إذا اصبح الزواج من ثانويات الحياة في زمن تترامى الفتن من كل حدب وصوب والشهوات تأتيك من فوقك وتحتك وعن يمينك وشمالك، ماذا تنتظر من مجتمعك أن يصبح؟ تتوقع انه سيشتهر بقيام الليل أو كثرة الصالحين به؟ لا، بل ستجد اعداد اللقطاء وتسليع الأجساد في إزدياد، و ستجد حياة زوجية بلا زواج !
الزواج الأصل فيه الأولوية على كماليات الحياة لأجل إعفاف النفس عن الحرام، اين الاشكالية ان حضرت مقومات الزواج في سن باكر؟ وما هي الحياة التي سيخسرها ذاك المراهق اذا تزوج باكرًا؟ بيقعد في شهوة طول المدة هذي والشيطان يلعب بعقله ما في حياة غيرها أظن! وهاتك علاقات محرمة الا من رحم ربي
لا ننسا ذاك الكيوت الذي ينظر لزواج القواصر على أنه إجرام بحقهم! دعه يتكيت داخله كيسه وأربطه حتى ينكتم، وذاك المتعلم المتفلسف يقول لازالوا صغارا، حرامٌ ان تنتهك هذه الطفولة! الزواج الذي هو إعفاف النفس وتلبية غريزة بشرية لا بد ان تكبح عن الحرام أصبح إنتهاك؟
إربط نفسك داخل الكيس مع الكيوت حفظًا لماء وجهك ، العلة هي بتريبتكم التي لم تنتج لنا نساءًا في سن الأمومة ورجالًا في سن الأبوة ، تربيتكم التي جعلت سن الطفولة يمتد حتى سن العشرين، الزواج أسمى من خزعبلاتكم تلك، لكن أنتم لا يوقضكم إلا ذاك الطفل المجهض أو اللقيط الذي تسببتم بوجوده
بعد أن حاربتم العفاف والزواج تحت بند "باقي بدري لاحق على الزواج" والزمن مليء بالمنكرات والشهوات والفتن وكثرة المفسدين الذين سمموا عقول ابناءكم بالحب الوهمي والكذب العاطفي، الأستيقاظ باكرًا لن يضرك ابدًا، التربية السليمة حول مفهوم الزواج وان الخير في تبكيره هو الحل قبل فوات الأون.
جاري تحميل الاقتراحات...