنكل بوحشية في المدنيين وتنهب أملاكهم وتحتل بيوتهم في المناطق التي احتلتها، امتنعت ولازلت أمتنع عن نشرها كيلا تؤذى العيون لبشاعتها، حتى ظهر مؤخرًا مقطع لإعدام مجموعة من العمال المصريين بدم بارد بلا سلاح ولا حتى أجهزة تدل على ارتباطهم العسكري، وهذا أدى لاستفزاز مصر
وكما يبدو أنه أيضًا استفز جامعة الدول العربية التي أصدرت بيانها ضد إيران وتركيا، التفويض البرلماني ركيزة تحول كبيرة في المشهد، من أعدم الرعايا المصريين أخطأ خطئًا استراتيجيًا كبيرًا أضر بالوفاق وتركيا ومصالحمها وسيؤدي لتأجيج كبير ستضطر فيه دول الخليج للوقوف بشدة مع مصر
يتحدث بعض المهزومين نفسيًا بسبب الضعف العربي العام بعد الرييع العربي أن مصر والدول العربية لن يفعلوا شيئًا وأن خطابات الاحتجاج هو ديدنهم، أؤكد بشدة أن الأمر مختلف تمامًا ويمس المصالح القومية العربية مالم تتراجع تركيا ويتدخل مجلس الأمن لفرض الحوار السياسي، نقف اليوم أمام غزو تركي
يعد له أن يكون بديلًا للغزو الإيراني المنحسر والذي أصبح يواجه معركته في الداخل، آمل أن تجري الأمور المعقدة نحو الحوار والتنازلات من كافة الأطراف لكن حتى هذه اللحظة لا بوادر توحي بذلك.
جاري تحميل الاقتراحات...