أول تجربة لي في اعداد ثريد ،
يجيب عن تساؤل مهم جدًا في القيادة. ،، لماذا يقضي فقدان المنصب أو الوظيفة على العديد من القادة ؟ (1)
يجيب عن تساؤل مهم جدًا في القيادة. ،، لماذا يقضي فقدان المنصب أو الوظيفة على العديد من القادة ؟ (1)
غالبية القادة لايهتمون الا بالمهمة؛حيث يركزون على الأهداف والمهام والانجازات.الى أن يصل بهم المطاف بالاهتمام في النفوذ بالمقام الأول. (2)
الجانب السلبي لهذه الصفة هو الميل والتركيز على المهمة لدرجة نسيان الشخص الذي يسعى وراءها.
بعد فترة قصيرة يتحول الانسان الى سفينة بدون قبطان،وجسد بلا روح،وقائد بدون هوية. (3)
بعد فترة قصيرة يتحول الانسان الى سفينة بدون قبطان،وجسد بلا روح،وقائد بدون هوية. (3)
وكلما عمل الانسان لفترة أطول في مجال معين،أصبح مرتبطا أكثر بهذه الوظيفة وبعد فترة تختفي هويته. ( 4)
فقدان الهوية مدمر؛ فاذا لم يمتلك الشخص المؤثر هوية فإنه يخلق واقعًا مشوشًا. وقد يفقد مبادئه،فلن تغنيك السمعة الطيبة اذا لم تفي بوعودك. (5)
في هذه المرحلة ، يخلط القائد بين طبيعته الإنسانية وعمله،ويبني نجاحاته كلها بالاحتفاظ بهذه الوظيفة أو على الأقل ببعض مميزاتها. 6
لذلك ، يجب على كل قائد أن يبني هويته الحقيقية لمسافة تمتد بعيدًا عن المنصب،ووراء المنصب،وبجانبه وحتى قبل التفكير بأي منصب. (7).
هويتك(شخصيتك) هي ضوء روحك الداخلية،أما منصبك فهو بقعة ضوء تسلط عليك .
يجب أن تكون شخصيتك اقوى من منصبك،حتى لاتلقى حتفك بمجرد انتهاء علاقتك بالمنصب. (8)
يجب أن تكون شخصيتك اقوى من منصبك،حتى لاتلقى حتفك بمجرد انتهاء علاقتك بالمنصب. (8)
تمسك بمبادئك وإياك أن تتنازل عما تؤمن من صميم قلبك بصحته.
تخلص من نزعاتك الداخلية التي تخبرك بأنك رائع وركز في روعة الآخرين،وأن الأمور تدور حول الفريق وليس حولك. (9)
تخلص من نزعاتك الداخلية التي تخبرك بأنك رائع وركز في روعة الآخرين،وأن الأمور تدور حول الفريق وليس حولك. (9)
ختاما، نجاحك في خلق وبناء هويتك الحقيقية بتناغم يجعلك تنتبه لحياتك وتعريف نفسك بعيدًا عن مهامك المهنية.
يجعل لك رسالة في حياتك ،تختلف عن عملك الذي يعتبر مجرد مهمة تنتهي بانتهاء دورك. (10)
يجعل لك رسالة في حياتك ،تختلف عن عملك الذي يعتبر مجرد مهمة تنتهي بانتهاء دورك. (10)
انتهى . تم اقتباسها واعادة ترتيبها من كتاب القيادة ثلاثية العناصر للكاتب براد لومينيك.
جاري تحميل الاقتراحات...