فِراس بن يُونس النقبي
فِراس بن يُونس النقبي

@feras_y_7

12 تغريدة 55 قراءة Jun 16, 2020
أبارك لكافة إخواني وأخواتي نجاحهم وتفوقهم بعد إعلان #نتائج_الدبلوم_العام سائلاً اللهَ لهم التوفيق والنجاح.
وأدعو من أراد أن يتخصص في مجال #القانون أن يقبل على التخصص بروحٍ متحديةٍ، ويضع خطته من الآن، ويُهيئ نفسه لتحديات المستقبل التي قد تصادفه؛ ليتجاوزها ويصل لأهدافه 😊🙏🏻.
إن اخترت تخصص #القانون فاعلم ابتداءً أن هذا التخصص من التخصصات التي تحظى بمستقبلٍ طيبٍ -لا يخلو من التحديات طبعاً- ويمكن للمتخصص فيه أن يلتحق بخيارات وظيفية عدة منها:
- القضاء
- المحاماة
- باحث قانوني
- وظائف مساعدة للقضاء (أمين سر- محضر تنفيذ..)
- وظائف إشرافية إدارية
- وغيرها..
تخصصك لـ #القانون يعني أنك قد نويت بأن تكون أحد الذي يسهرون لحفظ الحقوق وإرجاعها لأصحابها من خلال تطبيق أحكامه، والسعي جاهداً لأحقق الحق وتطبيق #العدل، وإبداء الرأي من خلال إظهار الأمانة في صياغته والاستناد على ما يعضده بجدٍ واجتهادٍ.
لا تكتفِ دائماً بما تأخذه من جانبٍ نظري أثناء دراستك؛ بل اطلع على الأحكام القضائية التي تترجم القواعد القانونية بتطبيقها على الواقع وما يخلص منها من مبادئ، وكن حريصاً على متابعة المستجدات من إشكالات قانونية تثور، وماذا قال عنها الباحثون في أبحاثهم العلمية وآرائهم الفقهية.
دراستك لتخصص #القانون بشكل عامٍ؛ لا تمنعك من تحديد المجال القانوني الذي قد تميل إليه أكثر، فالقانون ينقسم إلى تخصصين رئيسين هما:
#القانون_العام: ويندرج تحتها عدة #قوانين مثل: (الدستوري والإداري والمالي والجزائي..)
#القانون_الخاص: ويندرج تحته مثل: (المدني والتجاري والعمل ..).
احرص على حضور المحاضرات وفهم المادة من المحاضر وسؤاله ومناقشته، ولا تكتفِ بالمقرر الدراسي فحسب، فـ #القانون قائمٌ على الفهم قبل الحفظ، وفي ذلك ينقل عن السنهوري -فقيه القانون العربي- قوله:
ليس مهمتك أن تحفظ القوانين، فتلك مهمة الورق، مهمتك العظمى كحقوقي أن تطبق القوانين كما ينبغي.
لا تفوت الأنشطة البحثية التي يكلفك المحاضر بها؛ فهي قبل أن تكون أداة لتقييمك، هي أداةٌ تُثريك من خلال البحث والتحليل والوصول إلى النتائج، واحذر من تكليف غيرك بهذه المهمة أو شراء الجاهز أو سرقة جهد غيرك، فذلك كله سوف يعود عليك بالسلب مستقبلاً، ناهيك أنك ستفقد أعظم قيمة (#الأمانة).
احرص على المشاركة في الأنشطة الجامعية وبادر في خدمة المجتمع الجامعي من خلال الجماعات والمبادرات فذلك يصقلك وينمي قدراتك؛ ولكن احذر أن تغوص كثيراً في ذلك بحيث تقدمها على دراستك وتخسر درجاتك ومعدلك؛ فذلك كله سوف يهدد مستقبلك الدراسي والدخول في طريقٍ صعبٍ قد لا تعود منه.
لا تجعل التقييم النهائي لأي محاضر تريد أن تختار مادته هو #حديث_الآخرين؛ فوجهات النظر تختلف وكذلك مستويات الطلبة تختلف، فقد تسمع من زميلٍ لك عن محاضر أنه يُحرج الطلبة ولا يعطيك حقك في الدرجات، وفي النهاية تجد أن تلك الملاحظة غير صحيحة، وأنها قامت على ردة فعل ذلك الزميل من المحاضر.
حاول أن تُقسّم وقتك بحيث توازن بين المذاكرة وبين القراءة الخارجية وكذلك المشاركة المجتمعية والممارسة الحياتية، واعلم أن أقدر شخصٍ على وضع ذلك التوازن هو (أنت)، فطبائع الناس تختلف وقوة فهمها وحفظها كذلك، فكن حريصاً على أن يكون ذلك التوازن حاضراً، وأنت تنطلق لتحقيق أهدافك وأحلامك.
اسعَ قدر جهدك أن تنطلق بقوةٍ؛ بتحقيق النتائج الإيجابية في كافة المواد والوصول إلى معدلٍ فصلي ممتاز؛ فذلك سوف يُعينك في المستقبل على المحافظة على مستواك وتحصيلك؛ حتى وإن صادفتك بعض الظروف مستقبلاً التي قد تؤثر على نتيجة مادة من المواد، والتي قد تطول معدلك.
إن تعرضت لأية ظروف متعلقة بالدراسة أو خارجية حاول ألا تجعلها تؤثر على مواصلتك نحو تحقيق هدفك، تغلب على التحديات وابحث دوماً عن الحلول التي تساهم في تجاوزها، وضع في عقلك أنك قادر -بإذن الله- على ذلك.

جاري تحميل الاقتراحات...