نرجِس|NARJIS
نرجِس|NARJIS

@narjisms

10 تغريدة 28 قراءة Jun 15, 2020
يا جماعة لازم نعرف كل جزء في تاريخنا لانو بيساعدنا نفهم حاضرنا ، وبعد تقرو الثريد دا حتربطوا أحداث كتيرة حاصلة الليلة بحاجات أمبارح بس بمسميات تانية، الليلة الثريد بتاعنا عن تاريخ تجارة البشر والرق في السودان (النخاسة)
بس ساعدوني بالرتويت واللايك بليييز
@TEHARQA
@Sudan_Trending
من أواخر القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر ظهرت تجارة الرق في السودان، واللي كانت بإختصار يا بتمشي للأتراك أو مصر كجواري، وعبيد للخدمات المنزلية والزراعة وهكذا. وقبال كدا كانت غير مزدهرة وغير منظمة
التجارة دي كانت موجودة ومعروفة وعادية بالذات في شريط النيل شمالا واللي كان زبائنها بيجو للتبضع، وبرضو شريط البحر الأحمر الخاشي جنوبا في إثيوبيا وارتريا، وبالطبع كانت بتحصل حملات على القبائل النيلية والزنجية لاستيراد الرق
دي مثلا صورة مطبوعة لتاجر رق سوداني في القرن ال١٩
التجارة دي ازدهرت لمن محمد علي باشا سمع بصفات الرق البجي من السودان وشاف مقدرات المصارعين النوبة، وكانت حوجتو لتدريب جنود مرتزقة عشان يقوي غزواتو على أوروبا، ويبيع للتجمعات التجارية والباشوات اللي بيكونوا مجموعات حماية صغيرة لتجارتهم وممتلكاتهم. طبعا بالإضافة للذهب
في القاهرة كان في سوق مزدهر عرض وطلب للرق، وكان فعلا أغلب الرق بيجي من السودان، ومن زنزبار والكنغو البلجيكية ، والصورتين ديل لتجار في القاهرة وعلى جمبهم الرق المعروض للبيع
لكن بالجد النقطة الفاصلة والشخصية الكبرت على يدها التجارة دي، هو (الزبير باشا ودرحمة منصور).
هو سوداني من الجعلية فرع الجميعاب مولود في ١٨٣٠ وتوفي عام ١٩١٣
بدأ تأسيس شبكة التجارة بالرق لمن اتحرك بقوة قبلية عام ١٨٥٦ تجاه بحر الغزال، وأنشأ ما يعرف بالزرايب.
الزرايب هي مستوطنات صغيرة تجارية وبصورة أخص بيتم فيها جمع العديد من البضائع لكن الرق والعاج هما بالطبع أهم البضائع.
الزبير باشا كون مستوطنة كبيرة في بحر الغزال وأنشأ ما يقارب ٣٠ زريبة، وازدهرت التجارة على يدو، وبقى عندو جيشو الخاص، وبقى قادر يلبي طلبيات كبيرة من تركيا وغيرها
إستطاع الزبير باشا إنو يكون ديم الزبير في بحر الغزال وكان حدودو متاخمة للكونغو البلجيكية، وواحدة من أكبر صفقاتو إنو أرسل مرتزقة للقتال لصالح ليوبولد الثاني ملك بلجيكا في تشيلي
وقدم خدمات للاتراك في مواطن متعددة
كانت عداوة ومناوشات الزبير باشا وغردون شهيرة في الزمن داك، وفي عام 1966 تم إنتاج فلم (نجوم الخرطوم ) Khartoum Stars واللي اتناول العداوة دي وعمل ضجة كبيرة
الشاهد في القصة دي إنو آثارها على السودانيين ما زالت قائمة من عنصرية وعداوات قبلية وألفاظ زي (الليلنا، الجلابة) ولمن نسلط الضوء على منابع الحاجات دي ونعرف معانيها، وبشاعتها، بنخليها ونصلح حاضرنا

جاري تحميل الاقتراحات...