ممكن تمر عليك هذي العبارة من البعض وهي : والله حياتي قبل الوعي كانت سهلة ولكن بعد الوعي مررة صارت معقدة لدرجة كرهت الوعي وطاريه، وخلونا نفكك هالعبارة كوني شخصيا مريت بهذي التجربة سابقا
بالنسبة لكراهيتك للوعي عادي اكرهه طلع اللي بقلبك تجاهه عبر عن هذا الكره تماما لاتسمح لأي أحد يخوفك من التعبير ويصنفك، توقف عن متابعة من يتحدث عنه، جفف هذي التجربة تحرر منها وأنت حر ترجع أو تتركها لايوجد أحد له أي وصاية فكرية عليك
نجي الآن لتفكيك هذي القناعة أحب اقولك :
كثرلي منها قديمة قلناها قبلك وهي الاسقاط على الوعي، هذا الشخص بعد تجربة فاشلة بحث عن اسقاط يبرر فشله فرمى فشله على الوعي (الاسقاط الجديد)، لا مو أنا السبب الوعي السبب، وطبعا لن يعترف بمسؤوليته الاعتراف ثمنه غالي لذلك يقطها ع سبب خارجي
كثرلي منها قديمة قلناها قبلك وهي الاسقاط على الوعي، هذا الشخص بعد تجربة فاشلة بحث عن اسقاط يبرر فشله فرمى فشله على الوعي (الاسقاط الجديد)، لا مو أنا السبب الوعي السبب، وطبعا لن يعترف بمسؤوليته الاعتراف ثمنه غالي لذلك يقطها ع سبب خارجي
في الحقيقة حياته لم تكن سهلة، كان مغمى عليه فقط جالس بغرفة مظلمة والوعي شغل اللمبة وشاف البلاوي وخاف ورجع مسرعا وقام باغلاق النور، كذلك داخلك كان مظلم واشتغل النور وشفت الغضب المتراكم والمشاعر المكبوتة فأمامك حلين ياترفس هذي النعمة أو تتحمل مسؤولية ذاتك وتشتغل لتطهيرها وتطويرها
والنقطة الاخيرة هي أن هذي النوعية دخلت للوعي لتحقيق هدف ما، وعندما لم يتحقق أي شئ انقلبت علي هذي التعاليم كلها، هذي النوعية غالبا لديها اشتراكات متعددة بدورات مختلفة ولكن بدون تطبيق فقط تخدير داخلي الحمدالله انا اشتركت عشان يريح نفسه والتطبيق صفر
وقائمة الاسقاطات بالنسبة له لن تنتهي، الشخص الإسقاطي سوف يعفي نفسه من المسؤولية، عادي ممكن يتهمك أنت إنك السبب بمشاكله،الآن عرفت ليش المستمرين في تطوير ذواتهم تتحسن حياتهم؟ لأنهم حينما يتعثرون يعترفون بمسؤوليتهم فتتكشف لهم الحقائق فينهضون :)
جاري تحميل الاقتراحات...