بحث اليوم وصل لخلاصة أن طريقة الانتقال الأساسي للفيروس هي عبر الجو! وذلك عبر المتطايرات Aerosols بدلا عن القطيرات Droplets، فما هو الفرق بين الاثنين؟
حين يخرج الهواء من عبر الفم والرئتين سواء في التنفس أو الكلام أو السعال أو العطس،
حين يخرج الهواء من عبر الفم والرئتين سواء في التنفس أو الكلام أو السعال أو العطس،
فإنه يحمل معه رذاذا يتكون من كرات صغيرة من الماء، وحسب حجمها تصنف لنوعين:
قطيرات Droplets، وهذه يكون حجمها ما بين 5 - 10 مايكروميتر، وتتميز بأنها تتأثر بالجاذبية فتسقط على الأسطح أو تترسب على الشخص القريب لسرعة طيرانها من الفم والأنف.
قطيرات Droplets، وهذه يكون حجمها ما بين 5 - 10 مايكروميتر، وتتميز بأنها تتأثر بالجاذبية فتسقط على الأسطح أو تترسب على الشخص القريب لسرعة طيرانها من الفم والأنف.
المتطايرات Aerosols ، وهذه يكون حجمها أقل من 5 مايكروميتر وتتميز بأنها تطفو في الهواء لساعات وتتحرك مع تيارات الهواء دون أن تندفع بسرعة من الفم والأنف.
كل هذه الأحجام المختلفة تكون محملة بالفيروس بكثافة، بحيث أنها تمتطي القطيرات والمتطايرات للوصول لشخص جديد،
كل هذه الأحجام المختلفة تكون محملة بالفيروس بكثافة، بحيث أنها تمتطي القطيرات والمتطايرات للوصول لشخص جديد،
لكن بينما تحتاج القطيرات لمسافة قريبة (أقل من مترين) للترسب على الوجه (عدوى مباشرة) أو للإنتقال عبر الأسطح للأيدي ثم للوجه (عدوى غير مباشرة) فإن المتطايرات لا تحتاج لكل هذا فيكفيها أن تنتقل عبر الهواء لمسافات بعيدة وأزمان طويلة لتدخل مباشرة عبر الأنف والفم
ثم تتوغل عميقا في الرئتين مباشرة، بحيث تكون فعالة جدا في التسبب بالعدوى بالذات في الأماكن المغلقة.
توصل البحث لنتيجة أن المتطايرات aerosols هي الطريقة الرئيسية في إنتقال الفيروس، في معارضة واضحة للحكمة السائدة، وذلك عبر تحليل أنماط الإصابة بثلاث مراكز لتفشي الوباء
توصل البحث لنتيجة أن المتطايرات aerosols هي الطريقة الرئيسية في إنتقال الفيروس، في معارضة واضحة للحكمة السائدة، وذلك عبر تحليل أنماط الإصابة بثلاث مراكز لتفشي الوباء
بكل من الصين وإيطاليا ونيويورك، حيث اختلف توقيت تطبيق الاجراءات المختلفة بكل منها، فأتاح هذا قدرة مقارنة مدى تأثر منحنى الإصابات عقب كل إجراء بعينه. فالتباعد الاجتماعي والعزل وتتبع المخالطين والاغلاق الكامل يفيدون في حالة الانتقال بالقطيرات بينما لبس الكمامات الإجباري
يفيد في حالة الانتقال بالمبخخات، وخلص البحث عبر المقارنات التفصيلية لأن لبس الكمامات كان هو التدخل الأكثر نجاحا دائما، بالذات في مقارنة لمدينة نيويورك مع باقي الولايات المتحدة الأمريكية، إذ بدأ المنحنى فيها بالهبوط بعد إلزامية الكمامات في نفس الوقت الذي تواصل
فيه منحنى باقي البلد بالارتفاع رغم تشابههما في بقية الإجراءات من تباعد وإغلاق.
ونبه البحث لأنه لا يزال هناك الكثير من الأسئلة المفتوحة التي تحتاج لبحوث جادة لإجابتها، حول المتطايرات وكثافتها وتركيز الفيروسات بها في حالات الكلام والعطس والسعال،
ونبه البحث لأنه لا يزال هناك الكثير من الأسئلة المفتوحة التي تحتاج لبحوث جادة لإجابتها، حول المتطايرات وكثافتها وتركيز الفيروسات بها في حالات الكلام والعطس والسعال،
قدرتها على البقاء بالظروف المناخية المختلفة (يظهر أن أفضل طقس لها هو درجات الحرارة ما بين 21 -27 درجة ورطوبة نسبية بين 20% - 70%) وتأثير عوالق الجو PM2.5 والتلوث بزيادة فرصتها في الانتشار، ومدى فعالية الأقنعة والكمامات المختلفة في الوقاية الحقيقة منها إلخ.
لكن خلاصة الحديث إن صح هذا التحليل لأهمية المتطايرات في نقل العدوى هي أن الأماكن المغلقة أشد خطرا من المفتوحة، وأن التباعد لوحده وتجنب المصابين ليس كافيا من دون لبس الكمامات بصورة صحيحة ودائمة، وأن مجرد التنفس كاف لنشر العدوى.
إذن فلكي نعمل على أسوأ الفروض فعلينا الإلتزام بلبس الكمامات بالذات في الأماكن المغلقة وأن يصدر قانون إلزامي بهذا، وأن لا نترك فراغات بين الوجه والكمامة لأن المتطايرات صغيرة بحيث يمكنها ببساطة الانسراب مع تيار الهواء لتدخل الرئة عن طريق الفراغات بين الكمامة والوجه،
كما أن هذه النتيجة قد تفسر لم أن الفيروس ينتقل بالمناطق الباردة شتاءا (بسبب قضاء الوقت بالداخل لا بالهواء الطلق) ولم أنه يتوقع أن يزيد عندنا بالخريف بسبب الرطوبة وانخفاض الحرارة النسبي المناسب لانتشار أوسع للمتطايرات. بالنسبة للعيون، فالمبخخات تنتقل مع تيار الهواء بشكل اساسي
لذا تدخل الفم والانف مع التنفس، ترسبها في العين صعب، العيون تتاثر بالقطيرات عبر التعامل المباشر مع مريض او غير مباشر عبر حك العين بيد ملوثة بالفيروس
#متابعات_محمد_قرشي_لكوفيد19
#متابعات_محمد_قرشي_لكوفيد19
جاري تحميل الاقتراحات...