١- من حق المجتمع أن يعبر عن قناعاته ورأيه حيال الحوادث والتصرفات الاجتماعية التي تقع من بعض الأفراد، وبطبيعة الحال مجتمعاتنا العربية المسلمة ستعبر عن رأيها الشرعي والاعتقادي وهذا سلوك طبيعي ولا يعارض الحرية الشخصية كما لا يحكم على الأفراد بالجنة أو النار..
٢- فكل إطار ثقافي يؤطر المجتمع له حدود وسمات ومحددات تميّزه، ومن الطبيعي أن يحافظ المجتمع على تلك الأطر والمحددات، والدعوة لعدم التعبير عن رفض السلوكيات الشاذة التي تناقض وترفض تلك الأطر والمحددات المميزة للمجتمع دعوة مرفوضة وسلوك مفرط بحساسية رهابية!
٣-الأمة العربية أمة متدينة محافظة بمجموعها، وسلوك بعض الأفراد الشاذ عن المجتمع يصادم تلك الصفة لمجتمعاتنا،نفهم احتواء ذلك السلوك الشاذ والتعامل معه موضوعيا وبعدالة،لكن لا نفهم فرض تطبيع المجتمع مع ذلك الفعل المستنكر المرفوض من قلة قررت تبني سلوك مغاير للمجتمع
٤- أي سلوك وممارسة شاذة عن الأسس والمعايير الأخلاقية للمجتمع سيواجه برد فعل طبيعية ومتوقعه من المجتمع ليحافظ على إطاره الأخلاقي، خاصة إذا أراد البعض تمييع ذلك الإطار ومصادمة أسسه بدعوى حرية القلة الشاذة التي تبنت موقفا خاصا بها.
٥- الرحمة وعدمها بيد الله وحده، والمجتمع لا يحكم على أحد بالرحمة أو عدمها لكنه يعبر عن ثقافته ومعاييره الواصفه لأي سلوك مغاير لمعاييره الأخلاقية، لا يجب على المجتمع احترام السلوك الشاذ عنه، بل على السلوك الشاذ احترام معايير البيئة التي يريد اقتحامها.
جاري تحميل الاقتراحات...